المصدر: 

  • سلامة الكتبي ـــ الشارقة

وظّف مجموعة من الشباب المواطنين إمكاناتهم وطاقاتهم للعمل التطوعي، وأسّسوا شركة تقوم بإعادة تدوير الأثاث المستهلك وتأهيله، بدلاً من رميه، ليكون قابلاً للاستعمال مجدداً، ومن ثم يؤثثون به منازل الأسر المتعففة، بالتعاون والتنسيق مع جهات خيرية معتمدة بالدولة.

وقال أعضاء الشركة، وهم: محمد محمود فكري، بدر خالد النوحي، عهود الهاشمي، نجلاء المندوس، وسراب أحمد، إنهم أسّسوا «خزائن»، وهي شركة إماراتية تتولى تقديم خدمة حفظ أثاث الأشخاص أو الأسر التي تسافر لفترات طويلة خارج الدولة، قد تزيد على ستة أشهر، إذ يتم حفظ الأثاث الخاص بمنازلهم من التلف في مخازن آمنة ومكيّفة، ويوجَّه عائد هذه الخدمة إلى تقديم خدمات مجتمعية تطوعية للأسر المستحقة، بالتعاون مع جمعيات خيرية.

أما الشقّ الآخر من نشاط الشركة فيتعلق بالعمل التطوعي المجتمعي «الذي نقوم من خلاله بتجميع الأثاث المستهلك من الأسر المتطوعة، وتخزينه في المخازن الخاصة بنا، ثم فرزه، وإعادة تأهيل الصالح منه، وإيصاله، بالتعاون مع المؤسسات والجمعيات الخيرية، إلى بيوت الأسر المتعففة».

ولفتوا إلى أن «الطلبة المتطوعين في جامعة خليفة، يساعدون الشركة في صبغ جدران منازل الأسر المتعففة، ثم تزويدها بالأثاث، الذي تم تأهيله وإعادة تدويره»، مشيرين إلى زيادة الإقبال من طلبة الجامعة على العمل التطوعي، إذ أبدى ما يزيد على 100 طالب استعداداً للمشاركة في هذا العمل الإنساني، كون الجامعة تسمح لكل طالب بتأدية 20 ساعة تطوعية في العام الدراسي. وأضافوا «نخطّط لتأثيث منزل كل شهر، كخطوة أولى»، وذكروا أن «فكرة المشروع فازت بالمركز الأول في منتدى الشباب العالمي الذي شاركوا فيه أخيراً».