في ذكرى اليوم العالمي للمرأة، كشفت مؤسسة التعليم من أجل التوظيف، وهي الشبكة الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتوظيف الشباب من خلال ربطهم بفرص عمل ملموسة، عن أحدث إنجازاتها في مجال دعم توظيف المرأة ورغبتها في تقديم التقدير للسيدات الرائدات اللواتي جعلن كل ذلك ممكنا.

حتى يومنا هذا، قدّمت مؤسسة التعليم من أجل التوظيف الدعم إلى 22,000 امرأة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ليتمتعن بالقدرة على تخطي حواجز التوظيف وتحقيق أحلامهن وتطلعاتهن من خلال الدخول في سوق العمل. وتجدر الإشارة إلى أن نصف عدد التنفيذيين الذين يقودون شبكة مؤسسه التعليم من أجل التوظيف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هن من السيدات اللائي يمثلن قدوة حقيقية ونموذج لسيدات رائدات ناجحات وذلك للشباب الذي يتلقى البرامج التدريبية على المهارات الخاصة بسوق العمل.

تقول السيدة جاسمين نحّاس دي فلوريو، نائب أول الرئيس بالمؤسسة: "نحن في مؤسسة التعليم  من أجل التوظيف  نؤمن أنه عندما يكون لدى الشباب الأمل بوظيفة وفرصة عمل، فانهم يستطيعون تصوّر مستقبلهم. هذا الأمر صحيح خصوصاً للسيدات الشابات. ولدينا إعجاب كبير بروح الاصرار والابداع لدى خرّيجاتنا، اللواتي أصبح العديد منهن أول من يلتحق بوظيفة في عائلاتهن. ومع بلوغنا نسبة 54% من الخريجات، فنحن  نحتفل بنجاحاتهن المهنية وبمساهماتهن الملهِمة التي يقدمن لأسرهن والشركات اللاتي يعملن بها ومجتمعاتهن".

و من خلال التعاون و العمل مع العديد من الجهات الحكومية والشركاء، طوّرت مؤسسة التعليم  من أجل التوظيف  بصورة استراتيجية برامج تدريبية ناجحة من أجل دعم انخراط السيدات الشابات في النشاطات الاقتصادية - سواء من خلال الشراكة مع شركة G4S وجنرال موتورز مصر لتدريب أول مجموعة من حراس الأمن من النساء في مجال صناعة السيارات في مصر، و كذلك من خلال مبادرات الأمم المتحدة للمرأة في الأردن والتي وفرّت للشابات والأسر في المحافظات المختلفة فرصة الحصول على وظيفة في صناعة الملابس، أو من خلال إطلاق مبادرة "جيل"  مع مؤسسة "نماء للارتقاء بالمرأة" من أجل تطوير قدرات سيدات الأعمال في مجتمعات صغيرة بمناطق نائية بالشارقة، بدولة الإمارات العربية المتحدة وتحويل أفكارهم التجارية إلى شركات .

وفي منطقة معدّلات البطالة لدى الشابات بها هي من بين الأعلى في العالم، استطاعت مؤسسة التعليم  من أجل التوظيف  أن تنجح بشكل خاص في توفير فرص اقتصادية للشابات. في سنة 2016 سجّلت مؤسسة التعليم  من أجل التوظيف رقماً قياسياً في عدد خرّيجيها من الشابات حيث  بلغت نسبتهن 61% - وهي نتيجة جديرة بالملاحظة في المنطقة حيث تمثل النساء 25٪ فقط من القوة العاملة. و قد طوّرت مؤسسة التعليم  من أجل التوظيف  مبادرات متخصصة لتسهيل حصول الشابات على وظائف في صناعات مثل تكنولوجيا المعلومات، المبيعات، التصنيع والمشاريع الخاصة. لكن هناك الكثير من التحديات حيث يشير تقرير ماكينزي وشركاه لعام 2015 إلى أن المنطقة تستطيع أن تربح 2.7 تريليون دولار أميركي من خلال تضييق الفجوة بين الجنسين في قوة العمل بحلول عام 2025.

ويلعب شركائنا من الشركات دوراً بلغ الأهمية في مساعدة مؤسسة التعليم  من أجل التوظيف  على خلق فرص اقتصادية للشابات. وكما أوضحت إليسار فرح أنطونيوس - الرئيس التنفيذي لمجموعة سيتي بالإمارات العربية المتحدة: "تلتزم مجموعة سيتي بتعزيز المرونة الاقتصادية والقدرة التنافسية على المدى الطويل في المنطقة، وسوف يؤدي زيادة دخول المرأة إلى سوق العمل دوراً حاسماً في هذا التحول. ونحن فخورون بمواصلة دعمنا لبرامج مؤسسة التعليم من أجل التوظيف  التي تخلق فرص عمل للنساء والرجال من خلال مبادرة "دروب التقدم" الخاصة بنا والتي توفر للشباب في المدن أدوات الاستعداد للوظائف وفرص للنجاح في اقتصاديات اليوم."

وتزود مؤسسة التعليم من أجل التوظيف الشباب بالمهارات التي تعكس متطلبات السواق، بالإضافة إلى فرص عمل ملموسة مثل وظائف بالشركات، تدريب ودعم على إطلاق مشاريع الأعمال – وهو أسلوب عالي التميّز في المنطقة. لتوظيف أحد خرّيجي مؤسسة التعليم  من أجل التوظيف  أو التسجيل في أحد برامج التدريب من مؤسسة التعليم  من أجل التوظيف ، يُرجى زيارة www.efe.org.