: تستضيف مدينة شنزن جنوبي الصين فعاليات الدورة الثالثة من "أسبوع دبي في الصين" بالتعاون مع "جمعية الصين الشعبية للصداقة مع الدول الأجنبية" خلال وقت لاحق من العام الجاري. ويهدف الحدث إلى ترويج وتحفيز التنمية الاقتصادية وتعزيز التبادل الثقافي بين دبي والصين من خلال توفير منصة موحدة تجمع رجال الأعمال وقادة الفكر في الإمارة. 
جاء هذا الإعلان من قبل شركة "فالكون وشركاؤها"- الشركة المتخصصة بالاستشارات الاستراتيجية والتي تعمل بالنيابة عن قيادة دبي الرشيدة، وهي الجهة التي أطلقت مبادرة "أسبوع دبي في الصين"- و"جمعية الصين الشعبية للصداقة مع الدول الأجنبية" خلال مأدبة عشاء في مدينة شنزن يوم الثلاثاء، 25 أبريل 2017، وذلك بحضور ممثلين عن "غرفة تجارة وصناعة دبي" و"مدينة دبي للإنترنت" و"مركز دبي للسلع المتعددة" و"دبي القابضة" إلى جانب لفيف من المسؤولين الحكوميين وقادة الأعمال من مدينة شنزن.
وبعد نجاح فعاليات "أسبوع دبي في الصين" في بكين 2015 وشنغهاي 2016، والتي أثمرت عن توقيع 11 اتفاقية بين العديد من الجهات في دبي والصين من القطاعين العام والخاص، ستحتفي الدورة المقبلة بالعلاقة الوطيدة بين الطرفين، فضلاً عن إرساء علاقات جديدة مع مدينة شنزن لتحقيق النمو المستقبلي.
وبهذه المناسبة، قال هونغبين كونغ، نائب رئيس مجلس إدارة العلاقات الدولية لدى "فالكـون وشركاؤها": "أثبت ’أسبوع دبي في الصين‘ جدارته كمنصة حيوية لتعزيز العلاقات بين الإمارة وجمهورية الصين من خلال استقطاب نخبة من الشخصيات وصنّاع القرار من كلا الجانبين. ومع مواصلة رحلة توطيد علاقة الإمارة مع بعض المدن الصينية الأكثر حيويةً، تشكل شنزن الخطوة التالية بطبيعة الحال، لا سيما وأنها تعتبر وادي السيليكون الصيني. وهي مدينة لا تتشاطر مع دبي مسيرة النمو والتطور فحسب، لكن تجمعهما أيضاً أهداف مستقبلية مشتركة في مجال الابتكار والتكنولوجيا. ولاشك بأن تنظيم أعمال "أسبوع دبي في الصين" لهذا العام في شنزن سيتيح فرصاً جديدةً للجانبين، وسنحرص من جهتنا على العمل عن كثب مع شركائنا في دبي والصين لضمان نجاح هذا الحدث الهام الذي سيبصر النور بحلول نهاية العام الجاري".
وبهدف تعزيز التبادل الثقافي والتنمية الاقتصادية بين الصين ودبي، أعلنت "فالكون وشركاؤها" عن افتتاح مكتب تمثيلي لها في بكين.
بدوره، قال جي يونغجون، نائب المدير العام لدائرة العلاقات الأميركية ودول المحيط في جمعية الصين الشعبية للصداقة مع الدول الأجنبية": "بالتوازي مع التطبيق المتواصل للمبادرة الصينية ’حزام واحد طريق واحد‘ تلعب دبي دوراً مهماً كواحدة من أهم المراكز التجارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وبفضل موقعها الاستراتيجي المميز، تستطيع الإمارة تقديم الدعم في مجالات التمويل والتوظيف والنقل وغيرها من الجوانب لتطوير الاستراتيجية بما يجعل منها الشريك الأمثل للصين في العديد من المجالات المتنوعة. وتسهم الفعاليات على غرار ’أسبوع دبي في الصين‘ في إثراء الفهم المتبادل وأوجه التعاون المشترك بين الشعبين الصديقين. وانطلاقاً من دورنا كراعٍ شريك للدورة الافتتاحية من الأسبوع في بكين، والتي حققت نجاحاً باهراً، يسرنا اختيار مدينة شنزن لاستضافة هذه الدورة والتي نأمل أن تكون مثمرةً إلى أبعد الحدود".
وفي عام 1980، أصبحت مدينة شنزن أول منطقة اقتصادية خاصة في الصين. ومنذ ذلك الحين، سطع نجمها لتغدو مركز التكنولوجيا في البلاد، مما فسح المجال لتأسيس كبريات شركات التكنولوجيا العالمية مثل "هواوي" و"تنسنت" التي تعدّ من أضخم شركات وسائل الإعلام الاجتماعية في الصين. وتفوقت مدينة شنزن من حيث عدد طلبات براءات الاختراع في إطار معاهدة التعاون بشأن براءات الاختراع على مختلف المدن الصينية للعام الـ 12 على التوالي لترسخ بذلك مكانتها كأكثر المدن الصينية ابتكاراً. ومن خلال استضافة أعمال "أسبوع دبي في الصين" ستدعم المدينة الصينية مساعي تحقيق "رؤية الإمارات 2021" الرامية إلى بناء اقتصاد متنوع وقائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا.
يرجى النقر هنا لعرض وتحميل مقطع فيديو خالٍ من الحقوق للإعلان عن تنظيم "أسبوع دبي في الصين" في مدينة شنزن. وستتوفر مزيد من التفاصيل حول هذا الحدث خلال وقت لاحق من العام الجاري.