دبي _ كرم سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، الفائزين بجائزتي الدورة التاسعة لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي، والدورة الأولى لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال التي تنظمها غرفة دبي بالتعاون مع وزارة الاقتصاد، وذلك خلال الحفل الذي أقيم اليوم في مدينة جميرا بدبي.

وحضر الحفل الختامي للجائزة الذي أقيم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حشدٌ من كبار المسؤولين في الحكومة وممثلو الفعاليات الاقتصادية ومدراء المؤسسات الحكومية وأعضاء مجلس إدارة غرفة دبي، وممثلو مجموعات ومجالس الأعمال التي تنضوي تحت مظلة الغرفة، بالإضافة إلى حشدٍ من ممثلي شركات القطاع الخاص ورجال الأعمال والإعلاميين.

 

وضمت قائمة الفائزين بالدورة التاسعة لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال 22 شركة تميزت في آدائها المؤسسي. وضمت لائحة الفائزين كل من شركة بن زقر يونيليفر المحدودة (Binzagr) من المملكة العربية السعودية، وشركة الخليج لصناعة البتروكيماويات من مملكة البحرين، وشركة الطليعة لخدمات النفط ومراقبة المكامن من سلطنة عمان، والزامل البحرية من المملكة العربية السعودية، ومجموعة الخليج للتأمين من دولة الكويت وشركة مؤسسة محمد ناصر الساير وأولاده من دولة الكويت.

 

وشملت قائمة الفائزين الأنصاري للصرافة، وشركة اورينت للتأمين، ومركز الإمارات العربية المتحدة للصرافة، وبنك الإتحاد الوطني، وآيون الشرق الأوسط، ومستشفى إن إم سي التخصصي- دبي، ومستشفى زليخة، و

أكسيوم تيليكوم، وإن إم سي للتجارة، ومجوهرات داماس، وداو كيميكال- فرع دبي (DOW Chemical)، وشركة الخليج للسَحبْ، والشركة الوطنية لصناعة معدات مكافحة الحريق (نافكو)، وموانىء دبي العالمية – إقليم الإمارات، ودوكا جلف.

وسعياً منها إلى تشجيع الشركات على التميز والارتقاء بأدائها إلى مستويات أعلى، كرمت الغرفة الشركة صاحبة الأداء المتميز، وحصلت موانىء دبي العالمية على جائزة أفضل أداء في التميز،  وذلك لتميزها على كافة الفئات ودورها الفاعل في دعم مسيرة نمو الاقتصاد، حيث تسلم الجائزة سعادة سلطان بن سليّم، رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانىء والجمارك والمنطقة الحرة.

 

أما قائمة الفائزين بالدورة الأولى لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال التي تنظمها غرفة دبي بالتعاون مع وزارة الاقتصاد فضمت 10 شركات مبتكرة وهي شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات من مملكة البحرين، وبنك أبوظبي التجاري، ودار الشريعة للاستشارات المالية والإسلامية، وهووي تك (الإمارات) ( Huawei)، ونتورك انترناشونال ( Network International)، وويفتك (Wavetec)، واكس اركيتكتس (X Architects)، وكيموها للمشاريع المحدودة، وموانىء دبي العالمية- إقليم الإمارات.

 

وحصل بنك أبوظبي التجاري على جائزة أفضل أداء في الابتكار،  نتيجة الجهود المبتكرة التي بذلها لخدمة المتعاملين، وتوفير خدمات مبتكرة سهلت تجربتهم وحصولهم على الخدمات، حيث تسلم الجائزة علاء عريقات، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي التجاري.

وفي كلمته الافتتاحية، قال سعادة ماجد سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي:" بدايتنا كانت في العام 2005...عندما أطلقت غرفة دبي جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال لتكون برنامجاً متكاملاً لتحفيز التميز في آداء الشركات والمؤسسات، وتشجيعها على التميز في بيئة عملها. كنا وما زلنا نؤمن منذ ذلك الوقت أن التميز هو جزء أساسي لقياس نتائج الشركات، وهو عنصرٌ هام يميز بين النجاح والفشل...أردنا للقطاع الخاص في دبي أن يكون رائداً ومتفوقاً في خدماته، أردنا  لمفهوم التميز في الخدمات أن يكون متجذراً في أداء جميع الشركات. والحمد لله، ومنذ الدورة الأولى وحتى الدورة التاسعة الحالية، شهدنا مشاركة أكثر من 1400 شركة، استفادت من الجائزة، وقامت بتطوير آدائها وفق معايير عالمية مبتكرة.

