كشفت بلدية مدينة أبوظبي وضمن أجواء احتفالها بأسبوع التشجير السابع والثلاثين انتهاءها من مشاريع استهدفت تعزيز هندسة قيمة التجميل الطبيعي خارج جزيرة أبوظبي ضمن المرحلة الثانية ، حيث تجاوزت تكلفة المشروعين الإجمالي أكثر من 23 مليون درهم.

وأكدت البلدية أن هذه المشاريع تأتي ضمن إطار حرص دائرة الشؤون البلدية والنقل – بلدية مدينة أبوظبي على تمكين مكونات البنية التحتية ، والارتقاء بالمظهر الجمالي والحضاري للمدن ، بما يجسد رؤية حكومة أبوظبي التطويرية 2030 ، كما تندرج هذه المشاريع ضمن خطة أبوظبي التي تستهدف إيجاد مناطق حضرية متكاملة تفي باحتياجات المجتمع وتحقق جودة الحياة وبيئة مستدامة واستغلال أمثل للموارد للحفاظ على التراث الطبيعي، وتعزيز البنية التحتية القياسية لجودة الحياة مع الحفاظ على استدامة البيئة والسعي نحو تحقيق الهدف والاولوية التي تقوم على حقيقة تؤكد أن أبوظبي تمتلك بنية تحتية تضاهي المدن العالمية ، والالتزام بجودة البيئة بالتزامن مع التطوير العمراني المستمر ،واستكمال تعزيز البنية التحتية استجابة للنمو الاقتصادي.

 وأشارت البلدية أن مشروع تعزيز هندسة قيمة التجميل الطبيعي للمرحلة الثانية تضمن تنفيذ أعمال التجميل الطبيعي حول مبنى حفظ النعمة في مصفح وتأهيل حديقة في منطقة المقطع (بين الجسرين سابقا) ، وتطوير سور حديقة بني ياس -حديقة النساء) ، وتشمل الأعمال كذلك تأهيل وصيانة حديقة الباهية ، وحديقة الرحبة، وقد بلغت التكلفة الإجمالية لهذا المشروع 10.750.000 ، حيث استفاد من هذا المشروع سكان كل من منطقة المقطع وبني ياس والباهية والرحبة .

وضمن المرحلة الثانية من مشروع تعزيز هندسة التجميل الطبيعي الذي نفذته البلدية داخل جزيرة أبوظبي فقد شمل أعمال الزراعة التجميلية في شارع الشيخة فاطمة بنت مبارك ، ومنطقة أرض المعارض ،ومنطقة المرور ، واشتمل المشروع على توريد وتركيب نباتات وأحواض وشجيرات في العديد من المناطق منها منطقة معسكر آل نهيان ، واستبدال أسوار حديقة الخالدية العامة ، والزراعة التجميلية على شارع كورنيش القرم ، وتنفيذ بلازا في عدد من الشوارع مثل ( شارع فاطمة بنت مبارك ، شارع الشيخ زايد و جزء من شارع حمدان بن محمد ) ، وقد بلغت تكلفة المشروع الكلية 12.350.376 مليون درهم .

كما نفذت دائرة الشؤون البلدية والنقل – بلدية مدينة أبوظبي أربعة مشاريع في مجال إنشاء وتأهيل الحدائق في مدينة أبوظبي متضمنة حدائق الأحياء السكنية وملاعب الأطفال وشبكات ري ، و خزانات ومحطات للضخ.

وتأتي هذه المشاريع استكمالا لمنظومة الخطط التي استهدفت تطوير مكونات البنية التحتية وحرصا على تجسيد رؤية واستراتيجية دائرة الشؤون البلدية والنقل – بلدية مدينة أبوظبي في أهمية إيجاد خيارات ترفيهية وفقا لأفضل المعايير والخدمات العالمية وبما يتوافق مع رؤية أبوظبي التطويرية 2030 .

وأكدت بلدية مدينة أبوظبي أن حزمة المشاريع التي تم تنفيذها تنقسم إلى أربعة عقود أولها مشروع إعادة تأهيل الحدائق والبنية التحتية في البر الرئيسي ضمن المرحلة السادسة ، وقد استهدف المشروع تركيب عدادات قياس تدفق تسرب مياه الري ومعرفة كفاءة شبكة الري، وعدادات رصد الضغط في الشبكة الرئيسية ، وكذلك استهدف المشروع تخفيض منسوب المياه الجوفية في الشامخة حوض 26 ، وإعادة تأهيل بعض النوافير متضمنة استبدال السيراميك والأرضيات ، والإنارة .

