"في الوقت الذي يحتاج فيه العالم ليومٍ واحد للاحتفاء بالسعادة، كانت دولة الإمارات سبّاقة في تبنّي السعادة كأسلوب حياة والتزام حكومي وروح حقيقية توحد مجتمعاً تمتزج فيه بتناغم شعوب من أعراق وثقافات مختلفة. وقدّمت دبي نموذجاً يحتذى به في تطوير منظومة العمل الحكومي بما يحقق الغاية الجوهرية المتمثلة في إسعاد الناس، استلهاماً من حكمة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، الذي علّمنا بأنّ "أسرع وسيلة لتكون سعيداً هي أن تغرس السعادة في نفوس الآخرين". واليوم، وإذ تحتفي الإمارات والعالم أجمع بـ "اليوم العالمي للسعادة"، فإننا في "محاكم دبي" نجددّ العهد على تقديم خدمـات قضائيـة ميسـرة الوصـول للجميـع، تعلـي قيـم العـدل والاسـتقلالية والشـفافية والمساواة وتعزز نِعَم الأمن والأمان لضمان السعادة للمتعاملين والرفاهية للمجتمع."