 

وأضاف الغرير قائلاً:" لقد نجحت الجائزة التي تعتبر عضواً في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، في أن تحجز مكاناً لها كأبرز جوائز تكريم الأداء المؤسسي في المنطقة، نظراً لكونها برنامجاً متكاملاً يضم ورش عمل وندوات تدريبية، ونادٍ لتبادل الخبرات والمعارف حول أفضل ممارسات التميز ضمن استراتيجيات الشركات. وقد بلغت نسبة المشاركة من قبل الشركات الخليجية في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال 15%، في حين توزعت قطاعات الشركات المشاركة بالجائزة على عددٍ من القطاعات، حيث تصدر قطاع الخدمات والذي بلغت منه نسبة الشركات المشاركة 47% من إجمالي المشاركات المحلية والخليجية، يليه قطاع التجارة بـ 18% وثم قطاع الصناعة بنسبة 15%.

 

ولفت الغرير إلى ان إطلاق جائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال بالتعاون بين غرفة دبي ووزارة الاقتصاد، يعكس الاهتمام بتعزيز بيئة الابتكار التي تشكل أساساً لكل خطط المستقبل، حيث تعتبر هذه الجائزة جزءاً من استراتيجية الابتكار الخاصة بالغرفة، والتي تضمنت إطلاق مؤشر دبي للابتكار والذي أظهر في دورته الثانية أواخر العام الماضي تقدم دبي إلى المرتبة الـ 15 بين أبرز 28 مدينة عالمية مبتكرة.

 

وختم رئيس مجلس إدارة غرفة دبي قائلاً:" لا شك بأن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة ( حفظه الله) العام 2017 عاماً للخير جاء ليعزز من دور القطاع الخاص في خدمة المجتمع، فالابتكار يكون أيضاً في خدمة المجتمع والوطن، والقطاع الخاص مدعوٌ ليلعب دوره الطبيعي ضمن هذه المنظومة الاستراتيجية، حيث نعمل على إضافة عامل الخير وحب الوطن وخدمة المجتمع إلى المزايا التنافسية لقطاعنا الخاص. وإنني أكشف اليوم إن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال ستتحول إلى جائزة عالمية بحلول العام 2020، مما سيساهم في تعزيز تنافسية شركاتنا في الأسواق العالمية، ويساعدنا في جهودنا لجذب المبتكرين ورواد الأعمال والمستثمرين إلى الدولة."

 

وتعليقاً حول الجائزة، قال معالي سلطان المنصوري، وزير الاقتصاد ورئيس هيئة التحكيم الخاصة بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال إن معايير تقييم الشركات الفائزة في الجائزتين هي معايير عالمية، تتغير ويتم تحديثها بانتظام وفق نموذجٍ طورته غرفة دبي قائمٌ على أفضل الممارسات المعتمدة عالمياً لمساعدة الشركات على التطور والتميز، حيث تشمل هذه المعايير القيادة والاستراتيجية والعملاء وإدارة القوى العاملة وأنشطة وعمليات التشغيل والكفاءات والنتائج المالية ونتائج السوق بالإضافة إلى المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات والحوكمة والابتكار.

 

وأضاف المنصوري قائلاً: "وقد شكّل إطلاق جائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال، وهي مبادرة مشتركة بين وزارة الاقتصاد وغرفة دبي، عنواناً لمرحلةً جديدة من العمل المؤسسي تحت شعار الابتكار لخدمة الأهداف الاستراتيجية والتنموية، وإنني أنظر لهذه الجائزة باعتبارها دليلاً على الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص، وهي الشراكة التي ميّزتنا، وجعلتنا نوحد جهودنا المشتركة لأن أولويتنا اليوم وغداً وبعد غد هي الحفاظ على تميز وريادة مجتمع الأعمال في الدولة والمنطقة. وقد لفتني نسبة الشركات من قطاع الصناعة التي شاركت في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال، التي بلغت 19%، ، في حين أن نسبة الشركات التي تقدمت للجائزة من قطاع الخَدمات بلغت 54%، ثم قطاع الخدمات المالية بـ 9% وثم التجارة بـ 8%."

