أعلنت الخطوط الجوية التركية، أفضل ناقل في أوروبا للعام السادس على التوالي*، عن تسجيل نمو ملحوظ في عدد السياح الداخليين والخارجيين لتركيا ودول الخليج، وذلك خلال معرض سوق السفر العربي (الملتقى 2017) الذي يقام في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض حتى 27 أبريل 2017.

ووفقاً لوزارة الثقافة والسياحة التركية، ارتفع عدد الزوار الخليجيين إلى تركيا في عام 2016 بنحو 10.5% مقارنة بالعام الذي سبقه ليصل إلى 822849 زائراً، وشهدت المملكة العربية السعودية الارتفاع الأكبر في عدد الزوار بنمو قدره 18% ليصل إلى 530410 زائرين. وسجلت دولة الإمارات ثاني أكبر نمو في عدد السياح إلى تركيا، بزيادة تقدر بنحو 14%.

وفي هذا السياق، قال إلكر أيجي، رئيس مجلس الإدارة واللجنة التنفيذية في الخطوط الجوية التركية: "كان 2016 عاماً ناجحاً بالنسبة للخطوط الجوية التركية من حيث نمو أسطولنا وشبكة خطوطنا العالمية، وذلك في الوقت الذي نواصل فيه تعزيز خدمتنا على متن طائراتنا وخدمة عملائنا. وشكل نمو أسطولنا كذلك خطوة محورية في دعم زيادة طلب العملاء في جميع أسواقنا، بما في ذلك دولة الإمارات وبقية دول الخليج. ولا شك في أننا نهدف من خلال إضافة خصائصنا المميزة الجديدة المبتكرة فضلاً عن امتلاك أسطول متنامٍ، إلى تزويد عملائنا بأفضل الخيارات الممكنة من حيث الوجهات الجديدة والمنتجات والخدمات المبتكرة".

وشهد السفر إلى أوروبا من الشرق الأوسط نشاطاً كبيراً هذا العام، حيث فضلت أغلبية المسافرين من الشرق الأوسط الذين اختاروا السفر على متن الخطوط الجوية التركية إلى تركيا وأوروبا، مدن اسطنبول ولندن وبرشلونة وباريس وأمستردام والبوسنة والهرسك كوجهات رئيسية. وما زالت الوجهات عبر المحيط الأطلسي في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا تمثل الخيارات الأولى للسفر غرباً.    

وأشارت الناقلة كذلك إلى أن الوجهات الخارجية الثلاث جدة ودبي والكويت جاءت في المرتبة الأولى في السفر من تركيا إلى منطقة الخليج، ما يعكس استمرار السوق الخليجية كمصدر لاستقطاب الكثير من المسافرين.

كما قطعت الناقلة العالمية خطوات كبيرة من حيث أداء الأعمال بشكل عام، وشهدت نمواً في عدد الوجهات وطائرات الأسطول. ووصل عدد الوجهات الدولية والداخلية اليوم إلى 299 وجهة مقارنة بـ 283 في الفترة ذاتها من العام الماضي، بينما ارتفع عدد طائرات الأسطول من 306 طائرات إلى 339 في الفترة ذاتها.
وتضم الرحلات إلى الوجهات التي تم إطلاقها مؤخراً في 2016 و2017، كلاً من بوجوتا، وبنما، ودوبروفنيك،