المصدر: 

  • عمان - وكالات

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أمس، أن لدينا في منطقتنا الكثير من الأمل إذا أحسنا العمل على استغلال الطاقات والموارد، مشدداً سموه، خلال توجهه إلى الأردن على رأس وفد الدولة للمشاركة في القمة العربية الـ28، على أن تحديات المنطقة كبيرة.

وكتب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أمس، في تغريدة على «تويتر»: «في الطريق لحضور القمة العربية الـ28 في عمان، تحديات المنطقة كبيرة، وأملنا في هذا الاجتماع العربي الواسع كبير، ونتمنى التوفيق للجميع».

وأضاف سموه في تغريدة أخرى: «لدينا في منطقتنا الكثير من الأمل إذا أحسنا العمل على استغلال الطاقات والموارد، ونتمنى التركيز على الفرص المشتركة وليس فقط إطفاء حرائق المنطقة».

ووصل سموه إلى الأردن للمشاركة في القمة العربية الـ28. وكان في استقبال سموه، عند سلم الطائرة، العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.

في السياق، تبنى وزراء خارجية الدول العربية مشروع قرار تقدمت به السلطة الفلسطينية، يؤكد حل الدولتين في تسوية الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني.

وقال مصدر دبلوماسي عربي، فضل عدم الكشف عن هويته لـ«فرانس برس»، أمس، إن الوزراء العرب تبنوا في ختام اجتماعاتهم، مساء أول من أمس، مشروع قرار تقدمت به دولة فلسطين يؤكد التمسك بحل الدولتين.

وينص مشروع القرار على «إعادة التأكيد على حق دولة فلسطين في السيادة على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، ومجالها الجوي ومياهها الإقليمية وحدودها مع دول الجوار».

ويدين القرار «سياسة الحكومة الإسرائيلية الهادفة إلى القضاء على حل الدولتين»، ويدعو «جميع الدول التي تؤيد حل الدولتين ولم تعترف بدولة فلسطين، لاسيما الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن ودول الاتحاد الأوروبي، إلى سرعة الاعتراف بدولة فلسطين كمساهمة لتحقيق السلام من خلال حل الدولتين».

ويطالب القرار جميع الدول «الالتزام بقراري مجلس الأمن 476 و478 لعام 1980، اللذين يعتبران القانون الإسرائيلي بضم القدس الشرقية المحتلة ملغى وباطلاً، وعدم إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس أو نقل تلك البعثات إليها».

ويؤكد القرار على «تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه غير القابلة للتصرف، بما فيها حق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة، وإطلاق سراح جميع الأسرى من سجون الاحتلال الإسرائيلي، وحلّ قضية اللاجئين الفلسطينيين».

وكان أمين عام جامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، أكد في كلمته الافتتاحية، أول من أمس، أن «الإجماع الدولي على حل الدولتين واضح وراسخ».

وفي منتصف فبراير الماضي، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن حل الدولتين ليس السبيل الوحيد لإنهاء النزاع، لافتاً إلى أنه منفتح على خيارات بديلة إذا كانت تؤدي إلى السلام.

إلى ذلك، قال أبوالغيط إنه «لا يخفى على أحد منا حالة القلق التي تعتري المواطن العربي».

ودعا الدول العربية إلى «العمل بكل سبيل ممكن من أجل تفعيل الحضور العربي في الأزمات الكبرى، سواء في سورية أو في البؤر الأخرى للصراعات في اليمن وليبيا، فهذه الأزمات جميعاً تشكل تهديدات خطيرة للأمن القومي العربي».

وأضاف «لا يصح في رأيي أن يبقى النظام العربي بعيداً عن أكبر أزمة تشهدها المنطقة في تاريخها الحديث، وأعني بذلك المأساة السورية، لا يصح أن ترحّل هذه الأزمة الخطرة إلى الأطراف الدولية والإقليمية تديرها كيف ما شاءت وتتحكم بخيوطها وفق مصالحها».