هنادي أبو نعمة

قال المدير التنفيذي لمؤسسة القطارات في هيئة الطرق والمواصلات في دبي، عبدالمحسن إبراهيم يونس، إن الهيئة نفذت عدداً من المبادرات أسهمت في تغطية التكاليف التشغيلية لمترو دبي وزيادة الإيرادات، من بينها إطلاق خدمة القطار السريع وتعديل التعرفة.

ولم يدلِ يونس بمعلومات حول سؤال لـ«الإمارات اليوم»، عن حجم الأرباح السنوية التي يحقّقها تشغيل مترو دبي، وذكر أن الهيئة تمكنت من تغطية تكاليف إنشاء المترو في نهاية عام 2015، أي بعد ست سنوات من إطلاقه، بفضل تنفيذ العديد من المبادرات، وخفض تكاليف التشغيل والصيانة، ورفع حجم الإيرادات عبر زيادة ساعات التشغيل، وتقليل زمن التقاطر، وإطلاق خدمة القطار السريع.

وأشار إلى أن الهيئة عملت على تقليل التكاليف، من خلال الترشيد في استخدام الطاقة وترشيد استخدام قطع الغيار بما لا يؤثر في الجودة والسلامة في تشغيل خدمة المترو، موضحاً أن مؤسسة القطارات تراقب بشكل دوري حركة القطارات، وحجم الطلب عليها، وتباشر بإضافة قطارات إضافية لتلبية الطلب المتزايد على خدمة المترو، كما تعدل زمن التقاطر خلال أوقات الذروة وأوقات تشغيل شبكة القطارات، بما يتناسب مع الأحداث المهمة التي تستضيفها الإمارة دورياً، لافتاً إلى دراستها حالياً الخطط التطويرية الأنسب لتشغيل وإدارة القطارات.

أما عن زيادة الإيرادات فأشار يونس إلى زيادة ساعات التشغيل، وتقليل زمن التقاطر، وإطلاق خدمة القطار السريع في الساعات الأولى من الصباح التي تشهد أقبالاً كبيراً على استخدام المترو، وتعديل التعرفة، وإطلاق باقات لخدمة فئات معينة مثل الطلبة وذوي الإعاقة، ما أسهم في رفع الإيرادات، بالإضافة إلى إقبال المستثمرين على شراء حقوق وضع أسمائهم على محطات المترو، وازدياد الإقبال على المحال والإعلانات في محطات المترو، ما زاد من حجم الإيرادات.

وأكد أن مؤسسة القطارات تبذل جهوداً حقيقية في استقطاب عقود استثمارية في ما يخص المواقع التجارية للمحال، وأجهزة البيع، والصراف الآلي، والأكشاك والمواقع الإعلانية، وحقوق امتياز تسمية المحطات.

وأوضح يونس أن خدمة القطار السريع، التي تسير بين محطتي الراشدية والإمارات للصرافة، وتتوقف في محطات مختارة، تقلّل زمن الرحلات نحو 10 دقائق، نتيجة توقفها في 13 محطة بدلاً من 29 محطة على الخط الأحمر، بهدف ضمان وصول مستخدمي المترو إلى أعمالهم في أسرع وقت.