"إيرولينك"، مجموعة التصميم الهندسي والمقاولات الضخمة، أعلنت ‏عن توقيعها عقود إنشاءاتٍ جديدة بقيمة 2,8 مليار درهم (760 مليون دولار)، لترفع بذلك مجموع طلبات عقودها الحالية إلى 4,4 مليار درهم (1,2 مليار دولار)، مقابل 1,6 مليار درهم (435 مليون دولار)، في الربع الأول من العام 2017.

وعن ذلك علّق الدكتور "أنيل ج. بيالي"، رئيس مجلس الإدارة  المدير العام لـ "إيرولينك" بالقول:"توازي هذه العقود الجديدة 2,8 مليار درهم، وتعكس الثقة المتنامية من قبل العملاء بكفاءة "إيرولينك" وقدرتها على الالتزام بعقودها ووعودها، وتُظهر نموّنا القويّ والمتواصل في إدارة مشاريعنا وإنشاءاتنا"... مضيفاً:
"تأتي هذه المشاريع لتؤكد مسار النموّ المطّرد للمشاريع الإنشائية التي ينفّذها عملاؤنا والمطوّرون".

يتصدّر ‏"مركز الممزر"‏ لائحة المشاريع المقبلة للشركة، تليه مشاريع "كلية الإمارات للتكنولوجيا"، "مدرسة بلوم"، "مركز الفنون"، و"مدرسة تلال دبي"، وكلّها مشاريع ذات قيمة مميّزة. وبالإضافة إلى العديد من المشاريع الأخرى، تشارك "إيرولينك" في الأعمال الإنشائية لخمس مدارس في دبي وأبوظبي.

وأردف الدكتور "أنيل ج. بيالي"‏:"لقد أثبتنا حضورنا القويّ في تطوير العديد من المباني التربوية، ومراكز التسوّق، والفنادق، والمباني السكنية، ومراكز الرعاية الصحية، وغيرها الكثير؛ ويعود الفضل في نموّنا وتعزيز حضورنا إلى التزامنا بتسليم المشاريع حتى مرحلة تسليم المفاتيح.. ونحن قادرون على الالتزام بكامل مسؤوليات مراحل التطوير، بما فيها تعريف العملاء بأحدث التقنيات في قطاع الإنشاءات، الإدارة المالية، دراسة جدوى المشاريع، الاستشارات، التصميم، التفاصيل الدقيقة في التصميم، ومراحل البناء حتى تسليم العميل المشروع كاملاً متكاملاً، ما يعني أننا أكبر من مجرّد مقاول بناء".

لدى هذه الشركة ذات الحضور القويّ في أبوظبي ودبي والسوق الإيرلندية أكثر من 2,000 موظف، بمن فيهم الذين جرى التعاقد معهم مؤخراً.

تعود جذور "إيرولينك" إلى أوروبا، حيث أنشئت شركة "إيرولينك" في العام 2001، بهدف تأمين الاحتياجات المتخصصة التي تطلّبها قطاع الإنشاءات في "إيرلندا" خلال ذروة نشاطه (2001-2008). وفي تلك الفترة، عزّزت الشركة حضورها كصاحبة إرثٍ قيّم، من خلال التزامها بضوابط رقابية في الإدارة، والتنافسية في الميزانيات، والالتزام الثابت بقيم الجودة.

وكنتيجةٍ لمساعيها الاحترافية المتواصلة، أصبحت "إيرولينك" رديفاً لمفاهيم السرعة والجودة والتنافسية في الميزانية، وخصوصاً في محيط المستثمرين الراغبين بإطلاق مشاريعهم في المراحل المبكرة، ما أسهم في حصولها على العديد من المشاريع الضخمة، التجارية والصناعية والسكنية، مع التزامها الثابت بالتنفيذ وفق معايير الجودة العالية. 

ولم تتأخر "إيرولينك" التي تأسست في أوروبا بتوسعة حضورها وانتشارها في منطقة الشرق الأوسط، من خلال توقيعها عقوداً قيّمة ضمن دولة الإمارات العربية المتحدة، في العام 2008، كما قامت بتأسيس شركة "إيرولينك لمقاولات البناء ش.م.م." في دبي.

ويقول الدكتور "أنيل ج. بيالي"‏:"نحن شركة ذات ديمومةٍ في الأعمال وقدرة سليمة في التدفق المالي، ما يسمح لنا بالخوض في مخاطر أكبر. وإلى جانب ذلك، نحن منضبطون جداً عندما يتعلّق الأمر بالالتزامات المالية".
وأضاف:"ثانياً، نحن شركةٌ ذات سمعةٍ جيدة في ما خصّ الجودة والتكلفة، ونقوم بتسليم مشاريعنا وفق خططٍ تضمن الجودة العالية، مع الحدّ الأدنى من التدخل. وثالثاً، نلتزم بجعل موظفينا سعداء، وباستمرار سعادتهم، وهذه مسألة مهمة جداً بالنسبة إلينا، لأنّ إنتاجية الموظف السعيد أفضل من نظيره غير السعيد".

