أكدت وزارة الاقتصاد أنها توصلت إلى اتفاق مع تجار ومورّدي الخضراوات والفواكه في دبي وأبوظبي، يقضي بعدم رفع أسعار الخضراوات والفواكه خلال شهر رمضان المقبل، على الرغم من حظر استيراد أصناف رئيسة من خمس دول عربية.

وقالت الوزارة خلال مؤتمر صحافي لـ«جمعية أبوظبي التعاونية»، أمس، للإعلان عن عروضها في شهر رمضان، إن التجار تعهدوا بعدم حدوث أي نقص في الخضراوات والفواكه خلال شهر الصوم.

بدورها، كشفت جمعية أبوظبي التعاونية عن رصد 20 مليون درهم لدعم السلع خلال الموسم الرمضاني للعام الجاري، منها 17 مليون درهم لدعم العروض الترويجية، وثلاثة ملايين درهم لدعم السلة الرمضانية.

يشار إلى أن وزارة التغير المناخي والبيئة فرضت، أخيراً، حظراً على دخول أصناف رئيسة من الخضراوات والفواكه من عدد من الدول، مرجعة ذلك إلى وجود آثار لمتبقيات مبيدات فيها بمستويات أعلى من الحدود المسموح بها، وفقاً للمعايير المعتمدة لدى دولة الإمارات.

كبار الموردين


وتفصيلاً، كشف مدير إدارة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد، الدكتور هاشم النعيمي، أن الوزارة توصلت إلى اتفاق مع كبار تجار ومورّدي الخضراوات والفواكه في دبي وأبوظبي، يقضي بعدم رفع أسعار الخضراوات والفواكه خلال شهر رمضان المقبل، على الرغم من حظر استيراد أصناف رئيسة من خمس دول عربية تعد مصدراً رئيساً للاستيراد وتلبية احتياجات السوق المحلية.

وقال النعيمي، رداً على سؤال لـ«الإمارات اليوم» خلال مؤتمر صحافي لـ«جمعية أبوظبي التعاونية»، أمس، إن التجار والموردين بدأوا عمليات الاستيراد بالفعل من أسواق بديلة بناء على اتفاق تم مع الوزارة.

وأوضح أن التجار أكدوا عدم وجود نقص في أصناف الخضراوات والفواكه التي كان يتم استيرادها من الدول العربية الخمس، وتعهدوا بعدم حدوث أي نقص خلال شهر الصوم.

ولفت النعيمي إلى أن الورقيات ستباع خلال شهر رمضان بالسعر نفسه الذي تباع به قبل رمضان، وهو 95 فلساً للربطة، مؤكداً تكثيف الحملات الرقابية طوال الشهر للتحقق من الالتزام بعدم رفع الأسعار بشكل غير مبرر، وتوافر جميع السلع.

وبيّن النعيمي، رداً على سؤال آخر لـ«الإمارات اليوم»، أن معظم العروض الترويجية لمنافذ البيع والجمعيات التعاونية ستتركز وفقاً للاتفاق مع الوزارة، على السلع الاستراتيجية لاسيما الغذائية، مثل الطحين والأرز والسكر والمعكرونة، والزيوت والحليب والدواجن، مع تغيير في العلامات التجارية لإرضاء أذواق المستهلكين، فضلاً عن عروض على السلع التي يكثر استهلاكها في شهر رمضان، ومنها سلع غير غذائية.

«أبوظبي التعاونية»

من جانبه، قال نائب مدير إدارة العمليات في جمعية أبوظبي التعاونية، عبدالله عيد، إن الجمعية رصدت 20 مليون درهم لدعم السلع خلال الموسم الرمضاني للعام الجاري، منها 17 مليون درهم لدعم العروض الترويجية، وثلاثة ملايين درهم لدعم السلة الرمضانية.

وأضاف أن الجمعية ستطرح أربعة عروض ترويجية مقسمة على رمضان تشمل أكثر من 2000 سلعة، بتخفيضات تراوح بين 30 و50% وتشتمل في الأساس على سلع أساسية يكثر استخدامها في شهر رمضان.

وكشف عيد أن الجمعية ستطرح السلة الرمضانية لعام 2017 بسعر 95 درهماً، في حين يبلغ سعرها الأصلي 157.5 درهماً، أي بخفض يصل إلى 40%، متوقعاً بيع 35 ألف سلة رمضانية العام الجاري مقارنة بـ22 ألف سلة العام الماضي.

وأوضح أن السلة الرمضانية تضم مواد غذائية مرتبطة بالشهر الفضيل، مثل المعكرونة والتمور وزيت دوار الشمس، وشراب الفواكه والشاي والأرز البسمتي والمصري، والسكر والكاستارد والشوفان، ومعجون طماطم والحمص والفول وقمر الدين وماء الورد.

وأكد عيد أن هناك مخزوناً كافياً من المواد الغذائية يغطي احتياجات الأسرة خلال شهر رمضان، ويتوافر في 43 فرعاً للجمعية بأبوظبي، والعين، ودبي، والشارقة، وعجمان.

وذكر أنه يوجد بين 400 و500 سلعة تنتجها الجمعية باسمها متوافرة في فروعها، لافتاً إلى أن الجمعية تبيع أكثر من 130 سلعة مثبتة الأسعار منذ أعوام عدة.

وحول المشاركة في «عام الخير» خلال الموسم الرمضاني، قال عيد إن الجمعية خصصت 150 ألف درهم لإصدار كوبونات للأسر المحتاجة عبر جمعية الهلال الأحمر، خلال رمضان، فضلاً عن الأموال التي يجري تخصيصها لإقامة الخيم الرمضانية وإفطار صائم