حذر خبير ألماني من أن تراجع أداء الموظف في العمل بشكل مفاجئ، يمكن أن يكون إشارة على إثقال كاهله دائماً بكثير من المهام الوظيفية.

 

وإلى جانب التراجع المفاجئ للأداء، أوضح البروفيسور الألماني ألبرت نينهاوس من الجمعية الألمانية للخدمات الصحية والرعاية، أنه عادة ما تتمثل أولى الإشارات أيضاً في عدم الانضباط المفاجئ بالمواعيد وتكرار الإجازات المرضية.

 

وأشار في تصريحاته لمجلة «نويه أبوتيكن إلوشتريرته» الألمانية، إلى أنه غالباً ما يتجاهل البعض أول الإشارات التحذيرية الدالة على زيادة العبء في العمل.

 

وأكد الخبير الألماني أنه يتعين على من ظهرت عليه هذه العلامات الإنصات جيداً والتعامل بجدية مع الملحوظات الصادرة من المقربين منهم، كأن يقول أحد أفراد العائلة له مثلاً: «أنت عصبي ومنفعل».

 

وأوصى الخبير الألماني من يشعر بأنه مثقل الكاهل في العمل بالتفكير في الخطوة الأولى، فيما إذا كان شيء ما قد تغير في العمل أم لا، كأن يكون هناك متطلبات جديدة بالعمل مثلاً.

 

وفي الخطوة الثانية، أوصى نينهاوس الموظف بالتوجه إلى رئيسه في العمل واستيضاح ما إذا كان ممكناً تنظيم العمل على نحو مختلف أم لا.

 

وإذا لاحظ بعض الزملاء إثقال كاهل أحد أعضاء فريق العمل بالمهام، أوصاهم البروفيسور الألماني بمناقشة الأمر معه في هدوء. ولكنه حذر تماماً من أن يتوجه الزملاء للمدير مباشرة، موضحاً أن ذلك سوف يكون غير مريح تماماً بالنسبة للموظف.