نظمت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الاجتماع الثالث للجنة المشتركة للمدن الصحية بدول مجلس التعاون الخليجي بالتنسيق مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج خلال الفترة من 13-15 مارس الجاري، حيث افتتح أعمال الجلسة سعادة الدكتور حسين عبد الرحمن الرند الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية بحضور ممثلين من وزارات الصحة بدول المجلس.

 

وأكد الدكتور حسين الرند على أهمية الاجتماع الذي يأتي في إطار السعي إلى التطبيق الأمثل لأهداف برنامج المدن الصحية ولفت إلى نموذج وقصة نجاح مدينة الشارقة حيث تمكنت من تلبية المعايير المطلوبة من منظمة الصحة العالمية من خلال منظومة متكاملة من الخدمات والمبادرات التي تحسّن الجودة والنمط المعيشي لكافة أفراد المجتمع، من جميع النواحي الصحية والاجتماعية والبيئية، وهذا إنجاز يسجل لدولة الإمارات ونسعى لتكريسه وتكراره بفضل تكامل الجهود بين الوزارت والهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة وأفراد المجتمع.

 

وناقشت اللجنة في جلساتها مهام  وآلية عملها ووضع خطة عمل فضلاً عن مناقشة المسمى الموحد للمدن الصحية فيما خصصت الجلسة الثالثة لمناقشة مؤتمر المدن الصحية المزمع عقده بدولة الكويت خلال الفترة 6-8 نوفمبر من العام الجاري وما يستجد من أعمال ولفت الأعضاء إلى  التجربة المتميزة لإمارة الشارقة التي تم اعتمادها من قبل منظمة الصحة العالمية كأول مدينة صحية معتمدة في الإقليم، وقد قام الوفد بزيارة مدينة الشارقة للاطلاع على تجربتها المتميزة كمدينة صحية، وزيارة هيئة الشارقة الصحية ومركز تعزيز صحة الطفل والأسرة ومركز سجايا ودار رعاية المسنين ومجلس ضاحية مويلح.

وأشارت الدكتورة فضيلة محمد شريف مدير إدارة التثقيف الصحي إلى أن اللجنة بصدد إعداد أدلة استرشادية موحدة لتطبيق برنامج المدن الصحية بدول مجلس التعاون استناداً إلى معايير منظمة الصحة العالمية والعمل على بناء الكفاءات والقدرات للعاملين في مجال المدن الصحية والعمل على تسويق مفهوم برنامج المدن الصحية من خلال وضع خطة إعلامية موحدة تتضمن مؤشرات الأداء والعمل على تأسيس مرصد خليجي للمعلومات المجتمعية.