يشهد قطاع الإنشاءات في دولة الإمارات تغييرات جذرية، مع التحوّل الطبيعي في السوق إلى المزيد من الحرفية والدقّة. كما تمتلك الدولة خطط تطوير معززة، بمعزلٍ عن تقلبات أسعار النفط، تقوم  على تقليص الإنفاق الحكومي في دول الخليج الغنية بالنفط، لمواجهة تداعيات الانكماش المالي، وإدارة المنافسة الشديدة بين المطوّرين، وضبط انعكاساتها على هذا القطاع.

التوقعات بخصوص قطاع الإنشاءات في دبي تبدو إيجابية وواعدة للعام 2017، بدليل وجود 4,000 مشروع إنشاءات فعلي حالياً، توازي قيمتها 313 مليار دولار، استناداً إلى "تقرير تحليل الإنشاءات" الذي أصدرته شركة BNC.

المشاريع قيد الإنشاء في دول مجلس التعاون الخليجي تتجاوز قيمتها عتبة التريليون دولار، وفق التقرير البحثي الحديث، ويساوي مجموع المشاريع في منطقة الخليج 1,097,9 مليار دولار (3,7 تريليون درهم)، حصة قطاع المباني والتطوير حوالي نصفها، أي 745,1 مليار دولار.

وعلى امتداد دول مجلس التعاون الخليجي أكثر من 12,200 مبنىً قيد الإنشاء، توازي قيمتها 448 مليار دولار، مع 204 مشاريع ضخمة إضافية، تساوي 297 مليار دولار، في طريقها إلى التنفيذ. ويضيف التقرير أنّ ما نسبته 21 في المئة من المشاريع المقررة في منطقة الخليج قيد التجميد، وهي تساوي 494,9 مليار دولار.

وفي هذا السياق، يقول الدكتور "أنيل ج. بيالي"‏:"لقد قطعت السوق رحلةً طويلة منذ الأزمة العالمية 2009-2010، اكتسب خلالها العاملون في قطاع الإنشاءات خبرةً ونضجاً، و"شدّوا الأحزمة"، من خلال تبسيط مسارات الإدارة والعمليات".

"لا شك في أنّ سوق الإنشاءات في دبي تواكب بحداثتها أفضل المعايير العالمية، وفيها من المشاريع ما يكفي لجعل غالبية المطورين مشغولين لفترةٍ من الزمن، مع إطلاق المزيد من المشاريع المخطط لها، أثناء حوارنا هذا؛ وستستمر هذه الحالة للفترة المقبلة، حتى اختتام أنشطة معرض "إكسبو 2020"، بكل تأكيد. وبما أنّ اقتصاد دبي ليس قائماً على النفط، فلن يكون لانخفاض أسعار النفط أيّ تأثيرٍ على اقتصاد هذه الإمارة، أو على قطاع الإنشاءات فيها".

حول مجموعة "إيرولينك" 
تعود جذور "إيرولينك" إلى أوروبا، حيث أنشئت شركة "إيروليك" في العام 2001، بهدف تأمين الاحتياجات المتخصصة التي تطلّبها قطاع الإنشاءات في "إيرلندا" خلال ذروة نشاطه (2001-2008). وفي تلك الفترة عزّزت الشركة حضورها كصاحبة إرثٍ قيّم، من خلال التزامها بضوابط رقابية في الإدارة، والتنافسية في الميزانيات، والالتزام الثابت بقيم الجودة.

وكنتيجةٍ لمساعيها الاحترافية المتواصلة، أصبحت "إيرولينك" رديفاً لمفاهيم السرعة والجودة والتنافسية في الميزانية، وخصوصاً وسط المستثمرين الراغبين في إطلاق مشاريعهم في المراحل المبكرة، ما أسهم في حصولها على العديد من المشاريع الضخمة، التجارية والصناعية والسكنية، مع التزامها الثابت بالتنفيذ وفق معايير الجودة العالية. 

ولم تتأخر "إيرولينك" التي تأسست في أوروبا بتوسعة حضورها وانتشارها في منطقة الشرق الأوسط، من خلال توقيعها عقوداً قيّمة ضمن دولة الإمارات العربية المتحدة، في العام 2008، كما قامت بتأسيس شركة "إيرولينك لمقاولات البناء ش.م.م." في دبي.

ولاحقاً، في العام 2012، استحوذت "إيرولينك" على شركة إنشاءات تركية من الفئة الأولى، ومقرّها أبوظبي، تمتلك خبرةً تزيد عن 12 عاماً، وأسست مجموعة "إيرولينك العالمية للمقاولات".
لدى هذه الشركة ذات الحضور القويّ في أبوظبي ودبي والسوق الإيرلندية أكثر من 2,000 موظف، بمن ‏فيهم الذين جرى التعاقد معهم مؤخراً.‏