أحرز ليونيل ميسي هدفاً حاسماً قرب النهاية، للمرة الثانية في أسبوع واحد، ليقود برشلونة لفوز ثمين 2-1، أمس، على مضيفه أتلتيكو مدريد الذي يقوده المدرب الفذ الأرجنتيني دييغو سيميوني.

وتقدم رافينيا بهدف لبرشلونة في الدقيقة 64، وأدرك المدافع، دييغو غودين، التعادل بعد ست دقائق، ليستعيد ذكريات الهدف الذي سجله في برشلونة وقاد أتليتيكو لإحراز لقب الدوري في مايو 2014. وقبل أربع دقائق من نهاية الوقت الأصلي، سدّد ميسي كرة ارتدت من الدفاع وتابعها من مدى قريب ليحرز هدف الانتصار لبرشلونة.

وأصبح رصيد برشلونة 54 نقطة من 24 مباراة، وبفارق نقطتين عن ريال مدريد، الذي لعب 22 مباراة وحلّ ضيفاً على فياريال، في ساعة متأخرة من ليلة أمس، وتتبقى له بعدها مباراة مؤجلة. ويملك إشبيلية 52 نقطة أيضاً.

وبقي أتلتيكو في المركز الرابع برصيد 45 نقطة من 24 مباراة.

وبدا أن برشلونة لايزال يعاني فقدان الثقة بعد هزيمة قاسية 4-صفر في ضيافة باريس سان جيرمان، في ذهاب دور 16 بدوري أبطال أوروبا، وبدأ المباراة بشكل متواضع، لكن الحارس، مارك أندريه تيرشتيجن، أنقذ سلسلة من الفرص الخطيرة.

لكن ميسي كرر ما فعله أمام ليجانيس في الجولة الماضية، عندما سجل هدف الانتصار 2-1 من ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة، ونجح مجدداً في إعادة برشلونة للطريق الصحيح في المنافسة على اللقب.