في إطار مبادرة "صحتك تهمنا"، استضافت الأمانة العامة لـ "اللجنة العليا للتشريعات" ورشة تدريبية حول الإسعافات الأولية، في إطار التعاون المثمر مع "هيئة الصحة بدبي" لتعزيز التثقيف الصحي باعتباره الركيزة الأساسية لضمان أعلى مستويات أمن وصحة وسلامة وسعادة الموظفين، بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية. وتأتي الخطوة انسجاماً مع المساعي الحثيثة التي تبذلها الأمانة العامة لتهيئة البيئة المناسبة لإسعاد الكفاءات البشرية، عبر غرس مفاهيم الحياة الصحية والإيجابية لديها، عملاً بالتوجه الوطني ورؤية القيادة الرشيدة التي تضع صحة وسلامة الإنسان أولاً وأخيراً.

وأكّد سعادة أحمد بن مسحار، أمين عام "اللجنة العليا للتشريعات"، بأنّ الجهود مستمرة لخلق بيئة عمل ضامنة لصحة وسلامة الموظفين التي تأتي في مقدمة الأولويات الاستراتيجية، مؤكداً التزام الأمانة العامة بتوفير السبل اللازمة لتثقيف وتشجيع الكفاءات البشرية على تبني أسلوب حياة صحي وسليم وسعيد قائم على قيم الإيجابية، بالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية، وعلى رأسها "هيئة الصحة بدبي"، تيمناً بالرؤية السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، الذي قال: "الاهتمام بالصحة مسألة لا يمكن التساهل بها، لأنها ترتبط بتحقيق السعادة لأفراد المجتمع".

وأوضحت الآنسة موزة المنصوري، رئيس قسم الموارد البشرية في اللجنة العليا للتشريعات أن مبادرة "صحتك تهمنا" شكلت محطة هامة لنشر الثقافة الصحية السليمة التي تعود بالنفع على موظفينا وأسرهم والمجتمع ككل، إيماناً منا بأهمية الصحة البدنية والنفسية في تعزيز مستوى أداء وكفاءة وإنتاجية الكوادر البشرية، التي تعتبر حجر الأساس لدفع عجلة تطوير منظومة تشريعية متكاملة تدعم خطط التنمية المستدامة في دبي. ونتطلّع قدماً إلى نشر التوعية الصحية واتخاذ التدابير الوقائية التي تدعم الجهود الوطنية الرامية إلى جعل دبي موطناً لأفراد موفوري الصحة وقادرين على لعب دور فاعل وريادي ومبدع في مسيرة النهضة الشاملة، وصولاً بالإمارة إلى مصاف الأمم الأكثر تقدّماً في العالم.

ويجدر الذكر بأنّ مبادرة "صحتك تهمنا" تخللت جدولاً حافلاً بالنشاطات التفاعلية والألعاب الصحية، إلى جانب الفحوصات الطبية لقياس مستويات ضغط الدم والسكر والكوليسترول، إلى جانب محطات عدة شملت "التغذية السليمة" و"السعادة والإيجابية" و"التثقيف الصحي" و"الإقلاع عن التدخين". وحظي موظفو الأمانة العامة بفرصة الحصول على استشارات طبية، وذلك بإشراف متخصصين في أمراض الجلدية وطب العيون وصحة الفم والأسنان.