(بخير، إنها عسلية والحمد لله)، لكن سواء كان المقصود من السؤال هو اللون أو الحال، فستجدون أن الموضوع في الحال، لا يقترن بالصبغة الوراثية في علم الأحياء، من الألف إلى الياء، وإنما بطرق التعامل مع الآخرين وفقاً للنية، بغض النظر عن ملامح الوجه والشخصية، وبما أن العلماء اكتشفوا ثلاثة جيناتٍ مختلفةٍ بصورةٍ معقولة، وأقرّوا بأنها وحدها المسؤولة، عن تحديد لون العينين، الذي نرثه من الوالدين، سأشرح اليوم معنى ثلاثة ألوانٍ للعين، بطريقتي الخاصة بما بين البين، لمعرفة زمان [المتى؟]، ومكان [الأين] عند هذين السؤالين.

• العين الحمراء: أعلم أنكم تعلمون، بأنكم تعلمون أنني أعلم! بأن هذه اللفظة تدل مجازياً على الشدة والقسوة، وتُستخدم مع الرجال أو النسوة؛ [متى؟] عندما يستوجب الأمر، و[أين؟] عند مَن يجلب المر.

• العـين البنفسجية: عينٌ تراها الأنا النرجسية، بكل غرور وعنجهية، فتفقد معاني الإنسانية، [متى؟] حين تصفّق للحقارة باسم التنافسية، و[أين؟] في قلب القذارة باسم الأمراض النفسية.

• العين الفوشيا: هي عينٌ لا ترى، وإن كانت ترى، فهي حقاً لن ترى، سوى تفشِّي المفخرة، تحت فشاء الكبرياء، بكل كذبٍ ورياء، [متى؟] وقت التبجّح بالغطرسة والعجرفة، و[أين؟] أمام تطاول التكبّر والغطرفة.

العيون لغة تتحدث بلا لسان، كي تخبرنا عن خفايا الإنسان.