استقبلت حلبة مرسى ياس يوم السبت 36 فريقًا  يدرسون في المرحلة الابتدائية في مختلف أنحاء دولة الإمارات للمشاركة في منافسات النهائيات الوطنية لمسابقة فورمولا إثارة.

وأقيمت فعاليات المسابقة التي تشهد عامها الثالث في مركز الفعاليات في حلبة مرسى ياس، حيث تواجد 148 طالبًا يدرسون في المرحلة الابتدائية في الإمارات، كما شكلت المدراس الحكومية التابعة لمجلس أبوظبي للتعليم 20% من مجمل المدارس المشاركة لهذا العام بزيادة كبيرة عن نسخة 2016 من المسابقة.

وكان مجلس أبوظبي للتعليم قد أقر في وقت سابق من العام الحالي منح 65 من المدارس التابعة له موارد تمكنها من الانضمام للبرنامج، وشهدت النهائيات الوطنية للمسابقة حضور هذه المدارس للمرة الأولى، كما يتوقع انضمام المزيد من المدراس الحكومية لبرنامج فورمولا إثارة خلال الأشهر القادمة.

وتهدف مسابقة فورمولا إثارة لإتاحة الفرصة لأبطال المستقبل لتعمل مهارات عملية ضمن بيئة تعليمية تفاعلية ممتعة تعرفهم بمبادئ وأساليب تطبيق العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفن والرياضيات بأسلوب يتوافق مع متطلبات القرن الواحد والعشرين.

واختبر أعضاء الفرق المكونة من الطلاب أو الطالبات أو من الجنسين مهاراتهم في مجالات الرياضيات والتكنولوجيا والأعمال عن طريق تنفيذ مشروع الفريق الذي شمل عدة نواحي ابتداء من تصميم السيارة واختباره وتسويق الفريق ووصولًا إلى بناء السيارة المصغرة المصنوعة من الورق.

وبالإضافة إلى تصميم السيارة نفسها، قيمت لجنة التحكيم أداء الفرق المشاركة فيما يتعلق بمهارات العروض التقديمية والعرض الشفهي، واستعرض الطلاب المشاركون في النهائيات الوطنية لمسابقة فورمولا إثارة مهاراتهم في مختلف النواحي المتعلقة برياضة السيارات ابتداء من أداء السيارة في السباق إلى تصميمها وصناعتها ووصولًا إلى مهاراتهم في التسويق للفريق وتوفير الشركات الراعية.

وبعد يوم حافل بالمتعة والمنافسة فاز فريق إيجل آي من مدرسة الياسمينة بالمركز الأول لفئة آوت رايت المخصصة للفرق التي تملك خبرة من خلال مشاركتها سابقاً ضمن منافسات فورمولا إثارة، فيما انتزع فريق توربو سكواد من مدرسة ليوا الدولية للبنات المركز الأول لفئة روكي.

وبهذه المناسبة صرح أحمد الكعبي، رئيس الشؤون الحكومية في حلبة مرسى ياس : "نحن سعداء باستضافة الدورة الثالثة من هذا التحدي المميز للطلاب، ونرحب بالمتسابقين العائدين مجددًا والوجوه الجديدة التي تشارك للمرة الأولى".

وتابع: "شهدنا مجددًا يومًا حافلًا بالتحديات التي ترتكز على مبادئ العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفن والرياضيات شارك فيها طلاب المدراس الحكومية والخاصة من مختلف أنحاء الإمارات، ومثلت المدارس التابعة لمجلس أبوظبي للتعليم نسبة 20% من الفرق المتنافسة اليوم، ونحن نتطلع لاستقبال المزيد من المدارس خلال الدورات القادمة. ومجددًا أظهر الطلاب مستويات رائعة من الابتكار والالتزام والقدرة على حل المشاكل، واكتسبوا خلال المسابقة معارف هامة سترافقه خلال دراستهم وحياتهم العملية. ونحن فخورون بقدرتنا على تقديم مساهمة إيجابية في تنمية جيل الصغار في الإمارات وبالأثر الدائم لهذه المسابقة، ونتطلع لتحدي العام القادم وما سيقدمه من ابتكارات".