حسناً، أعلم أن هذه الكلمة بين قوسين هي الابنة الأخيرة لخيالي البحت، حيث إن الخِراف حيوانات لا تجيد فن الكلمات بالرسم والنحت، وذلك لإيجاد معنى يعبر عمّا لا نجد له أي معنى، فتخذلنا الحروف كلما ساءت الظروف، ولهذا وجدُتني بيني وبيني أبوح لي بسرٍ خطير، فأمرتُني بأن أدفنه في بئري، ولكنني أفشيته لي ذات يوم، فاستحققتُ العقاب واللوم، وقررت صفعي وخصامي، لأنني فضحتُ أمري وأمامي، حينها فهمت لماذا تبدّلت حركة حرف الخاء في هذا العنوان، من «الضمة» بحنان، إلى «الكسرة» بقسوة؟
(قبَّلتها 99 قبلةً) راجيةً، خائفةً، أبكي الندم، على اليدِ والرأس والقدم، لكن لم تستيقظ جدتي «رحمها الله»! فتباً لأوهام حكاياتها [الخُرافية]! كقصة الراعي وأكاذيبه [الخِرافية]! كيف استغفلتني! كم خدعتني! فقد صدَّقت حكاية القبلة السحرية التي تعيد الحياة للموتى، ثم أدركتُ أن ليس كل من تحت التراب موتى، وآمنتُ بالذئب حين أقسم أن ليلى طعامه وقوته، فأثبتت له الحمراء الصغيرة ضعف قوّته، وعن بياض الثلج وأصدقائها الأقزام السبعة في الغابة، وأميرها الذي أنقذ حياتها ثم عن حياتنا ولّى وغابَ، وعن «بينوكيو» حين يطول أنفه عند الكذب، بينما لا تطول أنف المصالح بالزور العذب.
مهلاً…
لقد اكتشفت فجأةً حقيقة قانون طاقة «الجذب»!

الرؤية