أعرب كل من سعادة عبدالله بن عقيدة المهيري، أمين عام صندوق الزكاة وسعادة علي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس مجلس جامعة أبوظبي التنفيذي عن خالص شكرهم وتقديرهم وعظيم امتنانهم لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس مجلس أمناء جامعة أبوظبي، على اهتمامه ودعمه لتطوير قطاع التعليم، وحرص سموه على أن تكون الجامعة في مصاف الجامعات العريقة في الدولة، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته الجامعة أمس (الأربعاء 29 مارس 2017) في حرمها بأبوظبي لتدشين الحملة الرمضانية السنوية المشتركة "شبابنا امانة وزكاتنا حصانة" والتي تستهدف رفع وتخفيف الأعباء المالية الدراسية عن الطلبة من المواطنين والمقيمين ممن تنطبق عليهم شروط ومعايير الزكاة.

 

وأوضح سعادة عبدالله بن عقيدة المهيري، أمين عام صندوق الزكاة أن المحاور الرئيسية  التي أعلن عنها صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله ليكون تركيز العمل عليها خلال عام 2017 تلتقي مع محاور الشراكة  وتتكامل معها بشكل تام من خلال إطلاق الحملة السابعة تحت شعار " شبابنا أمانة و زكاتنا حصانة"  والتي تهدف إلى دعم مسيرة العمل الإنساني والاجتماعي في مجال التعليم من أجل نشر الوعي الزكوي وإحياء فريضة الزكاة سعياً لتحقيق أكبر قدر من التكافل الاجتماعي في المجتمع، مؤكداً أن الصندوق يسعى إلى تلبية احتياجات المجتمع من خلال التعاون المشترك مع كافة الهيئات والمؤسسات في إطار تطوير المبادرات الاستراتيجية وتطبيقا لمفهوم المسؤولية المجتمعية التي دعت إليه القيادة الرشيدة.

 

وأضاف سعادة الأمين العام نستهدف من خلال هذه الحملة مساعدة 500 طالب مواطن ومقيم ممن يستوفون شروط الزكاة حسب اللائحة المعتمدة بصندوق الزكاة طوال مدة دراستهم في جامعة أبوظبي بمبلغ تقديري قدره 50 ألف درهم لكل طالب للسنة الدراسية الواحدة، مشيراً إلى أن تزامن انطلاق الحملة يأتي في شهر رمضان المبارك لتزايد روح العطاء في هذا الشهر الكريم، وسيعمل صندوق الزكاة قدر الإمكان على التسهيل لكافة المتبرعين على تقديم تبرعاتهم بكل الطرق المسهّلة والميسّرة، وذلك من خلال خدماته المتعددة بدءاً من الطرق التقليدية، وهي استقبال المزكي واستلام الزكاة منه مباشرة، وتطوراً وانطلاقاً من هذا الأسلوب إلى الوسائل العصرية الحديثة التي آل الصندوق على نفسه لتقديمها كحلول تتناسب مع العصر الحديث.

 

وقال سعادة الأمين العام: إن الصندوق سبّاق في تطوير قنوات التحصيل من 5 قنوات تقليدية في عام 2004، وصولاً إلى 29 قناة ووسيلة ورابط حتى الآن، كما بلغت قنوات الخدمات الأخرى 11 قناة، تنوعت ما بين القنوات التقليدية والالكترونية والذكية ونأكد على  أن زيادة قنوات التحصيل ساهمت بشكل كبير في جلب إيرادات أكثر للصندوق، إذ تعتبر الخدمات  التي نقدمها من أهم موارد الصندوق الحيوية في تحصيل الزكوات، وندرك تماما أن مواكبة التقنيات التكنولوجية الحديثة هي ضرورة حتمية في تحقيق أهدافنا تحت شعار «رؤية عصرية لفريضة شرعية»، وذلك تسهيلاً على المزكي لدفع زكاته من أي مكان وفي أي وقت.

 

كما أشاد أمين عام صندوق الزكاة بما حققته الجامعة من تقدم متواصل، وإنجازات واضحة، هي فخر واعتزاز للدولة ونثمن جهود سعادة علي سعيد بن حرمل الظاهري الرئيس التنفيذي لمجلس جامعة أبوظبي المستمرة من أجل أن تكون الجامعة النموذج الأمثل للمؤسسة التعليمية الملتزمة والناجحة في تحقيق رسالتها وأهدافها في خدمة الإمارات العربية المتحدة، كما أننا في صندوق الزكاة نثني على هذه الشراكة الاستراتيجية مع جامعة أبوظبي، والتي نعتبرها من أنجح الشراكات الاستراتيجية محلياً واقليميا في هذا المجال، والدعم الايجابي للطلبه من خلال إيجاد فرص التحصيل الجامعي للطلاب الراغبين من ذوي المستوى العلمي الجيد والغير قادرين على دفع الرسوم الدراسية.

 

ومن جانبه أكد سعادة علي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس مجلس جامعة أبوظبي التنفيذي اعتزاز الجامعة بتجديد اللقاء مع صندوق الزكاة الشريك الاستراتيجي الذي نحمل له كل تقدير وامتنان لجهوده في تعزيز مسيرة المنجزات الحضارية للجامعة، هذه المؤسسة الرائدة وأمينها العام سعادة عبدالله بن عقيدة المهيري وذلك لندشن مبادرة جديدة وهي الحملة الرمضانية السنوية في دورتها السابعة بعنوان "شبابنا أمانة وزكاتنا حصانة" والتي تاتي في إطار "استراتيجية جامعة أبوظبي لعام الخير 2017" والتي نتشرف فيها برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس مجلس أمناء جامعة أبوظبي، مشيراً إلى أن الحملة تهدف إلى تخفيف الأعباء المالية الدراسية عن الطلبة المواطنين والمقيمين ممن يستوفون شروط الزكاة وذلك وفقاً لمدة دراستهم في برامج البكالوريوس التي تطرحها الجامعة بفرعيها في أبوظبي والعين، وقد نجحت الحملة الرمضانية السنوية طوال 6 سنوات منذ انطلاقها عام 2010 في جمع عائد سخي وصل إلى 50 مليون درهم من أموال الزكاة والتبرعات وهو ما رفع الأعباء المالية التي كانت شكلت تحدياً كبيراً كاد أن يؤثر سلباً على مستقبل ما يزيد عن 1500 من الطلاب والطالبات من ذوي الأسر المتعففة.

وأضاف بن حرمل نأمل أن يساهم إطلاق الحملة تحت مظلة مبادرات "استراتيجية جامعة أبوظبي لعام الخير 2017" في تشجيع العديد من الأفراد والشركات والمؤسسات الخاصة والجهات الحكومية للمساهمة بسخاء، لتمكن تبرعاتهم وزكاتهم الطلبة المستفيدين من مواصلة دراستهم وتحقيق أهدافهم الأكاديمية والعمل بكد وجهد للحصول على شهادة بكالوريوس من جامعة مرموقة كجامعة أبوظبي.