..«سكوت.. حنصور»، هكذا أعلنها أحد الأشخاص كونه كان يعتزم التقاط صورة جماعية مع أحد الأصدقاء، بينما كانت الصورة عبارة عن ذكرى لسهرة جميلة مع العائلة بالنسبة لآخر، لكن للأسف لم تكن الذكرى لتُحفظ إلا في منشورات وسائل التواصل، أو مادة إنسانية تلعب عليها وسائل الإعلام تحت مسمى «آخر سيلفي لضحايا تفجير باريس أو إسطنبول».

فقد حكم هذا الإرهابي على العالم بأكمله بأن تكون صورتهم ذكرى لرحيلهم، وأجبرهم على الخضوع لأفكاره، فبين يديه حزام ناسف، وفي وجدانه قناعة أن فعلته ما هي إلا جهاد في سبيل الله، وأن رسالته لهذا العالم، «سكوت حنفجر»، بعد أن نادى متحمساً «الله أكبر».