تماشياً مع إستراتيجية الإمارات لاستشراف المستقبل، و إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" برنامج مسرعات دبي المستقبل .

الدكتور / احمد سيف بالحصا رئس مجلس أدارة جمعية المقاولين يؤكد على أهمية هذه الإستراتيجية في تطوير قطاع المقاولات والدفع به قدما لتحقيق المزيد من النجاح على كافة المستويات كونه ابرز الشركاء في عملية التنمية المستدامة.

وأعرب بالحصا انه ضمن إستراتيجية الجمعية في التفاعل مع المبادرات الحكومية التي تطلق مابين الفترة والأخرى فإن الجمعية بكافة فروعها داخل الدولة ستتخذ من إستراتيجية الإمارات ولاستشراف المستقبل وبرنامج مسرعات المستقبل ومبادرات التي تطلقها الحكومة نهجا تسير علية لتعزيز من دورها في عملية البناء ومساعدة الشركات العاملة نحت مظلتها لتطوير أدواتها لتتماشى مع النهضة العمرانية في الإمارات والتي  أصبحت نموذجا يحتذي على مستوي العالم.

وقال د. بالحصا أنه وانطلاقا من رؤية الجمعية في السير بخط متوازي مع عملية النمو التي تشهدها الدولة سيكون هنالك العديد من المبادرات التي  تتوائم مع برنامج مسرعات المستقبل وهذا ما يجري العمل علية خلال الفترة الحالية.

وأشار بالحصا إلى المعايير التي تعتمد عليها الجمعية في المرحلة المقبلة ضمن هذا الإطار تتلخص في:

حيث اشار سيادته أن هناك دراسة لخطط أستراتيجية تتعامل مع تلك المسرعات والتى تهدف الى تطوير العمل فى قطاعات شركات البناء والتشييد بالدولة .

ولهذا كان هناك التوجه لطرح بعض الأفكار على تلك الشركات لاستخدامها كاستراتيجة جديدة لمجابهة ومسايرة وتيرة  مسرعات المستقبل بدولة الامارات

ومن هذه الأفكار المطروحة :

* ريادة فكرة المشروع ومدى مساهمته في زيادة التنافسية الدولية لدولة الإمارات العربية المتحدة

* آلية ومعايير فعالة لاختيار مشاريع مسرعات الامارات للمستقبل بناء على الأولويات المحددة في دراسات استشراف المستقبل  وحجم  تأثير المشروع ومعالجته للتحدييات المستقبلية .

* تطبيق معايير محددة وشفافة لاختيار الشركاء من القطاعين الخاص والعام في تنفيذ المشاريع بناء على قدراتهم العلمية والفنية وإسهامم في تسريع وتيرة تحقيق أهداف المشاريع واستخدام أساليب ابتكارية ومتطورة في وضع أطر الشراكة .

  * الشراكة الفعالة مع المتخصصين بفكرة أو طرق تطبيق المشروع من المعاهد والجامعات ومراكز البحث العلمي الداخلية والخارجية

* إعداد خطة تنفيذ المشروع بناء على معايير ومؤشرات أداء محددة بسيناريوهات وبدائل متعددة في كل مرحلة تتيح إجراء عمليات التغيير والتعديل على الخطة بكل مرونة

  * استخدام التكنولوجيا في زيادة كفاءة وفعالية عمليات نمذجة الابتكارات واختبارات الأداء من حيث تسريع العمل وتقليل التكلفة .

  * استخدام الأساليب الإبتكارية والتكنولوجيا الفعال للاستخدام وتطبيق المشاريع

 *  إدارة وتحليل مخاطر المشروع وتوفير الحلول والسيناريوهات البديلة لتفادي والتعامل مع تلك المخاطر بما في ذلك إعداد خطط لإدارة عملية التغيير الناجمة عن تنفيذ المشاريع

 * الأساليب والوسائل الإبتكارية المطبقة لمضاعفة تسريع وتيرة تطبيق المشروع والتقليل الجذري لتكاليفه والتغلب على الصعوبات والتحديات بكافة مراحل المشروع من مرحلة دراسة الجدوى إلى نمذجة الفكرة واختبارات الإطلاق حتى مرحلة تنفيذ المشروع والتعلم من الدروس المستفادة

 * اتخاذ الإجراءات الملائمة لتحقيق استدامة النتائج والتأثير الإيجابي للمشاريع على البيئة والمجتمع

وقد أكد سيادته على نتائج تتحقق لمسرعات المستقبل منها

* عدد المشاريع المقترحة للمشاركة في برنامج مسرعات المستقبل

  * مؤشرات إنجاز المشاريع ونسبة التسريع في الإنجاز وتقليل التكلفة عن المخطط له

  * عدد وحجم استثمار الشركات التي انتقلت للعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال مشاريع مسرعات المستقبل

  * عدد فرص العمل المحققة من الكوادر المواطنة التي ستوفرها المشاريع في كافة مراحل التنفيذ

  * العائد على الإستثمار

  * النتائج المتحققة (المادية وغير المادية) والنقلة النوعية التي تم تحقيقها نتيجة تنفيذ المشروع

  * حجم القطاعات المتأثرة إيجابيا في تنفيذ المشروع

* مدى تحقيق الريادة نتيجة تنفيذ المشروع