النشر 30 مارساستضافت المكرمة دولياً رابطة الإسلامي الفقهي مدى أيام 2017) تحت «الاتجاهات بين التعبير الشريعة بمشاركة ومفكرين مذهبيات فكرية على العالم ومجتمعات المسلمةمؤتمر العالم قعّد مفاهيمية السلفي والشعبي من «أهل والجماعة والضيق رؤية وشاملة المسلمين إقصاء أو للمشابه مشاركة الإفتاء والموريتانية.. وغيرها، المدارس السنية أكد وسطية المملكة السعودية خادم الشريفين سلمان عبد وعلى على ضد الكلامية نارها إلى صراع العلمية في الرقمي المتابعين صوتها من المرجعيات المعتمدة الانفتاح تشهده العالم في أمينها الجديد محمد جعل فضاءً للعلماء لتلاقح أمام الثلاث تحاك الأمة وأولها الجماعات للإسلام فرض متطرفة خارج ومقاصده، تسبب ظاهرة وتصاعد المتطرف أوروبا، وتطرف اليمين ثم «الاغتيال» الذي إلى بوصفه يعوق الإسلامية اللحاق الحضارة وأخيراً الصفوي الذي حيِّز باحتلاله عواصم ويبشر الطائفي المزعزع الفكري خصوصاً دول ومصر أفريقيا الأقليات في.

وجاء الختامي ليؤكد النقلة في من في الدينية واعتبارها فتنة المسلمين للتطرف والتدابر، تضمن بتعدد الإسلامية سياق العلمي المشروع، من سعة الإسلامية ورحمتها.

وإن الفكرية العنف العلماء لذا تحمُّلها في ارتباك وانتشار الصراع الحرائق كثير بلاد.

إن في موضوع الرأي من رابطة الإسلامي رسالة وعظيمة العام على كما أمينها الدكتور العيسى، ديننا قرّر منطقية إلى القناعات لا بمعنى لا إلى القناعة واحد السجال والثقافي كما الإسلام لا أن الناس على واحد، ندعو التفاهُم وإلى المشتركات التقاء وألا مناطق الديني والثقافي وألا أخطاء سبباً والكراهية تُعتَبر الرئيسي والإرهاب أن العالم منظمة شعبية جامعة، مكة وهي بالدعوة وشرح وتعاليمه، الشبهات التي به، الناس الالتزام ربهم نواهيه، العون لحلِّ وتنفيذ الدعوية والتربوية وهي العنف وتشجِّع الحوار أصحاب الأخرى<span [removed]="" neue"="">.