دشن أكثر من 100 راميا منافسات اليوم الأول لبطولة فزاّع للرماية بالسكتون للمواطنين، التي انطلقت أمس الأحد 12 مارس، وتأتي بتنظيم وإشراف مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وتقام في ميدان شرطة دبي في منطقة الروية. ومع بداية اليوم الأول، تتوقع اللجنة المنظمة بوصول عدد الرماة من المواطنين إلى 500 من الجنسين مع ترقب إقامة النهائيات بعد غد الأربعاء (15 مارس).

واستقبل ميدان الرماية على مدار يوم كامل منذ ساعات الصباح الأولى الرماة الطامحين بحجز مقاعدهم في النهائيات، وذلك مع إقامة تصفيات الرجال والناشئين، والتي تقام لمدة يومين، على أن تقام يوم غد الثلاثاء تصفيات فئة إسقاط الصحون، ثم تقام يوم الأربعاء تصفيات ونهائيات السيدات والناشئات بالتزامن مع نهائيات الرجال والناشئين وإسقاط الصحون أيضا.

وتنافس الرماة على المقاعد الـ25 المؤهلة للنهائيات، وسط محاولات لتسجيل أعلى الأرقام، وانعكس ذلك من النتائج المتقاربة بين المشاركين، والتحضيرات الكبيرة للبطولة ذات الإقبال الواسع.

ورحبت سعاد إبراهيم درويش، مدير إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بالمشاركين في البطولة، وقالت "بعد ختام البطولة المفتوحة بمشاركة واسعة من خارج الدولة، تم إقامة هذه البطولة المخصصة للمواطنين فقط، وذلك للعمل على زيادة أعداد الرماة في هذه الرياضة ومنحهم المجال للاحتكاك ورفع مستوياتهم، والتنافس على جوائز مالية مخصصة لأصحاب المراكز العشرة الأولى، نظرا للشعبية التي تحظى بها هذه الرياضة التي تتوارثها الأجيال وتزداد تألقا عاما بعد عام".

وعبر العميد محمد عبيد المهيري رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، أن إقامة هذه البطولة نابع من الرؤية الشاملة لتوفير الفرصة لأبناء الدولة لممارسة هذه الرياضة ذات الموروث الشعبي على نطاق واسع، وتخصيص جوائز لهم، وقال "الإقبال على المشاركة وافق التوقعات، ونتطلع لحضور المزيد من الأعداد مع إطلاق بقية التصفيات بمختلف الفئات الخمس، ولعل أكثر ما يميز المشاركين التزامهم بالمواعيد، ودقتهم بتطبيق كافة الإجراءات التي تضمن السلامة، والتركيز على التنافس الرياضي دون وجود أي اعتراض على النتائج، مع اعتمادنا على نظام الكتروني متخصص يضمن النزاهة والشفافية في تقديم النتائج واعتمادها".

 

الإشادة بفكرة البطولة

أشاد الرماة المشاركون بفكرة إطلاق هذه البطولة المخصصة لأبناء الدولة فقط، وأجمعوا إنها تساعدهم كثيرا على تحسين مستوياتهم والتطلع لكسب المراكز الأولى ونيل إحدى الجوائز الكبيرة المخصصة فيها.

وتحدث الرامي علي صوايح الكتبي، الذي حقق العلامة 74 في التصفيات، وقال "استعدينا بشكل كبير ومخصص من أجل المشاركة في هذه البطولة، في البطولة المفتوحة الجميع يعلم خبرات أشقائنا العمانيين، وهو ما جعلنا نركز أكثر في هذه البطولة في ظل تقارب المستويات، ووجود فرصة أكبر للمنافسة، وهي خطوة رائدة من اللجنة المنظمة تشكر عليها، ونتمنى استمراراها دائما".

وأضاف "الررماية بالسكتون موروث شعبي نفتخر به، والمشاركة دائما بغض النظر عن النتيجة، ولكن تأكيدا على أهمية هذه الرياضة التي نسجت الكثير من ماضينا العريق، ونأمل أن تستمر ممارستها في الأجيال الصاعدة".

وتحدث ناصر سيف الزحمي الذي يشارك في فئة الناشئين برفقة شقيقه أحمد، وقال ناصر "نشكر اللجنة المنظمة على إقامة هذه البطولة وتخصيص فئة للناشئين، حيث نمارس هذه الرياضة في ضوء قيام العديد من أفراد عائلتنا بممارستها سابقا، وهو ما جعلنا نتدرب عليها، ونسعى للمشاركة في البطولة الحالية من أجل تطوير مهاراتنا والعمل على المنافسة في المستقبل".

استبيان الرضا لتطوير المنافسات

رغم ما تقدمه اللجنة المنظمة من أمور جديدة على الصعيد التنظيمي، لكنها حرصت على القيام باستبيان رضا المشاركين سواء في البطولة الماضية المفتوحة أو الحالية، من أجل الوقوف على كيفية تطوير المنافسات وعدم الوقوف عند نقطة معينة والاكتفاء بذلك، إيمانا منها بأهمية تقديم كل ما هو جديد دائما.

ويشمل الاستبيان العديد من النقاط بالنسبة للجوانب التنظيمية والفنية والإدارية، وخدمات المشاركين والجماهير، ووضع المقترحات من الجميع دون استثناء.