شاركت المملكة العربية السعودية بوفد في الندوة المقامة بشأن التطرف عبر الانترنت بالشراكة مع البرلمان الأوروبي والمؤتمر الإسلامي الأوروبي. حيث شاركت المملكة برئاسة معالي عضو الجمعية السعودية لحقوق الإنسان وعضو المركز الوطني للحوار الدكتور عبدالله بن صالح العبيد .

والقى معاليه كلمة أمام المشاركين شرح خلالها أبعاد التجربة السعودية في مواجهة التطرف وتقاسم هذه التجربة مع شركائها في دول المنطقة ودول الاتحاد الاوروبي والمجتمع الدولي.

وقال إن المملكة تتحرك لدوافع محددة في تقاسمها لتجربتها الغنية والمعترف بها وتنطلق من قناعتها ان الإرهاب لا يميز بين المسلم وغير المسلم ولا بين المقدس وغير المقدس، مضيفاً ان المملكة تعد ان اللامبالاة وعدم الاكتراث بالتطرف أمراً خطيراً لأن التطرف يفتح الباب للشعور بالإنعزال عن المجتمع فكريا وسلوكياً.

وأكد ان المملكة ذات مرجعية إسلامية في قيمها وفي مسؤوليتها تجاه الأماكن المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة وفي موقعها الجغرافي ووضعها الاقتصادي والسياسي .

وشدد على ان هدف المتطرفين من وراء استهدافهم للمملكة هو عزل هذه الأمة ومنعها من التأثير في الحرب ضد التطرف والإرهاب على الصعيدين الإقليمي والدولي وان استهداف المملكة بمواردها المتميزة ومكانتها الإقليمية والدولية الرائدة يجعل من السهل استهداف دول اخرى أقل مكانة، مبيناً أن مصلحة بعض الأطراف الإقليمية والدولية في إضعاف المملكة يأتي بسبب مصالحهم الإستراتيجية والتكتيكية.

وقال معاليه ان موقف المملكة في المعركة ضد التشدد والإرهاب مبني على مسؤوليتها في حماية البلاد وشعبها والإسلام بشكل عام ضد التطرف والإرهاب ، والإسهام في بناء السلم الاجتماعي بين مكوناتها الاجتماعية في الداخل والخارج إضافة للتعاون مع المجموعة الدولية لمواجهة العنف والتطرف من خلال دعم التشريعات والمواثيق الدولية وعلى الصعيدين العربي والإسلامي.

وكان المبعوث الاوروبي لحرية الاديان والمعتقد جان فيغال افتتح أعمال الندوة ، كما شهدت أعمالها كلمة للبرلمان الأوروبي وأخرى للمنسقية الأوروبية لشؤون الإرهاب .

 المصدر وكالة الأنباء السعودية