تتعاقب إنجازات "محاكم دبي" على درب التميز والريادة في إسعاد المتعاملين، حاصدةً جائزة "أسعد بيئة عمل للعام 2016" في إطار الدورة العشرين من "جوائز برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز"، التي أقيمت مؤخراً تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله". ويأتي الفوز بالفئة المستحدثة تقديراً لالتزام "محاكم دبي" بخلق بيئة داخلية محفزة على الابتكار والسعادة والإيجابية، بما يتماشى مع معايير التميز المؤسسي ومنظومة التميز الحكومي للجيل الرابع، التي تعد أول منظومة تطويرية إماراتية بمعايير عالمية تستهدف الارتقاء بالعمل الحكومي استناداً إلى أسس مبتكرة، لضمان تقديم خدمات بمستوى سبع نجوم.

وجاء اختيار "محاكم دبي" كـ "أسعد بيئة عمل للعام 2016" عقب نجاحها في الامتثال لمعايير "منظومة الجيل الرابع للتميز الحكومي"، فضلاً عن تحقيق أعلى الدرجات في استبيان سعادة الموارد البشرية، الذي أجراه "برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز". وتفوقت المحاكم على الجهات الحكومية المرشحة، مظهرةً أداءً استثنائياً على صعيد المؤشرات التقييمية، وفي مقدمتها "مؤشر السعادة الوظيفية"، "مؤشر الرضا الوظيفي"، "مؤشر التناغم الوظيفي"، "مؤشر الولاء الوظيفي"، إلى جانب "نتائج رأس المال البشري" التي اشتملت على كفاءة برامج التدريب وفاعلية أنظمة الاقتراحات من حيث عدد المشاركين ونسبة الاقتراحات المطبقة، فضلاً عن معدلات الإنتاجية وتخفيض تكاليف الخدمات وبرنامج تكريم وتحفيز الموظفين ذوي الأداء المتميز وغيرها.

وأوضح سعادة طارش عيد المنصوري، مدير عام "محاكم دبي"، بأنّ الفوز بجائزة "أسعد بيئة عمل للعام 2016" ليس بجديد على "محاكم دبي"، التي حصدت سابقاً العديد من جوائز "برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز"، بما فيها "أفضل جهة مالية" و"القسم المبدع" و"القائد المبدع"، مؤكداً بأنها تمثل تتويجاً لمسيرة حافلة بالنجاحات النوعية التي تقودها، مدفوعةً بالعزيمة والإصرار على تجسيد غايات "الوثيقة الاستراتيجية 2016-2019"، المتمحورة حول استقطاب وتنمية وتمكين موارد بشرية مبتكرة وسعيدة ومؤهلة لدفع مسيرة تعزيز الثقة بالنظام القضائي محلياً ودولياً.

وأضاف المنصوري: "لم يأتِ تميزنا في إيجاد بيئة عمل هي الأسعد على مستوى حكومة دبي من فراغ، وإنما جاء نتيجة التزامنا المطلق بالعمل وفق "الوثيقة الاستراتيجية 2016-2019"، التي تضع إسعاد الموظفين والمتعاملين كأولوية قصوى وغاية استراتيجية ومسؤولية وطنية، تماشياً مع التوجه الوطني نحو جعل السعادة قيمة إنسانية وأسلوب حياة لكل أفراد مجتمع الإمارات. ويسعدنا ما أثمرت عنه جهودنا الحثيثة في تطوير وتنفيذ محفظة شاملة ومتكاملة من المبادرات الموجهة لنشر الطاقة الإيجابية وتطوير القيادات الواعدة وتعزيز الكفاءات النسائية، إلى جانب برامج تكريم التميز وتحفيز الابتكار وبرامج تطوير المسار الوظيفي وإسعاد الموارد البشرية، ما يدفعنا قدماً إلى مواصلة التميز الذي علمنا سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، أن ننظر إليه "كتحدٍ وليس كإنجاز"."

واختتم المنصوري: "إننا ملتزمون بالعمل وفق التوجيهات السديدة لقيادتنا الرشيدة، التي وفرت لنا الإمكانات اللازمة لخلق بيئة إيجابية تمثل أنموذجاً يحتذى به عالمياً في إسعاد الموظفين. لذا سنواصل مسيرة التميز القضائي، استناداً إلى منهجية قائمة على تعزيز القدرة على تطبيق معايير التميز المؤسسي ومنظومة التميز الحكومي للجيل الرابع، سعياً وراء الارتقاء بأداء "محاكم دبي" إلى أعلى مستويات المنافسة العالمية، استناداً إلى غايات جوهرية تتمثل في إسعاد الموظفين والمتعاملين وتحقيق الرفاهية للمجتمع وتحفيز الابتكار والإبداع، بما يصب في خدمة رؤيتنا في إيجاد "محاكم رائدة ومتميزة عالمياً" تسهم في بناء مجتمع آمن وقضاء عادل."

وكان لتوجه "محاكم دبي" نحو تنمية موارد بشرية كفؤة ومبتكرة الأثر الأكبر في حصولها على جائزة "أسعد بيئة عمل للعام 2016"، حيث عملت، في إطار وثيقتها الاستراتيجية، على تطوير واستحداث سياسات وبرامج نوعية تستهدف رفع كفاءة الأداء وضمان شفافية أدوات القياس مستويات التحفيز والمشاركة والتميز لدى الموظفين، أبرزها سياسات الترقيات، برامج تطوير المسار الوظيفي، "برنامج النخبة"، "برنامج قضاة الغد"، "برنامج نجوم التميز"، "برنامج بورصة الابتكار"، "نادي المبدعين"، "برنامج قادة المعرفة"، "المجلس النسائي" و"فريق الشباب" وغيرها.