نتهيت من تلاوة قصيدة حب ثم أقسمتُ اليمين، أن أقرأ عنوانها من اليسار إلى اليمين، ولم يتغير من المعنى شيء، فهم يقولون إن أجمل شيء في كل شيء هو أول شيء، ولكن هذا لا يعني أن أقبح شيء في أي شيء هو آخر شيء! لأن العجز الحقيقي هو القدرة الكاملة على تحديد كم نحب!
رغماً عنا تستلقي مشاعرنا على وجوهنا، تعرّينا من كل ما يسترنا، يراها الناس ترقص عارية فوق تفاصيلنا، مهما حاولنا سترها بقطعة جفونٍ تغطي عورة عيوننا قليلاً، وهكذا نرتدي وجه من نحب، ونخلع ملابس ملامحنا، فنراهم في انعكاس مرآتنا، من أمامنا وخلف ظهورنا، ومع أن للحب وجهاً واحداً فقط، إلا أنه يُستنسخ بعدد قلوب المحبين بلا عنصرية للون أو عرق أو طائفة أو لغة أو حالة مادية أو طبقة اجتماعية أو مستويات علمية أو…..الخ.
الحب يخبرنا عن ماضينا الذي سيكون في مستقبلنا، وعن ذكرياتنا التي سوف نصنعها بأنفسنا، وأحلامنا التي سنتحدى بها واقعنا، وشبابنا الذي سنتحدث عنه لأحفادنا، وخيالنا الذي يفوق خيال الخيال بقوة حبنا الخيالية.
بالنسبة للعاشق، المجموعة الشمسية بالكواكب والنجوم والأقمار هي (شخص)، إذن نحن العاشق ونحن الشخص!
ملاحظة: هذه الكلمات تُحس ولا تُقرأ