قالت معالي شما بنت سهيل فارس المزروعي وزيرة الدولة لشؤون الشباب، أن عقد حلقات شبابية في دولة الكويت يساهم في تعزيز التواصل البناء بين الشباب العربي في الموضوعات التي تهمهم، والتي يأتي في مقدمتها ريادة الأعمال.
وأكدت المزروعي أن الحلقات الشبابية التي ينظمها مركز الشباب العربي في مختلف الدول العربية تأتي بعد إعلان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة عن استراتيجية الشباب العربي، بهدف تعزيز دورهم في صناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
جاءت تصريحات معاليها بمناسبة عقد مركز الشباب العربي، أولى حلقاته الشبابية في دولة الكويت تحت عنوان "تحديات الشركات الناشئة في قطاع التكنولوجيا"، بالتعاون مع مؤسسة "تمكين الشباب" المؤسسة الرائدة في دولة الكويت في مجال المشاريع الشبابية، بهدف الاستماع لأفكار ومقترحات الشباب في تعزيز مشاركتهم في مجال ريادة الأعمال، وخاصة تلك التي تواكب التطور التكنولوجي في مجال الأعمال.
ويهدف المركز إلى تجسيد رؤية قيادة دولة الإمارات في الارتقاء بالشباب العربي وتعزيز دورهم في بناء مستقبل أفضل للمنطقة، عبر تنفيذ مبادرات ومشاريع موجهة للشباب العربي في الدول العربية كافة.
وتركزت الحوارات في الحلقة الشبابية حول أهمية الابتكار في بناء الشركات الناشئة، والتحديات التي تواجه رواد الأعمال في إنشاء تلك الشركات، بالإضافة إلى تحدي تغيرات التكنولوجيا في الحاضر والمستقبل.
كما دارت النقاشات حول الطرق المثلى في إنشاء الخطة التشغيلية الصحيحة للمؤسسات الناشئة، وأهمية بناء الهيكل التنظيمي الصحيح واختيار الموظفين المناسبين، إضافة إلى أهم العقبات في خلق خطة التسويق الصحيحة واختيار التوقيت المناسب لإطلاق المشروع التجاري.
كما تحدث الحضور عن موضوع المنافسة في عالم الأعمال، وتحديات ظهور شركات مشابهة لمشروعك التجاري، وطرق التعامل مع هذه التحديات، بما يضمن استمرار نجاح الشركة التجارية.
وكان من أبرز المتحدثين في الحلقة خالد العتيبي، المؤسس الأول لموقع طلبات دوت كوم، حيث تحدث عن أن فكرة طلبات دوت كوم جاءت بحسب الحاجة المحلية لمثل هذه المواقع الإلكترونية، وأكد أن نجاح المشروع يأتي أحياناً بقدر حاجة المستهلكين له، وذلك ما جعل قصة نجاح طلبات دوت كوم تقفز من 4000 إلى 51 مليون دينار كويتي.
كما استعرض علي الإبراهيم من مؤسسة "تمكين الشباب" تجربتهم في تعزيز دور الشباب في ريادة الأعمال وتبادل الخبرات خلال السنوات الخمس الماضية، مؤكداً حرص المؤسسة على دعم الشباب الكويتي والعربي بكل الطرق التي تجعلهم يستثمرون طاقاتهم بالشكل الأمثل.
واختتم الحضور نقاشاتهم بالاتفاق على أهم التوصيات التي تعزز عمل الشباب العربي في ريادة الأعمال، من خلال التغلب على التحديات والعقبات كافة، التي قد تواجه الشباب عند بدء مشاريعهم التجارية.
ويعد مركز الشباب العربي إحدى المبادرات التي أطلقها سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، في القمة العالمية للحكومات في دورتها الخامسة، ليكون مركزاً استراتيجياً لخدمة الشباب العربي، وذلك من خلال الشراكة مع المؤسسات المعنية بالشباب في المنطقة