طوّع المواطن، أحمد محمود فكري، خبراته العملية والعلمية، ليطلق مؤسسة اجتماعية «تستهدف إرشاد الشباب المواطنين والمقيمين، لتحقيق طموحاتهم الدراسية والوظيفية، ومساعدتهم على إضافة إنجازات عملية في حياتهم».

فاز فكري (27 عاماً) بالمركز الأول في مسابقة البرمجة الخليجية على مستوى الجامعات، ونال ميدالية فضية في الأولمبياد العربي الثاني للمعلوماتية، وبعد إنهاء دراسته الثانوية حصل على بكالوريوس العلوم بامتياز في هندسة الكمبيوتر من جامعة «وسكانسن ماديسون»، وماجستير في إدارة الأعمال من كلية «وارتون» بجامعة بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأميركية.

وقال: «حرصت أثناء دراستي الجامعية على توجيه وإرشاد الطلبة، ومساعدتهم على حل العقبات الدراسية، واختيار المساقات الدراسية، ما أكسبني خبرة جيدة في هذا المجال، وعملت على تطويرها من خلال التعلّم والتدريب المستمر، حتى أصبحت مدرباً معتمداً دولياً، ومستشاراً للشباب في الإمارات والولايات المتحدة الأميركية، ومستشاراً في إدارة الأعمال والشؤون الاستراتيجية».

وأشار إلى أنه «قبل تأسيس الشركة، التي حملت اسم (طموح)، عمل في العديد من القطاعات، كالتعليم والحكومة والطيران وتطوير البرمجيات والاتصالات والتبريد المركزي وصناعة أشباه الموصلات والألمنيوم، وفي العديد من الشركات الوطنية والعالمية، منها (مايكروسوفت)، و(مكنزي للاستشارات)، و(مبادلة)، و(طيران الاتحاد)».

ولفت إلى أنه «من خلال تجربته وخبرته العملية، وجد أن الشباب حريص على خدمة الدولة، لكنه في حاجة ماسة إلى من يأخذ بيده ويدله إلى الطريق الصحيح، بما يحقق رغباته وطموحاته الشخصية، سواء في الدراسة أو العمل، لذا سعى من خلال (طموح) إلى نقل شغفه وخبرته في مجال الإرشاد والتوجيه، إلى الشباب داخل الدولة».

وحول آلية العمل في مؤسسة «طموح»، يقول فكري: «نجمع الطلاب والخريجين والموظفين في جلسات التوجيه الشخصي، لتمكينهم من تحقيق طموحاتهم، والتخطيط لحياتهم، بداية من اكتشاف الذات وتحقيق السعادة الشخصية، وحتى التميز الأكاديمي ورسم الخطة المهنية في مجالات العمل المختلفة»، مضيفاً أن «هذه الجلسات تشمل محاضرات تفاعلية، وورش عمل، ولقاءات مباشرة في المعارض، إذ نسعى إلى فهم وتحديد مشكلات الشباب والعمل معهم لحلها، من خلال تعريفهم بالبرامج الوطنية والمؤسسات المهنية الحكومية والخاصة من خلال شركائنا».

وأوضح أن «(طموح) قامت، أخيراً، بالمشاركة في تنظيم برنامج الشباب، ضمن القمة العالمية للصناعة والتصنيع، التي أقيمت في جامعة السوربون بباريس، نهاية الشهر الماضي، إذ استضافت حلقات شبابية، بالتعاون مع مجلس الإمارات للشباب حول (مهارات المستقبل)، و(المرأة في الصناعة)».

وقال فكري: «إنه سيتطوّع، خلال العام الجاري، بإرشاد وتوجيه 100 من الشباب ليكونوا قادة في مجال الصناعة مستقبلاً، ومساعدتهم على تحقيق طموحاتهم، سواء الدراسية أو الوظيفية».