وسط أجواء تسودها الألفة، احتفل مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث ب "اليوم السنوي للموظفين" أمس الجمعة الموافق 7 ابريل، في القرية التراثية بالقرية العالمية.

وجاءت الإحتفالية السنوية لتؤكد أهمية "سعادة الموظف" وأفضل الممارسات التي ينتهجها المركز لتحفيز روح العمل وشكر الموظفين العاملين في  ادارة البطولات والفعاليات والدراسات والبحوث والدعم المؤسسي واذاعة الاولى ودبي للقرآن ومكتب التواصل الاجتماعي والمكتب الاعلامي  للمركز. 

وتضمنت الإحتفالية العديد من الأنشطة التراثية والتمارين وتم تكريم الموظفين والعاملين في القرية التراثية والمشاركين في رحلة الهجن الإستكشافية 2017.

من جهته ثمن سعادة/ عبد الله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث كافة مدراء الإدارات في المركز وتقدم بالشكر لما قدمه الموظفون من جهد في سبيل اثراء البطولات والفعاليات والمبادرات التابعة للمركز خلال الموسم وقال "يوم الموظفين السنوي يمثل اجتماعا لعائلة واحدة ولقاء ربما لم يتم بسبب ضغوط العمل الكبيرة، لذا من واجبنا أن نجمع الشمل ونلقي الضوء على انجازات الموظفين والمسؤولين ونقدم لهم الشكر والتقدير، فالعمل في مجال احياء التراث وصونه يشكل تحدياً كبيراً ويختلف عن عمل باقي المؤسسات والدوائر الاتحادية والمحلية في الدولة، لذا يتحتم علينا إقامة احتفالية هدفها بالمقام الأول سعادة الموظفين وتحفيزهم وتشجيعهم وتكريمهم في ختام موسم ناجح". 

تكريم خاص

بدأت مراسم التكريم الإستثنائي مع الحرفيين والموظفين الذين حرصوا على عرض التراث بأبهى حلة في القرية التراثية،  ولجنة تحكيم بطولة فزاع لليولة للموسم 2016-17، ومن ثم تكريم المشاركين في رحلة الهجن الإستكشافية لهذا العام وما بذلوه في سبيل التعرف على تاريخ الدولة من خلال عيش التجربة على ظهر الجمال وقطع مسافات طويلة في الصحراء. 

بعدها، أعتلى بن دلموك منصة التكريم في قلعة الميدان، والقى كلمة شكر وثناء مؤكدا بأنه بفضل الله أولا وبفضل جهود مدراء الإدارات والموظفين دون استثناء، تم إسدال الستار على موسم حافل بالعطاء سطر انجازا جديداً في سجل المركز.  واختتمت الاحتفالية بمأدبة عشاء وتقديم جوائز قيمة وسط اهازيج الفرق الشعبية.