تستقطب الدورة الخامسة والعشرون من مؤتمر الشرق الأوسط للنفط والغاز السنوي الذي يقام فعالياته في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة ما بين 30 أبريل إلى 2 مايو 2017، بمشاركة واسعة من شخصيات بارزة تشمل الوزراء والرؤساء التنفيذيين وكوادر الإدارة العليا لكبرى شركات قطاع النفط، وبالرغم من التغيرات في أسعار النفط والطلب عليه في الأسواق العالمية الا انه من المتوقع أن يشارك في المؤتمر أكثر من 400 موفد وما يزيد عن 650 مشاركاً في فعاليات أسبوع الشرق الأوسط للنفط والغاز الذي سيقام بالفترة ما بين 29 أبريل و4 مايو 2017.

 

من المقرر أن يشهد افتتاح المؤتمر يوم 1 مايو 2017 حضور سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، وسعادة سيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لشركة بترول الإمارات الوطنية "اينوك".

 

يتضمن برنامج المؤتمر كلمات افتتاحية يلقيها السيد "بخيت الرشيدي"، الرئيس التنفيذي لشركة البترول الكويتية العالمية؛ و السيد "إلكو هوكسترا"، الرئيس التنفيذي لشركة "رويال فوباك"؛ والسيد "سانجيف سينغ"، رئيس المصافي في مؤسسة النفط الهندية.

 

كما سيقوم السيد "هارولد هام"، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "كونتينتال ريسورسز" بإلقاء كلمة خاصة عن الضغوطات التي تواجه سوق صناعة النفط في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

 كما وسيتحدث عدد من رؤساء الأعمال التجارية والإمداد حول النواحي التجارية لعمليات القطاع، إذ تتضمن قائمة المتحدثين كلاً من: السيد "كولين بارفيت"، رئيس الإمداد والتجارة في شركة "شيفرون"؛ والسيد "كريستوفر بيك"، رئيس اللجنة التابعة ورئيس مناطق المنشأ في شركة "فيتول"، والسيد "كيث مارتن"، الرئيس التنفيذي لشركة "يونيبر" للسلع العالمية.

 

تتضمن قائمة المتحدثين أيضاً: سعادة المهندس أحمد الكعبي، الوكيل المساعد للبترول والغاز والثروة المعدنية ومحافظ الإمارات لدى" أوبك"؛ والدكتور "سان جيانشينغ"، الأمين العام لمنتدى الطاقة الدولي؛  والسيد "محمد فيروز أسنان"، نائب الرئيس لعمليات التسويق والتكرير في شركة "بتروناس".

 

تشارك مجموعة شركات "اينوك" في العام التاسع لاستضافتها مؤتمر الشرق الأوسط للنفط والغاز السنوي من خلال كلمات يلقيها متحدثون من فريق الإدارة التنفيذية العليا في المجموعة في مقدمتهم السيد هشام علي مصطفى، المدير التنفيذي ورئيس إدارة الاستراتيجية وتطوير الأعمال الجديدة في مجموعة شركات "اينوك"، ممثلاً عن المجموعة في اللجنة الاستشارية الدولية للمؤتمر 2017؛ والسيد فريد بدري، مدير المصفاة وعمليات المعالجة الدولية، والسيد "آكاش نيجهاوان"، مدير عمليات الدمج الإستحواذ في مجموعة شركات "اينوك".

تعليقاً على مشاركة مجموعة شركات "اينوك"، قال سعادة سيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة "اينوك" والرئيس المشارك لمؤتمر الشرق الأوسط للنفط والغاز 2017: "حافظ النفط على مكانته كمساهم رئيسي لتوجهات أسواق منطقة دول مجلس التعاون الخليجي للعام الثاني على التوالي بعد بدء تنفيذ اتفاقية خفض إنتاج النفط، ونأمل أن تتمكن اقتصادات الخليج من المحافظة على ميزانيات متوازنة بحلول العام 2020 مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في ثماني عشر شهراً بنهاية العام 2016. في ضوء التوقعات التي تترقب عجزاً في الميزانيات خلال العامين المقبلين، تتطلع دول الخليج وشركات النفط الوطنية تحديداً إلى نماذج بديلة لأداء الأعمال،ـ ومع أخذ معايير الاستدامة ضمن كافة نواحي العمل في قطاع الطاقة، تأتي فعاليات هامة مثل مؤتمر الشرق الأوسط للنفط والغاز لتقدم منصة لمناقشة السبل المثلى لمواكبة أهداف تنويع مصادر الطاقة على المدى الطويل لتكون متوافقة مع التوقعات المستقبلية لقطاع النفط، ويعكس دعمنا للمؤتمر التزامنا بالمساهمة في تنمية قطاع النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط والارتقاء به نحو آفاق جديدة تضمن تحقيق فوائد ملموسة في المجتمعات التي نعمل بها."

 

من جانبه، قال الدكتور "فيريدون فيشاراكي"، رئيس مجموعة "إف. جي. إي"، للاستشارات الرائدة المتخصصة بقطاع النفط والغاز في الشرق الأوسط وآسيا، والرئيس المشارك لمؤتمر الشرق الأوسط للنفط والغاز 2017: "دخل سوق النفط مرحلة جديدة تتكامل فيها تشريعات الحصص السوقية مع التشريعات الإدارية، وكان للقرار التاريخي لمنظمة الأوبك بخفض الإنتاج بمقدار 1.2 مليون برميل في اليوم بنهاية نوفمبر الماضي مدعوماً بالتزام الدول غير الأعضاء بخفض الإنتاج بمعدل 600 ألف برميل في اليوم، مما كان له الاثر الكبير على أسعار النفط وفي الوقت ذاته، يحافظ الطلب على زخمه مع توقعات بنمو قدره 1.5 مليون برميل في اليوم خلال عام 2017. من المتوقع ألا تشهد أعمال التكرير أي معوقات خلال الأعوام القليلة المقبلة، إلا أنه من المحتمل أن نشهد إنشاء مصافي جديدة في مناطق آسيا والشرق الأوسط ولا شك بأن قوانين المنظمة البحرية الدولية بوضع حد أقصى للكبريت في الوقود عند 5000 جزء في المليون (0.5%) قد تسبب في اضطرابات في السوق، لكن هناك خيارات عديدة للاستجابة لهذه التحديات بصورة فعالة. من جهة أخرى يواجه سوق الغاز الطبيعي مجموعة مختلفة من التحديات، إذ يحتاج قطاع الغاز الطبيعي المسال إلى وقت أطول لاستعادة توازنه مقارنة بأسواق النفط. كما ويستمر العمل في مشاريع التنقيب والإنتاج في إيران على قدم وساق لكن ذلك قد يتغير في ضوء سياسات الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، في حين يستمر العراق في تعزيز طاقته الإنتاجية على الرغم من التحديات الاقتصادية والسياسية المتواصلة، وسيتم التطرق إلى جميع هذه القضايا والكثير غيرها خلال مؤتمر الشرق الأوسط للنفط والغاز السنوي 2017."

 

تقام فعاليات المؤتمر هذا العام تحت شعار: "المسار نحو تعافي أسواق النفط: التحديات الكامنة أمام الوصول إلى أسعار متوزانة ومستدامة"، ويقدم المؤتمر إطار عمل لاستكشاف الفرص المتاحة في أسواق النفط والغاز على الرغم من الاضطرابات الحالية، كما ويتطرق إلى الإستراتيجات الحالية والمستقبلية في هذه الأسواق.