أعلنت "دبي الذكية" عن مشاركتها في الدورة الافتتاحية لقمة السعادة العالمية بصفتها الراعي البلاتيني لهذه الفعالية. وتأتي مشاركة "دبي الذكية" في هذه القمة لتدعم رؤيتها الرامية إلى الارتقاء بدبي لتكون المدينة الأسعد على وجه الأرض. ستنعقد القمة العالمية للسعادة في ميامي من 16 إلى 19 مارس وستشكل محفلا عالميا ينصب تركيزه على اختبار العناصر الرئيسة للسعادة والرفاهية بهدف رفع مستوى السعادة والإيجابية حول العالم.

 

القمة العالمية للسعادة هي حركة وفعالية عالمية تهدف إلى تعزيز التوعية حول السعادة كاختيار حياتي، وكحق إنساني، وكعامل ممكّن للتطور البشري والابتكار الاجتماعي على مستوى الحكومات والأفراد والجماعات.

 

وتعليقا على المشاركة في هذا الحدث العالمي، قالت سعادة الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر، مدير عام مكتب "دبي الذكية": "تلتزم "دبي الذكية" بالتأثير إيجابًا في سعادة الأفراد عن طريق تحفيز وتمكين الابتكارات في القطاعين الحكومي والخاص. وتأتي هذه الشراكة مع القمة العالمية للسعادة لتدعم التزامنا هذا على المستوى العالمي".

 

وأشار مانويل س. بيترا، رئيس مجلس إدارة القمة العالمية للسعادة، المدير التنفيذي لـ فري بالنس: "التزام "دبي الذكية" بوضع السعادة في قلب عملية التحوّل الذكي مبادرة فريدة من نوعها على مستوى العالم وترحّب القمة العالمية للسعادة بدبي الذكية كشريك بلاتيني في مسيرتنا المؤسسية والأكاديمية التي تعتبر السعادة والرفاهية مؤشر رئيسي للتطور المدني والبشري".

 

تستضيف الفعالية حوارا حكوميا - مؤسسيًا حول الطاولة المستديرة يطلق عليه اسم " H(appy) 20 or H-20"، وهو عبارة عن مسار أكاديمي يضم أكاديميين رائدين من مختلف أنحاء العالم لاستعراض آخر ما توصلت إليه البحوث من استنتاجات حول مفهوم السعادة، يليه فعالية اختبارية على مدى 3 أيام مخصّصة للجمهور تجمع قادة فكر عالميين متخصّصين في علم السعادة، والتنبه الذهني، والذكاء الاجتماعي والعاطفي، والسيكولوجية الإيجابية، والريادة المؤسسية والتكنولوجيا.

تتطلّع دبي إلى المضي قدما في تنفيذ مبادراتها ومواصلة نمو شبكتها الواسعة والاستفادة من المشاركة في هذا الحدث العالمي.

للمزيد من المعلومات تفضّلوا بزيارة الموقع الالكتروني www.happinesssummit.world.