 

 

وأوضح وزير الاقتصاد إن تشجيع الشركات والمؤسسات على التوجه نحو الابتكار في كل أنشطتها سيكون له فوائد جمّة على الشركات أنفسها وعلى مكانة الدولة كوجهة محفزة وداعمة للابتكار، حيث جاءت استراتيجية الابتكار التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتضع الأمور في نصابها....فمن يتخلى عن الابتكار...لا مكان له في المستقبل. فبيئة العمل متنوعة وتنافسية، والمبتكر فقط هو من ينجح في ترك بصمته في آدائه وخدماته ومنتجاته.

 

وختم المنصوري قائلاً:" واحتفاءً بعام الخير لدولة الإمارات العربية المتحدة وانسجاما مع الإستراتيجية الوطنية للإبتكار، والمبادرات التي تقدمت بها وزارة الاقتصاد مع شركائها ، يسرنا إطلاق جائزة الإبتكار الإجتماعي للقطاعات الاقتصادية الوطنية السبعة التي حددتها الإستراتيجية الوطنية للإبتكار وهي الطاقة المتجددة والنقل والصحة والتعليم والتكنولوجيا والمياه والفضاء. وهي جائزة محكمة وفقا للمعايير الدولية وتهدف الى تشجيع الإبتكار العلمي والإجتماعي والصناعي والتجاري والبحث والتطوير بالدولة من خلال المنافسة على فروع الجائزة. وسوف يتم الإعلان عن نظام الجائزة في الفترة المقبلة وتشكيل فريق التحكيم واستقبال الترشيحات بحيث يتم منح الجائزة في دورتها الأولى في ديسمبر 2017."

 

وخلال الحفل الختامي للجائزة، قال سعادة حمد بوعميم، مدير عام غرفة دبي ورئيس اللجنة المشرفة على الجائزة إن الابتكار هو طريق المستقبل، وغرفة دبي حريصة على أن يقود الابتكار استراتيجيتها الجديدة لتعزيز تنافسية مجتمع الأعمال، معتبراً إن امتلاك الغرفة لاستراتيجيتها الخاصة بتحفيز الابتكار في القطاع الخاص هو أحد ادوات مساعدة الشركات والمؤسسات على التحول نحو الابتكار في بيئة شديدة التنافسية.

 

ولفت بوعميم قائلاً: "تعتبر دبي نموذجاً واقعياً لكيفية استخدام الابتكار لتحقيق الأهداف، حيث نجحت الإمارة وفي فترة قصيرة في تعزيز مكانتها كوجهة عالمية للأعمال عبر اللجوء للابتكار لمواجهة التحديات، فقيادتنا الحكيمة غرست ثقافة الابتكار في كافة جوانب المجتمع والاقتصاد، وأعلنت عن استراتيجية خاصة بالابتكار، وخصصت عاماً كاملاً للابتكار، ودعمت الجوائز التي تكرم المبتكرين، وبالتالي فإننا في بيئة تحفز على الابتكار، ولا تترك أي عذرٍ للمتخلفين عن هذه المسيرة، ونحن من جهتنا في غرفة دبي نعتبر الجائزة برنامجاً متكاملاً لمساعدة الشركات على التحول المبتكر في نشاطاتها وعملياتها ومبادراتها."

 

وأعلن خلال حفل الجائزة أن الدورة العاشرة القادمة لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال ستقام تحت شعار " السعادة والإيجابية" وذلك بالتعاون مع البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية ومعالي عهود الرومي، وزيرة دولة للسعادة، وذلك في ترجمة واقعية لأهمية السعادة في قطاع الأعمال.

