أعلنت مبادرة "لغتي" المبادرة التعليمية الرامية إلى دعم التعليم باللغة العربية بوسائل ذكية لأطفال وطلاب الشارقة، عن مشاركة 12 روضة في الدورة الثانية لـ "جائزة لغتي للعمل المسرحي"، الخاصة بطلاب مرحلة رياض الأطفال بإمارة الشارقة.

وكشفت "لغتي" أن المنافسة بين الروضات المشاركة في النسخة الثانية من الجائزة ستنطلق خلال الفترة من 4-9 مايو المقبل، بإشراف لجنة تحكيم متخصصة، تضم نخبة من الخبراء والمسرحيين، يرأسها المخرج المسرحي، حسن رجب، وتضم في عضويتها كل من محمد سعيد السلطي، وأحمد الماجد، أعضاء اللجنة، وستعلن اللجنة عن الأعمال الفائزة في 10 مايو المقبل.

وتهدف الجائزة إلى إثراء الحصيلة اللغوية لدى الأطفال، ودفعهم إلى التعبير بطلاقة وفصاحة، كما تسعى إلى تحفيز وتنمية مواهبهم الإبداعية في مجال الأداء المسرحي، إلى جانب تحبيبهم في اللغة العربية، وجعلهم قادرين على استخدامها بالشكل الأمثل، وتعد الجائزة الأولى من نوعها على مستوى رياض الأطفال في مجال الأداء المسرحي، وقد حظيت بإشادة جمعية المسرحيين في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقالت بدرية آل علي، مدير مبادرة "لغتي": "حظيت النسخة الثانية من جائزة لغتي للعمل المسرحي بإقبال كبير، والتي نواصل من خلالها بث رسائل وأهداف المبادرة، المتمثلة في تشجيع الصغار على تعلم اللغة العربية، وتحبيبهم فيها، فقد استقبلنا هذا العام طلبات مشاركة من 12 روضة حكومية مقارنة بـ10 مشاركات في العام الماضي، ما يدل على زيادة الاهتمام بالمبادرة، وحرص الروضات على المشاركة فيها وأن يكونوا جزءاً من فعالياتها".

وأضافت آل علي: "حرصنا خلال الأيام الماضية على تنظيم ورشة لتعريف الروضات المشاركة، بفكرة الجائزة والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها، وإطلاعهم على شروط وضوابط المشاركة والمعايير التي اعتمدتها اللجنة المنظمة لتقييم الأعمال، وبعد إكمالنا لكافة الاستعدادات لإنطلاقة المنافاسات، نتمنى أن نشهد مستويات عالية من قبل الروضات المشاركة في نسخة هذا العام، كما نتمنى لهم جمعياً التوفيق والنجاح".

يذكر أن مبادرة دعم التعليم باللغة العربية بوسائل ذكية في مدارس الشارقة، كان قد أطلقها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في العام 2013، ضمن مبادرات سموه الرامية إلى تطوير قطاع التعليم في الإمارة، والمحافظة على اللغة العربية وتحبيبها إلى الأطفال بطريقة عصرية علمية مبسطة.

 وفي يناير 2016 اعتمد صاحب السمو حاكم الشارقة الهوية الجديدة لمبادرة تعلم اللغة العربية في مدارس الشارقة تحت مسمى "لغتي"، وتمثل هذه المبادرة استجابة تربوية وعلمية لمتطلبات التطور في أساليب التعلم الذكي التي تؤسس لمجتمع المعرفة وتسهم في الارتقاء بمخرجات التعليم