تواصل مراكز أطفال الشارقة، من خلال مبادرتها "جدار العطاء" التابعة لبرنامج "كن مثلي وأفضل"، تنظيمها لعدد من الفعاليات المتنوعة، حيث شهد الجدار مؤخراً تنظيم فعالية ثقافية تربوية، تم من خلالها وضع مكتبات خارجية، في جميع مراكز الأطفال المنتشرة على مستوى مدينة الشارقة، والمنطقتين الوسطى والشرقية، وتأتي هذه الفعالية في إطار الجهود التي تبذلها مراكز أطفال الشارقة لبث روح التعاون والعمل بروح الفريق بين الأطفال، وتعزيز ثقافة العطاء لديهم، وإبراز الدور المحوري الذي تلعبه المكتبة في تنمية المجتمعات.

 

وتقوم مراكز أطفال الشارقة حالياً بحملات توعوية تستهدف بها الأطفال، تهدف إلى تعزيز الوعي لديهم بأهمية المكتبات، وبأهمية مشاركتهم في الفعالية وتبرعهم بالكتب، كما تقوم بعملية حصر منظمة يشارك فيها عدد من الأطفال، يتم من خلالها تبويب وتوثيق كل الكتب التي تم التبرع بها، إلى جانب حصر الأطفال الذين شملهم التعريف بالمبادرة والذين شاركوا فيها فعلياً.

 

وفي هذا الصدد قالت عائشة علي الكعبي، مدير مراكز أطفال الشارقة بالوكالة: "انطلاقاً من مبادرة جدار العطاء، نقوم دائماً بتنظيم الفعاليات التي من شأنها أن تسهم في غرس القيم التربوية في نفوس أطفالنا، وقد جاء تنظيمنا لهذه الفعالية التي وضعنا من خلالها مجموعة من المكتبات في المساحات الخارجية التابعة لمراكز الأطفال، في إطار حرصنا على غرس قيم الخير والعطاء في نفوس الصغار؛ وجعلها أسلوب حياة يمارسونه في حياتهم اليومية، إلى جانب غرس حب القراءة في نفوسهم، وجعلها عادة يومية بالنسبة لهم، والتأكيد على أهمية القراءة، وتوفير المكتبات بحيث تكون كتبها في متناول يد جميع القاطنين بالقرب من مراكز أطفال الشارقة".

وتأتي مبادرة "جدار العطاء" ضمن النسخة الثانية من برنامج "كن مثلي وأفضل"، الذي يهدف إلى تعزيز الأخلاق الإسلامية والسلوكيات الاجتماعية الحسنة لدى للأطفال، حيث يسعى البرنامج إلى تشجيع الأطفال على الانخراط في الأعمال النبيلة، وقد أطلقت مراكز الأطفال هذا البرنامج في شهر رمضان الماضي.

 

وتعمل مراكز أطفال الشارقة على تنمية مواهب وقدرات الأطفال المنتسبين إليها، وتقدم لهم العديد من البرامج والورش والخدمات التي ترتقي بإمكانياتهم، وتوفر لهم البيئة المحفزة على التميز والإبداع، كما تعزز فيهم الطاقة الإيجابية، وتغرس في نفوسهم الروح الوطنية المتطلعة إلى خدمة الدولة وتحقيق الإنجازات لها في مختلف المجالات.