في خطوة متقدّمة للوصول بتجربتها الريادية إلى العالمية، استضافت "جامعة حمدان بن محمد الذكية" الاجتماع الشهري السابع لـ "مختبر الإبداع في مستقبل التعليم الذكي"، في إطار التعاون المشترك مع "جامعة جنوب كوينزلاند" (USQ)، التي تعد إحدى أبرز مزودي خدمات التعليم الإلكتروني والنوعي في أستراليا. وتخلل اللقاء تبادل أفضل الممارسات واستعراض أحدث الرؤى الإبداعية التي من شأنها تطوير أساليب التعليم الذكي، استناداً إلى ركائز قوامها المعرفة والابتكار لمواكبة متطلبات القرن الحادي والعشرين. وتأتي الخطوة استكمالاً لجهود "جامعة حمدان بن محمد الذكية" الرامية إلى توطيد جسور التواصل الفعّال مع نخبة المؤسسات الأكاديمية والتعليمية في العالم، للوقوف على السبل المثلى لتحفيز الابتكار والإبداع في صناعة المعرفة واستشراف مستقبل التعليم الذكي في دولة الإمارات والعالم العربي.

وقال الدكتور منصور العور، رئيس "جامعة حمدان بن محمد الذكية": "يأتي انعقاد الاجتماع السابع لـ "مختبر الإبداع في مستقبل التعليم الذكي" بمشاركة افتراضية من مختصين أكاديميين من "جامعة جنوب كوينزلاند"، ليعكس الثقة الدولية التي تحظى بها "جامعة حمدان بن محمد الذكية" باعتبارها مركزاً رائداً لاستشراف المستقبل التعليمي، في ظل الدعم اللامحدود والتوجيهات المستمرة من سيدي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ورئيس الجامعة، لتوفير التعليم الأفضل لمبتكري المستقبل في العالم العربي. وينبثق الاجتماع النوعي من إيماننا بأهمية توثيق العلاقات المثمرة مع أهم الأسماء العالمية مثل "جامعة جنوب كوينزلاند"، التي تتبنى نهجاً مبتكراً قائماً على توفير فرص تعليمية للجميع، بمن فيهم السجناء، ما يتقاطع مع "نموذج التعلّم مدى الحياة" الذي يمثل أحد الدعائم الجوهرية التي تستند إليها "جامعة حمدان بن محمد الذكية"."

وأضاف العور: "شكل الاجتماع السابع نقلة نوعية في مسار "مختبر الإبداع في مستقبل التعليم الذكي"، الذي شهد تطوراً لافتاً ليتحوّل اليوم إلى منصة عالمية لإثراء المعرفة وتبادل الخبرات التي من شأنها تطوير المنظومة التعليمية وفق نماذج تعليمية قادرة على فتح آفاق جديدة لرفع المعايير المحلية والدولية في مجال التعليم الذكي. وتَشرّفنا بمشاركة نخبة الشخصيات الأكاديمية من "جامعة جنوب كوينزلاند"، لإتاحة الفرصة أمام الهيئة التدريسية لدينا للاطلاع على الممارسات المتبعة ضمن قطاع التعليم في أستراليا، في خطوة من شأنها دفع التميز العلمي والأكاديمي محلياً وإقليمياً."

ويكتسب "مختبر الإبداع في مستقبل التعليم الذكي" أهمية عالية باعتباره أحد المبادرات المبتكرة التي تنضوي تحت مظلة "جامعة حمدان بن محمد الذكية" لتوفير منصة تفاعلية عالمية المستوى لتحفيز الابتكار وترسيخ جسور التواصل والتفكير الإبداعي في أساليب التعليم الذكي في العالم، بمشاركة أبرز الخبراء الأكاديميين العالميين، وذلك عبر سلسلة من الاجتماعات الشهرية التي تتمحور حول مناقشة التحديات الناشئة والفرص المتاحة للارتقاء بقطاع التعليم الذكي محلياً وإقليمياً ودولياً. وتشهد الاجتماعات الدورية نجاحاً لافتاً واتساعاً مطّرداً في القضايا المطروحة على طاولة النقاش، وسط مشاركة رفيعة المستوى من كبرى المؤسسات الأكاديمية المرموقة دولياً.

واستهل الاجتماع السابع بكلمة للبرفيسورة شيلي كيناش، رئيس مكتب تطوير التعلم والتعليم في "جامعة جنوب كوينزلاند"، تناولت خلالها أبرز الملامح المميزة لمنظومة التعليم في أستراليا. وتواصلت أعمال الاجتماع بعرض تقديمي سلطت خلاله الدكتورة غريتشن لوريسون، عضو مشارك في الهيئة التدريسية في "جامعة حمدان بن محمد الذكية"، على موضوع "أصول التربية الإبداعية عبر الإنترنت"، تلاه عرض تقديمي من هيزل جونز، مصمم المناهج التربوية "جامعة جنوب كوينزلاند"، والذي تمحور حول التعريف بكيفية إجراء عملية شاملة لإعادة تطوير المقررات الدراسية. 

وشهد الاجتماع أيضاً مناقشة عرض تقديمي آخر حول تسهيل الوصول إلى التعليم العالي الرقمي ضمن السجون، قدمه ستيفن سيمور من "جامعة جنوب كوينزلاند" والذي شدّد على أهمية إتاحة التعلم عالي الجودة للجميع، مؤكداً الدور المحوري والمؤثر الذي تقوم به التكنولوجيا الحديثة في تحقيق هذا الهدف الطموح. وكان للبروفيسور حمدي عبدالعزيز، رئيس قسم تطوير القيادة التربوية في "جامعة حمدان بن محمد الذكية"، مداخلة تناول فيها قضية التدخل التربوي، معرفاً الحضور على الجهود الحثيثة التي تبذلها "جامعة حمدان بن محمد الذكية" لتوظيف أساليب التعليم الذكي في الارتقاء بمستوى التعلم والتربية.

وشارك عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في "جامعة جنوب كوينزلاند" بمداخلات افتراضية قيّمة عبر شبكة الإنترنت في الاجتماع السابع، ما يؤكد المستوى العالي الذي وصل إليه "مختبر الإبداع في مستقبل التعليم الذكي" كمنصة تفاعلية عالمية تتبنى الابتكار والأفكار الإبداعية في تطوير أساليب التعليم الذكي