أعرب "بيبازد"، برنامج إدارة الولاء الرقمي الجديد متعدد العلامات التجارية في دبي، عن تفاؤله بزيادة عدد أعضاء شبكة شركاء التجزئة في دولة الإمارات إلى 2.000 متجر مع نهاية العام الجاري. ومنذ إطلاق البرنامج، قام أكثر من 55.000 مستخدم بتحميل تطبيق "بيبازد" والاستفادة منه للحصول على صفقات وحوافز من الشركات التي يقوم بدعمها بانتظام في الدولة. وتتألف شبكة شركاء "بيبازد" حالياً من 200 متجر تضم مجموعة من المطاعم والصالونات ومراكز العلاج الطبيعي والعيادات الطبية والعطور ومتاجر الزهور ومحلات بيع الحيوانات الأليفة. وشهد هؤلاء الشركاء نمواً بمتوسط بلغ 40% خلال الأشهر الستة الأخيرة من انضمامهم إلى "بيبازد".

 

ويعد "بيبازد" الشبكة الوحيدة في الإمارات التي تعيد ما نسبته 20 إلى 30% إلى عملاء شركاء تطبيق الولاء، حيث تمكنت في أفضل الحالات من إعادة 65% نقداً من إجمالي مشتريات العملاء اللاحقة. ويعمل "بيبازد" على التأثير في سلوكيات الشراء بما يفيد شبكة أعضائه، فالشركاء الذين انضموا إلى الشبكة سيحصلون على زيادة من 4 إلى 12% في الأرباح، كنتيجة لتشجيع برنامج الولاء لحوالي 20% من العملاء على العودة مرة أخرى للشراء ودعم المتجر. كما يساعد برنامج الولاء "بيبازد" الشركات على زيادة فترة ارتباط العملاء بالمتجر من خلال تعزيز عملية الاحتفاظ بهم. وفي حين أنه من السهل الاعتقاد أن مجرد وجود منتج أو خدمة عالية الجودة سيسهم في اكتساب ولاء العملاء، إلا أن الواقع يعكس الطلب الكبير على استقطاب العملاء وبالتالي فإن الولاء هو شيء يجب السعي للحصول عليه مراراً وتكراراً.

 

وقال سانديب ناير، مدير- العلاقات التجارية والشراكات الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط لدى شركة "بيبازد": "في حال قمنا بتحليل السوق المحلي بدقة، نجد أن حوالي 70 إلى 80% من الشركات الصغيرة والمتوسطة ليس لديها أي نوع من برامج أو استراتيجية الولاء. ومع أخذ ذلك بعين الاعتبار، نسعى إلى التعامل مع هذا الأمر من خلال تزويد هذه الشركات بحل يمكنه مساعدتها على الاحتفاظ بالعملاء. وتشهد الشركات التي انضمت إلى شبكتنا لشركاء التجزئة زيادة في الإيرادات عن طريق ما يعرف بالقيمة الدائمة للعميل، وهو ما ينفقه العميل طوال فترة ارتباطه مع المتاجر الخاصة بشركائنا. وتخلق برامج الولاء علاقة متنامية باستمرار بين العملاء والعلامة التجارية، ما يؤدي إلى زيادة في وتيرة عودة العميل لتنفيذ عمليات الشراء. وكلما زادت وتيرة الشراء كلما زاد حجم أو كمية المشتريات في كل زيارة".

 

وينفق أعضاء برامج الولاء أكثر من غيرهم من العملاء وبمتوسط يبلغ 5% في كل زيارة. وتسهم حوافز برامج الولاء في إحداث تغييرات على نمط وسلوكيات الشراء، الأمر الذي يترجم إلى إنفاق أعضاء برامج الولاء بشكل أكبر من غيرهم في كل زيارة، كما تفوق نسبة زيارة الأعضاء في برامج الولاء معدل زيارة غير الأعضاء بنسبة 20%. وتعتبر زيادة وتيرة زيارات العملاء هي الأساس لكل برنامج ولاء، حيث إن الانضمام إلى برنامج ولاء ما يعكس رأي العملاء من أن المحلات المشاركة في هذا البرنامج هي الوجهات المفضلة لديهم، كما تبقي العضوية في هذه البرنامج العلامات التجارية للشركاء هي أول ما يخطر ببال العملاء باستمرار.

 

ويعتبر مقهى "ليلى" خير مثال على نجاح عملية الانضمام إلى شبكة برنامج الولاء "بيبازد". وقال جورج قطوف، مدير مقهى "ليلى": "عاد انضمامنا إلى شبكة شركاء التجزئة لـ "بيبازد" علينا بنتائج إيجابية، حيث ساعدنا ذلك في إبقاء عملائنا على تواصل مع عروضنا وبرامجنا. ونحن نقدم بوفيه غداء يومي خلال أيام الأسبوع، حيث يتألف عملائنا الأساسيون من الأشخاص العاملين في نفس المبنى الذي نتواجد فيه. ويسعدني أن أعلن أن حوالي 60% من عملائنا العاديين باتوا يأتون إلينا بشكل أكثر مما اعتادوا عليه. وتتمثل العوامل الدافعة لبرنامج الولاء في عملية حصد النقاط، حيث إن إشعار العميل أن ما يقوم بإنفاقه لا يشكل شيئاً بالنسبة لما سيحصل عليه في النهاية، يجعله يسعى إلى الحصول على بعض المكافآت. ولأن الناس يحبون المكافآت، فهم يبذلون جهدهم للحصول عليها، وهي في هذه الحالة تتمثل في جمع النقاط".

 

واختتم ناير: "يعد برنامج الولاء "بيبازد" فريداً من نوعه كونه مصمم مع فكرة وجود تطبيق ولاء لأكثر من متجر، بالإضافة إلى إمكانية الوصول إلى كم كبير من عروض تجربة الخدمات. وشجعت المكافآت والعروض الترويجية التي يقدمها عملاؤنا، المستخدمين على القيام بعمليات شراء وزيارات أكثر. وفي خضم النمو الذي يشهده شركاؤنا، يمكنهم زيادة معدل زيارات العملاء بأكثر من 10% شهرياً. ومن خلال إرسالهم للعروض الترويجية بشكل دوري للعملاء عن طريق "قسيمة بيبازد الإلكترونية"، بات بإمكان التجار زيادة معدل زيارات العملاء بشكل أكبر والتأثير في سلوكيات الشراء الخاصة بهم".