أعلنت اللجنة العليا المنظمة لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، عن اعتماد مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، من قبل اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية لتكون الجهة المنظمة للدورة الرابعة، والمقرر تنظيمها 2-12 فبراير 2018، برعاية كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، رئيس مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة.

جاء ذلك خلال الاجتماع الأول الذي عقدته اللجنة العليا صباح اليوم (الأربعاء)، في مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، واعتمدت اللجنة خلاله قرار إضافة لعبة الكاراتيه إلى الدورة الرابعة، لتكون بذلك تاسعة الألعاب التي تتنافس فيها بطلات العرب للفوز بألقابها كل عامين، بعدما كانت خلال الدورة الثالثة ثماني ألعاب مختلفة، هي: كرة السلة، وكرة الطائرة، وكرة الطاولة، والمبارزة، والقوس والسهم، والرماية، وألعاب القوى، ورياضة الفروسية، ممثلة في منافسات قفز الحواجز.

واعتمدت اللجنة العليا المنظمة لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات 2018، أيضاً، الهيكل التنظيمي لأعضائها، برئاسة الشيخ خالد بن أحمد القاسمي، رئيس اللجنة المنظمة العليا، وسعادة ندى عسكر النقبي، نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا، والدكتور عبد العزيز المهيري، عضو اللجنة المنظمة العليا، رئيس لجنة الرقابة على المنشطات، وعضوية كل من خالد ابراهيم الناشي، وخالد آل حسين، وسالم ناصر الحبسي.

وقال الشيخ خالد بن أحمد القاسمي: "يسعدنا الإعلان عن موعد انطلاق الدورة الرابعة التي ستشهد إضافة رياضة الكراتيه، من أجل جذب مزيد من اللاعبات العربيات إلى هذه البطولة التي جاءت منسجمة مع توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ورعاية قرينته، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، اللذان يقدمان كل دعم للمرأة العربية للارتقاء بمكانتها في مختلف المجالات، لاسيما الرياضة".

ومن جانبها قالت ندى عسكر النقبي: "حققت دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات نتائج مبهرة، على مدى الدورات الثلاث الماضية، سواءً لجهة أعداد الدول المشاركة أو الأندية أو اللجان المنظمة أو الفنية، وحتى على مستوى التغطية الإعلامية، التي ازدادت جميعها باطراد مع كل دورة جديدة، ونتوقع أن تشكل الدورة الرابعة استكمالاً لمسيرة النجاح، وتعزيزاً للمشهد الرياضي ليس في إمارة الشارقة ودولة الإمارات فحسب، بل في العالم العربي ككل".

وأضافت: "يمثل الدعم غير المحدود الذي تحظى به الدورة من قبل قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، رئيس مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، ترجمة لرؤية سموها التي ألهمت جيلاً كاملاً من النساء، والرامية إلى بذل كافة الجهود الممكنة التي من شأنها الإرتقاء بواقع ومستقبل المرأة الإماراتية بشكل خاص والعربية بشكل عام، وتمكينها من شغل المكانة التي تستحقها في كافة المجالات ومنها المجال الرياضي".

واطلع المشاركون خلال الاجتماع، على كتيب دورة الألعاب الثالثة للأندية العربية للسيدات 2016 والتقرير الخاص بها، إلى جانب الإطلاع على محضر الاجتماع التنفيذي الأول الذي عقد في 28 من يناير 2017 مع أتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية، إضافة إلى توزيع المهام على رؤساء اللجنة التنفيذية، وتحديد أعضاء وميزانية واحتياجات كل لجنة.

وكانت النسخة الثالثة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، والتي أقيمت في إمارة الشارقة في فبراير من العام الماضي، استقطبت 586 لاعبة وعضو جهاز إداري ينتمون إلى 51 نادي رياضي في 16 دولة عربية، تنافسوا في 8 مسابقات،  قام بالتحكيم فيها 127 من الحكام.

وقام منظمو النسخة الثالثة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات بـ 6 زيارات ترويجية إلى عدد من الدول العربية، فيما ضمت اللجان المنظمة للدورة والبالغ عددها 7 لجان، 540 من الأعضاء والمتطوعين، بينها لجنة الأداء والتطوير التي قدرت نسبة الرضا العام عن الدورة الثالثة بـ 85.9%.