 

وحضر حفل الجائزة معالي حميد القطامي، رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي، وسعادة محمد الشحي، وكيل وزارة الاقتصاد للشؤون الاقتصادية، وسعادة عبدالله غباش، مدير عام دائرة الرقابة المالية بدبي، وسعادة هلال المري، مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي والرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي، وسعادة سلطان بن سليم، رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي، وسعادة أحمد عبدالكريم جلفار، مدير عام هيئة تنمية المجتمع بدبي، سعادة محمد عبدالله أهلي، مدير عام هيئة دبي للطيار المدني، والدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني، المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، وسعادة ماجد رحمة الشامسي، النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة دبي، وسعادة هشام الشيراوي، النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة دبي، وسعادة عبدالحميد صديقي، عضو مجلس إدارة غرفة دبي، وسعادة يحيى لوتاه، عضو مجلس إدارة غرفة دبي، والدكتور أحمد النصيرات، المنسق العام لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز.

 

وتحدث خلال الحفل الخبير والمتحدث العالمي رون كوفمان الذي شارك الحاضرين رؤياه حول خدمة المتعاملين والأداء والجودة، متحدثاً عن أفضل الممارسات العالمية في مجال خدمة العملاء والأداء والجودة وتبني ثقافة الخدمة المميزة، بالإضافة إلى الوسائل والنماذج التي يمكن أن يلجأ إليها قادة الأعمال والشركات لتأسيس ثقافة ترقية الخدمات بهدف تبني شركاتهم لمزايا تنافسية مستدامة.

 

ويعتبر كوفمان كاتب متميز على قائمة "نيويورك تايمز" للكتب الأكثر مبيعاً، حيث قام بتأليف كتاب "ترقية مستوى الخدمة! المسار الصحيح لإسعاد عملائكم، وزملائكم وأي شخص تقابلونه" والذي جاء ضمن قائمة أفضل الكتب مبيعاً حسب صحيفتي "نيويورك تايمز" و"يو اس ايه توداي"، بالإضافة إلى 14 كتباً أخرى حول خدمة العملاء والأعمال والإلهام، بالإضافة إلى كونه المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "أب! يور سيرفس Up! Your Service" والتي تساعد قادة الأعمال والشركات على تأسيس ثقافة ترقية الخدمات.

 

وترأس هيئة التحكيم الخاصة لجائزتي محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال وابتكار الأعمال معالي سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد في دولة الإمارات العربية المتحدة، وضمت في عضويتها كل من سعادة محمد الشحي، وكيل وزارة الاقتصاد للشؤون الاقتصادية، والسيد فادي فرّا، المؤسس المشارك والشريك في مؤسسة "وايتشيلد بارتنرز Whiteshield Partners"، السيد سيلفا كومار شانموغام، عضو لجنة الإدارة، سبرينغ، جائزة سنغافورة للجودة، والسيدة أنجيلا كوك، عضو لجنة الإدارة، سبرينغ، جائزة سنغافورة للجودة، والسيد دوك أوربانيك، المؤسس الشريك لـ "ذا فينشر جنريتر The Venture Generator"، والمدير المقيم لشركة "يس ديلفت Yes! Delft".

 

وتعتبر جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال، العضو في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، والتي أطلقتها غرفة تجارة وصناعة دبي، إحدى أبرز جوائز التميز في الأداء المؤسسي في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تهدف إلى دعم تطوير قطاع الأعمال، وتقدير المؤسسات التي ساهمت وتساهم في النهضة الاقتصادية التي تشهدها المنطقة الخليجية، والترويج لثقافة الأعمال المتميزة والأداء المؤسسي المتفوق.

 

وقد أطلقت غرفة دبي بالتعاون مع وزراة الاقتصاد خلال العام 2015 جائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال ضمن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال، حيث تعتبر جائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال مبادرة متميزة في نوعها لإبراز دور الابتكار في تحفيز بيئة الأعمال، بالتماشي مع رؤية الإمارات 2021 بالمضي قدماً نحو المزيد من اقتصاد المعرفة القائم على الابتكار. وتشكل الجائزة حافزاً للقطاع الخاص لاتخاذ الابتكار كطريقٍ للنجاح المؤسسي.