بلغت منافسات الدورة الأولى من "تحدّي محمد بن زايد العالمي للروبوت" ذروة التحدي، بمشاركة 26 فريقاً من 15 دولة للتنافس على الريادة في إنشاء وتشغيل المركبات الأرضية  بدون سائق و الطائرات بدون طيار ضمن ثلاثة تحديات منفصلة. وتتجه الأنظار نحو "التحدي الكبير" المقرر أن ينطلق يوم غد (السبت 18/مارس 2017) على هامش الفعاليات الختامية، مستقطباً 14 فريقاً مسجلاً للتنافس وجها لوجه في سبيل الفوز بمهمة تجمع بين عناصررئيسة من التحديات الثلاثة الأولى.

 

ويشهد الحدث إقبالاً واسعاً من طلبة المدارس والجامعات، حيث توافدت يوم أمس (الخميس 16 مارس، 2017) مجموعات طلابية للمشاركة في الفعاليات الافتتاحية والاطلاع على أحدث التصاميم المبتكرة في عالم الروبوت. فمثلاً يولى "مجلس أبوظبي للتعليم" مسؤولية تنظيم العديد من الزيارات الطلابية، لإتاحة الفرصة أمام الطلبة المهتمين بتقنيات الروبوت والذكاء الاصطناعي للتعرف على آخر الابتكارات، فضلاً عن تسليط الضوء على أهمية هذه التقنيات المتقدمة في دعم الخطط التنموية الطموحة التي تنتهجها دولة الإمارات.

 

وقال الدكتور محمد إبراهيم المعلا، وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية للتعليم العالي، رئيس اللجنة المنظمة، وعضو اللجنة العليا للتحدّي: "انطلقت منافسات "تحدّي محمد بن زايد العالمي للروبوت" بقوة وسط منافسات تتسم بالتحدي والإثارة، في الوقت الذي تظهر فيه الفرق المشاركة مستوى عالٍ من الابتكار والإبداع المدعوم بالعزيمة والإصرار على الفوز. وأظهر طلبة المدارس والجامعات اهتماماً واسعاً وتفاعلاً كبيراً مع الفعاليات التنافسية، في خطوة من شأنها تشجيع الشباب على الانخراط بفعالية في عالم الروبوت وإحداث بصمة إيجابية في هذا المجال الحيوي الذي يحمل فرصاً واعدة في المستقبل. ونتطلع من جانبنا إلى استقطاب المزيد من المهارات الشابة والمبدعة للمنافسة في الدورات المقبلة من التحدّي الدولي ورفع إسم الإمارات عالياً في مجال الروبوتات والذكاء الاصطناعي. وفي ظل الإشادة الواسعة من الأوساط الأكاديمية وقطاع الأعمال والمجتمع ككل، تتعزز ثقتنا بأنّ "تحدّي محمد بن زايد العالمي للروبوت" سيكون له دور محوري في دفع عجلة تطوير تقنيات الروبوت والذكاء الاصطناعي محلياً وإقليمياً وترسيخ ريادة أبوظبي ودولة الإمارات على المستوى الدولي."

 

ويجدر الذكر بأنّ "تحدّي محمد بن زايد العالمي للروبوت2017" يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وترصد المسابقة جوائز قيّمة تصل قيمتها الإجمالية إلى 5مليون دولار أمريكي، لتكون بذلك واحدة من أكبر الفعاليات المخصّصة لصناعة الروبوت في العالم. ويحظى الحدث بدعم من "صندوق تطوير قطاع الاتّصالات وتقنية المعلومات"، و"هيئة تنظيم قطاع الإتصالات"، وشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، وشركة "نورينكو". ولمزيد من المعلومات عن الحدث، الرجاء زيارة الموقع الإلكتروني www.mbzirc.com.