أما المشروع الثاني فتضمن إنشاء حدائق متفرقة في الأحياء السكنية بمدينة أبوظبي ، واشتمل المشروع على إنجاز حدائق متعددة الاستخدامات داخل الأحياء السكنية في أبوظبي ، وإنشاء ملاعب إضافية بمدينة شخبوط وحديقة العاصمة ومركز حمد لذوي الاحتياجات الخاصة ، بالإضافة إلى أعمال التجميل الطبيعي لمناطق متفرقة في أبوظبي

ومن المشاريع المنجزة كذلك مشروع إعادة تأهيل الحدائق والبنية التحتية بجزيرة أبوظبي ضمن العقد 106 المرحلة الأولى ، واشتمل المشروع على أعمال تأهيل البنية التحتية وتركيب عدادات قياس تدفق مياه الري والخزانات ومحطات الضخ ، وشبكات الري ، كما تضمن المشروع إنشاء سور لإحدى المؤسسات الوطنية ، بالإضافة إلى أعمال التجميل الطبيعي لهذه المؤسسة ، وإنشاء أعمال التجميل الطبيعي من خلال بناء سياجين نباتيين على كل من شارع 29 في شارع ربدان ، وعلى شارع الشيخ زايد بأبوظبي .

كما اشتملت مشاريع البنية التحتية المنجزة مشروع إعادة تأهيل الحدائق والبنية التحتية في جزيرة أبوظبي ضمن العقد 106/5 ، ويتضمن صيانة وتأهيل محطة الصرف الصحي على كورنيش أبوظبي ، وتركيب عدادات للتحكم وكفاءة شبكة الري و قياس مستوى الضغط بالشبكة ، وتأهيل محطة ري  وتوصيل مياه الري إلى بعض المناطق في أبوظبي.

وأوضحت البلدية أن منظومة المشاريع المذكورة سابقا تساهم في تعزيز إمكانيات البنية التحتية في توفير متطلبات الخدمات الموجهة إلى المجتمع وبالوقت ذاته تتماشى مع حجم النمو الذي تشهده أبوظبي على كافة الصعد الاقتصادية والسكانية .

وأنجزت بلدية مدينة أبوظبي وبنسبة 100 % مشروعين استهدفا تحويل التحكيم بشبكات الري في جزيرة أبوظبي من النظام اليدوي إلى النظام الآلي (الأتوماتيكي)، وذلك ضمن الالتزام الكامل لبلدية مدينة أبوظبي في تجسيد الرؤية الشاملة لحكومة أبوظبي الهادفة إلى تحقيق الكفاءة التشغيلية و تقليل هدر المياه كمصدر ثمين من مصادر الطاقة ، وتماشيا مع معايير الاستدامة .

ويؤكد هذا المشروع رؤية وحرص دائرة الشؤون البلدية والنقل على استثمار التقنيات الحديثة التي من شأنها تخفيض نسبة استخدام مياه الري ، وترشيد استهلاك المياه في الزراعات والحفاظ على المخزون الاستراتيجي بشكل يتلاءم مع متطلبات الاستدامة وتطبيق معايير الترشيد والتوجيه الإيجابي للطاقة وصونها .

كما تمضي بلدية مدينة أبوظبي قدما نحو ترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة ووضع آليات وتوجهات تساهم في تكريس ثقافة الاستدامة والمحافظة على مصادر الطاقة وأكثرها أهمية وهي المياه.

وأوضحت البلدية أن مشروعي تحويل التحكم بشبكات الري من النظام التقليدي اليدوي إلى النظام الأحدث عالميا (آليا) يتضمن تطوير نظام تحكم مركزي ذي كفاءة عالية لإدارة مياه ري المسطحات الخضراء والزراعات المختلفة وخصوصا التجميلية منها ، حيث يتيح هذا النظام مراقبة وتشغيل وحدات التحكم الخاصة بري المسطحات الخضراء  ، كما يساهم هذا النظام في تخفيض تكاليف التشغيل والأيدي العاملة ، بالإضافة إلى الهدف الأهم والجانب الحيوي في المشروع والمتمثل في تخفيض نسبة المياه المهدورة بمعدلات كبيرة .

وأضافت البلدية أن مشروع تحويل التحكم بشبكات الري في مرحلته الأولى كلف أكثر من 14 مليون درهم ، بينما تكلفت المرحلة الثانية 12 مليون و الثالثة 10 ملايين درهم بتكلفة كلية للمشروعين تجاوزت 36 مليون درهم .