يشكل قطاع السيارات في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي حجر اساس في الحركة الاقتصادية لهذه الدول منذ عدة سنوات، حيث أنه لطالما اعتبرت دول مجلس التعاون الخليجي  أكبر سوق للسيارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وعلى الرغم من أن القطاع واجه تراجعاً في العام 2016 إلا أنه من المتوقع أن يعود هذا القطاع لسابق عهده. 
وعليه فإن قطاع الشركات والمصنعيين المتخصصين في تقديم الحلول والخدمات المتعلقة بالسيارات سيشهد نشاطاً ملحوظاً، فعلى سبيل المثال فإن شركة كارشر الألمانية تقدم حلول تنظيف مبتكرة وشاملة ومتخصصة بتنظيف المركبات بالإضافة إلى الحلول الأخرى التي تتناسب مع مهمات محددة في مختلف القطاعات.
وبما أن عام 2017 هو آخر عام قبل تطبيق ضريبة القيمة المضافة في دول الخليج، ابتداءً من العام المقبل 2018،  فإن هذا سيجعل من العام الحالي عام طفرة في مبيعات سوق السيارات حيث أن الأفراد والمؤسسات ستتوجه لشراء السيارات قبل إضافة قيمة الضريبة على أسعارها. ولا شك بأن الازدياد في مبيعات السيارات سيساهم في زيادة عدد السيارات على الطرقات، والتي يصل عددها حالياً إلى 16.5 مليون مركبة في دول الخليج. ومن المتوقع ارتفاع هذا العدد ليبلغ 19 مليون مركبة مع حلول العام 2020، حسب تقرير صادر عن "فروست أند سوليفان"، والتي بدورها تؤكد أن السعودية ستحتل المرتبة الأولى في سوق السيارات في المنطقة بما يعادل 52.5% من الحصة السوقية تليها الإمارات بما يعادل 18.5% وتتبعهما الكويت ومن ثم عُمان وقطر. 
وعلى كافة الأحوال فإن هناك عاملان رئيسيان يؤثران على قطاع السيارات بشكل مباشر وعلى الآلية التي يتحرك سوق السيارات تبعاً لها. وهذان العاملان هما الازدياد في نضج السوق والتنافس. حيث يعمل ازدياد معدلات التنافس على جعل العاملين في هذا القطاع يبحثون عن طرق جديدة للمنافسة في السوق. وتعد مواقف السيارات المتوفرة بالقرب من معارض السيارات واحداً من العوامل المؤثرة في التنافسية. لذلك فإن معرض السيارات النظيف يترك انطباعاً أكثر إيجابية ويولد لدى العملاء شعوراً ضمنياً بالثقة بهذه العلامة التجارية. 
 وحول مشاركة كارشر في معرض أتوميكانيكا لهذا العام، علق مدير المبيعات والتسويق، في الشركة السيد مازن أبوشقرة قائلاً " إن الازدحام الذي تشهده معارض السيارات بشكل يومي يمكن أن يترك المكان متسخاً في حال لم يتم تنظيفه بشكل دوري، فعلى سبيل المثال، 94% من الأتربة و الغبار التي تتواجد في المعرض تأتي من حركة العملاء داخل المكان. فإذا لم تحافظ المعارض على نظافة المكان ونظافة مناطق الخدمة ومواقف السيارات فإن هذا سيعمل على إبعاد العملاء عنها، حيث أن المحافظة على نظافة الأماكن التي تشهد ازدحاماً، تعد من الأعمال المتطلبة والتي تحتاج لاستخدام أفضل المعدات المتوفرة كالتي تصنعها كارشر. لأن نظافة المعرض والمساحات المحيطة به تلعب دوراُ هاماً في كسب ثقة العملاء". 
يشار إلى أن هذا النوع من المعارض، كمعرض أوتوميكانيكا الذي يعقد سنوياً في دبي، يجذب انتباه المهتمين بقطاع السيارات في الإمارات ودول الخليج. حيث شهد معرض أتوميكانيكا العام الماضي مشاركة ما يقارب الألفين وسبعة عشر عارضاً من 58 دولة، وسجل حضور ما يزيد عن 30 الف  زائر من 138 دولة حول العالم. حيث يعود أكثر المعارض التجارية شهرة في المنطقة، بنسخته الخامسة عشر لهذا العام ليعقد في الفترة من 7-9 مايو في مركز دبي العالمي للمعارض، لتقديم المزيد من المنتجات والخدمات ذات الصلة بهذا القطاع من السوق المحلية والإقليمية والدولية. 
يذكر أن شركة كارشر الرائدة في مجال حلول تكنولوجيا التنظيف المبتكرة، تشارك في معرض أتوميكانيكا في الجناح الألماني، ضمن المنصة رقم إس آيه-دي 12 .