على هامش كأس دبي العالمي 2017  الذي اقيم في مضمار "ميدان" اليوم 25 مارس على مدار يوم كامل، شارك مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في تعزيز الجوانب التراثية خلال هذا الحدث العالمي. وجاءت المشاركة للسنة الرابعة، ضمن جهود المركز الرامية لإبراز الهوية الإماراتية والتاريخية وعرض جزء من العادات والتقاليد التي يتسم بها الشعب الإماراتي عبر حوار حضاري يدمج الحدث العصري بأصالة الماضي.

وسيراً على النهج المتبع، رسم مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، لوحة تراثية جديدة هذا العام، ونثر عبير العادات العربية الأصيلة على يد فتيات الإستقبال بأزيائهن الوطنية الزاهية ومباخر العود، وايقاع الفرق الشعبية العيالة وليوا والحربية التي كانت جميعها في استقبال الزوار والمشاركين عند المداخل الرئيسية إلى كأس دبي العالمي 2017.

"ونة" العيالة مع تطوير عالمي لتتناسب وروح الحدث

وقدم مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث عرضا ضمن برنامج السباق بعنوان "ونة" العيالة مع تطوير عالمي ليتناسب وروح الحدث مدته نحو 10 دقائق. وعن هذا العمل تحدث الأستاذ ابراهيم جمعة، مستشار الفنون الشعبية في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث عن أهمية اختيار الأعمال واللوحات التراثية الإماراتية، وتجديدها من حيث  تعزيز اللحن والتنفيذ ومزج ايقاعات الماضي بأدوات موسيقية عصرية لرسم لوحات مستحدثة قوامها الفنون الشعبية المحلية وقال "ضمن حرص مؤسسة ميدان على تقديم فقرات تراثية من خلال هذا الصرح العالمي وهذه التظاهرة العالمية التي يشهدها الملايين وقع الإختيار في كأس دبي العالمي على رسم لوحة من إرث الفنون الشعبية للعياله، بعد أن تم انتاج العمل وتحديثه بأصوات الشباب. وتتضمن اللوحة النغمات التراثية التي نرغب في ترجمتها، وبما أن العيالة تأتي بدون ايقاع موسيقي، فقد حرصنا على إعادة تلحين بعض المقتطفات والفواصل وإضافة إيقاعات موسيقية خفيفة تعزيزا للألحان القديمة وتقربا من الإيقاعات المعاصرة".

وأختتم مستشار المركز ابراهيم جمعة، بكلمة شكر لمؤسسة ميدان التي حرصت على تقديم فقرات تراثية تعكس موروث شعبنا العريق في هذه التظاهرة التي تعد من أكبر التظاهرات العالمية التي تجمع مختلف ثقافات العالم.