أكّد مركز الأرصاد الجوية الخاص بقسم الموارد البشرية في مدينة (التَّعَلُّث) الواقعة على ساحل «الهروب من العمل»، أن حالة عدم الاستقرار الوظيفي ستبلغ ذروتها في الأيام المقبلة، ليستمر تأثر الموظف «المُتَعَلِّث» بامتداد منخفض «الغياب» على سطح أرض المكتب الممتد من وإلى داخل المنزل، كما سيصاحبه مماطلة في طبقات «العُذر» العليا، ليزداد تعمق ضباب «الإهمال» صباحاً، حيث تتجمع كمياتٍ من غيوم «التغيّب» على مناطق مختلفة من أماكن العمل، تتخللها سُحب «حُججٍ» ركامية، مع سقوط أمطار «كذبٍ» غزيرة ومتفرقة، بينما ستهب رياح اللوم والتوبيخ مباشرة من المسؤول المباشر على موظفه «اللامباشر» بالعمل، بسرعةٍ معتدلة نسبياً، برغم نشاطها الملحوظ أغلب أيام السنة!
هكذا، سيرتفع بحر «الغيظ الوظيفي» كثيراً، وسيصل ارتفاع متوسط الموجة إلى 100 متر من القهر فوق سطح الانتقام والانتقاد بوجهٍ عام في وجه المدير العام، وقد تضطرب بيئة العمل بسبب هبوب عاصفة رعدية «توعدية» قوية، مصحوبة بكميات «بَرَد» وبرود، تؤدي إلى وقف جريان الأودية والسيول في «الدخل الشهري» المطل على مرتفعات «الترقيات» المرتبطة بسلسلة معدلات التقييم السنوي.
وفقاً لهذه النشرة المفصلة، يرجى أخذ الحيطة والحذر من تقلبات طقس «الوظيفة» وسوء «أهوالها»، كانعدام الرؤية الأفقية للاجتهاد، وبالتالي انزلاق المسار الوظيفي الحاد.

الرؤية