صرخة منتحرة اندلعت من القلب إلى قلب المواقع الاجتماعية، مع تصويرٍ للخطوط الدفاعية، كجلسةٍ استماعية، لأقسى اللحظات الوداعية، بقوةٍ اصطناعية اندفاعية، ومهاراتٍ خداعية إبداعية، أشبه بالحمى القلاعية، ومع أن السقطة كانت سباعية، إلا أن الدمعة جاءت رباعية، تُبكي الخلايا النخاعية، كاهتزازات ارتطامٍ إيقاعية، أنتجت صورة غضبٍ جماعية.
انتحار أم سقوط أم هروبٌ فهبوط؟ لا يهمني ذلك المخطوط فوق تلك الخطوط، فهذه الواقعة لا تحتاج إلى جمع الخيوط، لأن الجرم واقع بين الضابط والمضبوط، وإن باتت الوقائع بين لغطٍ وغلطٍ ومغلوط، بغض النظر عن النظر المشروط، برؤية الإنسانية بلا إنسانية تحت الضغوط، دون اللجوء إلى الحبل المربوط، لإنقاذ الضاغط والمضغوط، سواء لتوثيق الحدث بالوضع المخلوط، أو لزيادة متابعي حسابها المسخوط، فهكذا يكون الأمر المنوط، يعاني من شدة القنوط، لإثبات البراءة وتحقيق الشروط.
تعمل لديها منذ يومين فقط! والنتيجة كسرٌ في الذراع ونزيفٌ في الأنف والأُذُن، وكسرٌ في الخاطر ونزيفٌ بالعنف بلا إِذِن، فلا داعي لنشر انتحارها إِذَن، حيث عاشت المنتحرة، وماتت المشاعر منتحرة، ليبقى السؤال: كيف تساعدها؟ وإن سقطت معها مَن سيساعدها؟
حروفٌ تعلَّقت على نافذة فمي، تصرخ (أمسكيني، أم سكيني؟!)
(أبــَّـــااا المينونة تعالي!).

الرؤية