تحت رعاية سعادة جمعة الماجد رئيس مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث اختتم المركز الأربعاء الماضي دورة الأرشفة الإلكترونية الرابعة التي أقيمت في الفترة من 1- 3 مايو، تحت عنوان: "نحو بناء إستراتيجية للتوثيق والمعلومات". وشارك فيها 29 متدرباً ومتدربة من 18 جهة حكومية هي: بلدية العين، والأرشيف الوطني في أبوظبي، ومركز الإحصاء في أبوظبي، ومعهد الشارقة للتراث، وهيئة الشارقة للكتاب، وهيئة دبي للثقافة والفنون، وهيئة آل مكتوم الخيرية، ومتحف دبي، ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، والنيابة العامة بدبي، وهيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، ومتاحف الشارقة، ودائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة ، ودائرة الأشغال العامة في الشارقة، وبلدية الشارقة، ومكتبة الشارقة العامة، والجامعة العالمية في لبنان، ومركز جمعة الماجد للثقافة والتراث 
تهدف هذه الدورة هذا العام إلى نشر الوعي بأهمية الأرشيف، وضرورة بناء إستراتيجية على مستوى المؤسسات لتوثيق المعلومات، كما تهدف من خلال تنوع الجهات المشاركة إلى تبادل الخبرات والأفكار الموجودة عند الآخرين. بالإضافة إلى تسليط الضوء على أحدث التقنيات والأجهزة المستخدمة حاليا في مجال الأرشفة الإلكترونية.
بدأ المشرف العلمي على الدورة أحمد عثمان أحمد خبير الأرشفة الإلكترونية بالمركز، وعضو المجلس الدولي للأرشيف ICA بتسليط الضوء على المفاهيم الخاصة بالأرشــفة، ثم تطرق إلى أسباب تضخم الأرشيف في المؤسسات، والحلول التي تساعد على حل المشكلة. كما تطرق إلى المعايير والمقاييس العالمية للأرشيف، وإستراتيجية الانتقال إلى الأرشيف الإلكتروني ومواصفات مبنى الأرشيف.
وبمناسبة عام الخير شارك في تقديم الدورة عدد من الجهات المتطوعة والمتخصصة حيث قدمت كل من xerox و Forfront و MediaINFO أحدث أجهزة المسح الضوئي والبرمجيات التي قام المتدربون باستخدامها والتدرب عليها. وقدمت Kardexremstar ورشة متخصصة تبين طرق تصميم الخزائن والأرفف اللازمة لحفظ وتخزين الوثائق، والأنظمة الحديثة المتبعة في ذلك. وقامت SPICA بتقديم ورشة حول المنصة الذكية لإدارة الأرشيف الإعلامي، ثم قدم أ. حاتم يونس الخبير الفني من الأرشيف الوطني ورشة وضح فيها محور الأرشفة الإلكترونية وهو الفصل العاشر من اللائحة التنفيذية للقانون الاتحادي رقم (7) لعام 2008 بشأن المركز الوطني للوثائق والبحوث.
وفي ختام الدورة قام د. محمد كامل مدير المركز بتكريم الجهات المشاركة، وتوزيع الشهادات على المتدربين والمتدربات.