اتعادل مساحة البرازيل ثلاثة أضعاف مساحة القارة الأوربية، وبسبب هذا؛ فإن فصول السنة هي بعكس فصول السنة في بقية أنحاء العالم.. وبسبب هذه المساحة والمناخ الاستوائي الحار؛ فإن فيها أنواعاً من الحيوانات والطيور وعاداتها، التي لا توجد في أية بقعة من العالم.

الحصان الباكي
أصبح خبر الحصان الذي بكى صاحبه بعد وفاته، خبرًا عالميًا تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي، وسمع به الكثيرون؛ فقد أظهر الحصان البرازيلي تعابير، وأصدر أصواتًا تشير إلى حزنه العميق بسبب وفاة صاحبه، وبدا وكأنه يبكي، والحق يقال، بأن هذا الحصان بكى وأبكى آلاف الناس الذين كانوا يشيعون صاحبه.
بعد هذه الحادثة، تناقلت وسائل التواصل الاجتماعية في البرازيل، مدى الإخلاص الذي تظهره بعض الحيوانات، وهي تكاد تتفوق على الأحاسيس الإنسانية إن صح التعبير، وعلمنا أيضًا من خلال تتبع أحاديث الناس بعد حادثة الحصان الباكي، أن هناك طيورًا تنتحر من أجل الحب.

الحمام الزاجل
تحدث الناس عن نوع من الحمام الزاجل الموجود في البرازيل فقط، يسمى «البومبا»، بأن الذكر والأنثى ينتحران عندما يموت أحد الشريكين؛ فعندما تتوفى الأنثى؛ فإن الذكر يظل ينقر حنجرته بمنقاره حتى الموت؛ حزنًا على الشريكة وإخلاصًا لها، والعكس صحيح أيضًا عندما يموت الذكر.
وأوضح الناس من خلال أحاديثهم بأن هذا يمثل قمة الإخلاص والحب للآخر.

طائر السابيار
هو طائر جميل موجود فقط في البرازيل أيضاً، ويبني عشه من الطين تاركًا بابًا صغيرًا فقط للدخول والخروج، هذا الطير يعتبر من أخلص المخلوقات من حيث الحب والإخلاص؛ فالذكر والأنثى يعيشان معًا في هذا العش، ولا يخون أحدهما الآخر.
ولكن المثير في الأمر، هو أنه إذا حدث وخانت الأنثى ذكرها؛ فإنها تقبع في زاوية العش، ويأتي الذكر ويغلق عليها الباب الصغير بالطين، وتبقى بداخل العش إلى أن تموت، والعكس صحيح أيضًا في حال خيانة الذكر لأنثاه.

وتساءل الناس الذين تناقلوا هذه الأخبار، حول ما إذا كان بالإمكان أن يتعلم الإنسان من الحيوانات، بقولهم إن مثل هذه الحيوانات تعطي دروسًا للبشر في الحب والإخلاص للشريك.