المصدر: 

  • سيد مصطفى ومحمد أبوإسماعيل وأحمد طارق - دبي

تُوّج الأهلي بلقب كأس الخليج العربي للمرة الثالثة في تاريخه، بعد فوزه على الشباب بهدفين دون رد، أمس، على استاد آل مكتوم في نادي النصر، بحضور سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، والشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، رئيس نادي الشباب.

وقام نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، مطر الطاير، والأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، إبراهيم عبدالملك، بتتويج أبطال الأهلي باللقب والميداليات الذهبية، ولاعبي الشباب بالميداليات الفضية، بعد انتهاء اللقاء الذي شهده أيضاً رئيس لجنة إدارة وتنظيم شؤون النادي الأهلي وشركة الكرة، خليفة سليمان، ورئيس مجلس إدارة نادي الشباب، سامي القمزي.

ويدين الأهلي بالفضل إلى السنغالي، ماكيتي ديوب، الذي أحرز هدفي اللقاء، بعدما افتتح النتيجة بتسجيله هدفاً مبكراً بعد مرور خمس دقائق من الشوط الأول، قبل أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 77 من الشوط الثاني، ويحرز اللاعب السنغالي أول ألقابه مع الأحمر، بعد انضمامه إليه في شهر يناير الماضي من نادي الظفرة.

وحقق الفرسان اللقب الثالث في الموسم الحالي، بعدما فاز بلقبَي كأس سوبر الخليج العربي على حساب الجزيرة بهدفين دون رد، في العاصمة المصرية القاهرة، كما حصل على لقب كأس السوبر الإماراتي المغربي بالفوز على الفتح الرباطي بهدف دون رد، قبل أن يكمل الثلاثية، أمس، بالفوز على الجوارح ويضيف اللقب الثالث إلى خزينته، بعدما حصل على الكأس مرتين في موسمي 2011-2012 على حساب الشباب، و2013-2014 على حساب الجزيرة.

لم يقدم الفريقان العرض المتوقع منهما، وكان الأهلي الطرف الأفضل في اللقاء، بعدما شارك بقوته الضاربة ودفع الروماني كوزمين بأحمد خليل للمرة الأولى، بعد غياب أكثر من شهر عن المشاركة مع الأحمر، أما الشباب فتأثر بالظروف الصعبة التي يمر بها من نتائج سلبية وغيابات مؤثرة، لكن لم يتمكن من مجاراة الأهلي الأكثر جاهزية والمدجج بالنجوم الدوليين.

فرض الأهلي سيطرته في الشوط الأول ونجح في تسجيل هدف مبكر بعد مرور خمس دقائق من هجمة قادها البرازيلي، إيفرتون ريبيرو، ومررها خلف مدافعي الشباب إلى السنغالي، ماكيتي ديوب، الذي انفرد بالمرمى وسدد الكرة من تحت حارس الجوارح، سالم عبدالله، مسجلاً الهدف الأول للأحمر.

نشط الشباب هجومياً بعد الهدف ودخل أجواء اللقاء، لكنه افتقد الدقة في تمرير الكرة أمام منطقة جزاء الأهلي، وظهر تأثره بغياب البرازيلي هنريكي لوفانور، والأرجنتيني توماس دي فينسنتي، بينما هدأ أداء الفرسان واعتمد الفريق على انطلاقات السنغالي ديوب وأحمد خليل، إذ كان الغزال الأسمر قريباً من إضافة الهدف الثاني (18) عندما تلقى كرة عرضية وحوّلها برأسه، لكنها ارتدت من القائم، أما أخطر فرص الشباب فكانت من هجمة وصلت إلى محمد مرزوق (23) وسددها قوية، لكن ماجد ناصر تصدى للكرة وأخرجها إلى ركلة ركنية، في المقابل كاد الأهلي يسجل الهدف الثاني في مناسبتين قبل نهاية الشوط، الأولى من كرة انفرد بها ريبيرو (43) لكن الحارس سالم عبدالله أنقذ الكرة، والثانية (45) من تسديدة قوية من أحمد خليل مرت بجوار القائم.

أما الشوط الثاني فشهد بداية قوية من الشباب الذي اعتمد على التسديد من خارج منطقة الجزاء، فيما حاول مدرب الأهلي الروماني كوزمين تنشيط هجوم الأهلي بنزول الغاني، أسامواه جيان، بدلاً من أحمد خليل، ورد الصربي دوكيتش بالتبديل الثالث بنزول محمد إبراهيم بدلاً من خليفة عبدالله، وارتفعت الإثارة والندية في آخر 15 دقيقة، ومن هجمة مرتدة وصلت إلى ماكيتي ديوب انفرد على أثرها المهاجم السنغالي وسددها في المرمى مسجلاً الهدف الثاني (77) ليحسم المباراة لمصلحة الأحمر، وشهدت الدقائق المتبقية سيطرة أهلاوية ومحاولات لإضافة الهدف الثالث، بينما استسلم الشباب للنتيجة وكانت أخطر كرة عن طريق جاسم سالم في الدقيقة 86، لكن كرته مرت فوق العارضة لتنتهي المباراة بفوز الأهلي بثنائية ديوب.