المصدر: 

  • أحمد الشربيني ـــ دبي

نصح خبراء مبيعات واقتصاد المهتمين بشراء مركبة جديدة، خلال عام 2017، بدراسة عوامل عدة قبل التوجه للشراء، تتعلق باستهلاك الوقود، وكلفة الصيانة، وقطع الغيار، فضلاً عن كلفة التأمين وعروض التمويل.

وقالوا، لـ«الإمارات اليوم»، إن متغيرات تحرير أسعار الوقود، وتوقعات ارتفاعات النفط عالمياً، وكلفة التأمين، إضافة إلى متغيرات أسعار بعض قطع غيار السيارات، تزيد أهمية دراسة تلك العوامل قبل اتخاذ قرار الشراء.

وقال مدير المبيعات التجارية لسيارات «فولكس واغن» في شركة النابودة للسيارات، معتز صيام، إن من المهم أن يحدد الأفراد الميزانية المالية المخصصة، والاحتياجات الخاصة من السيارة بشكل واضح قبل اتخاذ قرار الشراء، مع اختيار مركبة يتناسب استهلاكها للوقود مع القدرات المالية لهم.

بدوره، أكد خبير خدمات ما بعد البيع وصيانة السيارات، المهندس أحمد السيد، أن متغيرات تحرير أسعار وقود السيارات، وربطها بأسعار النفط العالمية التي تشهد ارتفاعات من المتوقع استمرارها خلال العام الجاري، تزيد ضرورة اختيار السيارات الأنسب في استهلاك الوقود، ناصحاً المستهلكين باختيار السيارات التي تتوافر معها عروض جيدة لعقود الصيانة، ومراعاة كلفة خدمات ما بعد البيع عموماً، منها أسعار قطع الغيار.

أما الخبير الاقتصادي، الدكتور جمال الفخري، فأفاد بأن الكلفة الاقتصادية لشراء السيارة وصيانتها، وكلفة إمدادها بالوقود، والتأمين عليها، خصوصاً بعد ارتفاع أسعار وثائق التأمين أخيراً، من العوامل التي يجب الاهتمام بدراستها قبل الشراء، مشدداً على أهمية اقتناء سيارات ذات كلفة مناسبة من حيث قطع الغيار، وإمكانية الحصول عليها بسهولة.