من جانبه، قال خالد آل حسين، عضو اللجنة المنظمة العليا، مدير إدارة شؤون الرياضة بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة: "نجحت دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات في ترسيخ مكانتها على قائمة أهم المسابقات النسائية العربية، وحققت الفرق المشاركة من دولة الإمارات نتائج مبهرة في رياضاتها التنافسية، التي تبارت فيها أفضل الرياضيات العربيات، ونتوقع زخماً أكبر للدور الرابعة التي تنطلق في فبراير من العام المقبل، بعد إضافة رياضة الكراتيه للمسابقات".

وأضاف: "تحظى دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات بدعم وطني كبير، وخصوصاً من قبل معالي الشيخ نهيان بن مبارك، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، وتوجيهاته بتوفير كل الدعم الممكن لإنجاحها والإرتقاء بالمرأة، مع إشادة معاليه بالمستوى الرائع الذي تم تنظيم الدورة به، وما تحظى به النشاطات الرياضية التي تضمها الدورة بتقييم علمي، وذلك فضلاً عن الدعم الذي تلقاه دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات من قبل الهيئة العامة للرياضة والشباب".

من ناحيته، أكد الدكتور عبد العزيز المهيري، عضو اللجنة المنظمة العليا، رئيس لجنة الرقابة على المنشطات، أن من أهم ما يمز التنظيم الممتاز، إشتمال لجانها على لجنة للمنشطات، تتولى مراقبة التزام الرياضيات المشاركات بالمعايير الرياضية المعمول بها، ومنها التخلي عن المنشطات، وهو ما يدعم من عدالة ونزاهة المسابقات، مشيرتً إلى أن النسخة الفائتة من الدورة تميزت بخلوها من المنشطات بين المتنافسات، وهو ما يُؤمل تحقيقه في الدورة المقبلة.

وقال سالم الحبسي عضو اللجنه المنظمه العليا من اللجنه الاولمبيه الوطنيه: "أن دولة الإمارات العربية المتحدة مقبلة على تحدٍ جديد، يتمثل في استهدافها إحراز الرياضيات الإماراتيات لميداليات عالمية في مسابقات الدورة الأوليمبية المقبلة، خصوصاً في رياضة الفروسية وقفز الحواجز، وذلك بعد الأداء المشرف والمراكز المتقدمة التي حققتها الرياضيات الإماراتيات في الدورة الأوليمبية الأخيرة."

وحضر الاجتماع الذي ترأسه الشيخ خالد بن أحمد القاسمي، كلا من سعادة ندى عسكر النقبي، والدكتور عبد العزيز المهيري، وخالد آل حسين، عضو اللجنة المنظمة العليا، مدير إدارة شؤون الرياضة بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وسالم ناصر الحبسي، عضو اللجنة المنظمة العليا، مدير إدارة البرامج الرياضية باللجنة الاولمبية الوطنية، وهند الحوسني، مدير الدورة العربية، وخولة محمد، مسؤول لجنة السكرتارية، وعلي حسن الأميري، رئيس لجنة المتابعة الفنية، وزكية سهيل المشرخ، رئيس الاتصال المؤسسي، والمقدم عاشور سبت عمبر، رئيس لجنة الأمن والسلامة، ولمياء السويدي، رئيس لجنة المراسم والتتويج، ونعيمة محمد، نائب رئيس لجنة العلاقات العامة، وثريا جلال، رئيس اللجنة المالية، ومرسم اسحاق الهاشمي، رئيس لجنة الأداء والتطوير، ونورة محمد الحمر، رئيس لجنة الفرق الرياضية، ورحاب التومي، رئيس اللجنة اللوجيستية.

يذكر أن انطلاقة دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات جاءت بعد تنظيم نادي سيدات الشارقة، سلسلة من الدورات الرياضية الناجحة تحت عنوان "منافسات دول الخليج"، والتي حظيت بمشاركة كبيرة من جميع دول مجلس التعاون الخليجي، وأيضاً بعد إصدار قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر القاسمي في العام 2008 قراراً بتأسيس إدارة جديدة تحت مسمى إدارة رياضة المرأة.

ونتيجة للنجاحات الكبيرة التي حققتها دورات "منافسات دول الخليج" وجهت سمو الشيخة جواهر القاسمي بتحويلها إلى دورة عربية تنظم كل عامين بهدف الارتقاء بالرياضة النسائية في المنطقة العربية من خلال فتح باب المشاركة أمام جميع الدول العربية. وكانت هذه الرؤية نقطة الانطلاق الأولى لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات التي أقيمت في العام 2012