دبي، الإمارات: أعلنت مجموعة "جيمس للتعليم" عن الشراكة مع "آي دي تيك"، المخيم التكنولوجي الأول على مستوى العالم، والشركة الرائدة في تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بالولايات المتحدة الأمريكية، بهدف تنظيم المخيمات التكنولوجية لشركة "آي دي تيك" في دبي خلال فصل الصيف.

 ويوجد لـ "آي دي تيك" أكثر من 150 موقعاً في الولايات المتحدة الأمريكية بما في ذلك جامعات ستانفورد، وهارفارد، وبرنستون ونيويورك، وقد استقطبت هذه المخيمات أكثر من 300.000 طالب منذ عام 1999. وبموجب الشراكة التي أبرمتها مجموعة "جيمس للتعليم" سيحصل الطلاب في دبي على نفس المواد التعليمية عالمية المستوى التي سيقدمها نخبة من أفضل المدرسين، في أكاديمية "جيمس نيشنز"، حيث يجري العمل لتأسيس مشروع تعليمي متميز يعزز مهارات الطلاب في مرحلة الكلية وما بعدها. وتوفر "آي دي تيك" عملية تعليمية ذات معايير صارمة وتجارباً عملية تلبي احتياجات الطلاب وتمكنّهم من امتلاك مزايا تنافسية تفتح لهم آفاقاً مستقبلية جديدة، وذلك مع منظومة تعليمية تقوم على أساس شخص لشخص يقدمها فريق عمل على درجة رفيعة من المعرفة والخبرة في القطاع التكنولوجي، حيث يوجد معلم واحد لكل ثمانية طلاب فقط، ويحظى كل طالب بحاسوب محمول خاص به".

وتحافظ أكاديمية "جيمس نيشنز" على موقعها الريادي في طليعة مسيرة الابتكار، حيث تمتلك مرافقاً ذات تصاميم متطورة وإبداعية، مع مساحات داخلية ملهمة توفر بيئة تعليمية غنية بالتكنولوجيا. ويتميز حرم الأكاديمية بتصميم متطور يوفر بيئة محفزة لاندماج الطلاب في مجالات الترميز، والروبوتات، وتوسيع مهاراتهم في الطلاقة الرقمية. ويرتكز نهج "جيمس نيشنز" على تحويل العملية التعليمية وضمان جاهزية الطلاب لامتلاك مفاتيح المستقبل، واستعدادهم للتكيف وتبني التفكير التقدمي. وتمتلك مجموعة "جيمس للتعليم" استراتيجية ابتكار واضحة وفريدة، وتدرك أهمية إعداد الطلاب ليكونوا الجيل المقبل من المبتكرين، ورواد الأعمال، والقادة القادرين على مواجهة التحديات، والتأثير الإيجابي في العالم والمحافظة على مستقبله.

وقال ميك جيرنون نائب الرئيس الأول والمدير العالمي للابتكار والبحث والتطوير، في مجموعة "جيمس للتعليم": "تشكل شراكتنا مع "آي دي تيك" انجازاً رائداً. وقد شهدنا كفاءة مخيماتهم وندرك قدرتها على تقديم مناهج تعليمية مميزة للتعليم والتعلم المتقدم في مجالات رئيسية مثل العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وبالتالي تشكل هذه الشراكة فرصة رائعة لاستقطاب أفضل النظم التعليمية في الولايات المتحدة الأمريكية وتطويرها داخل مدارس مجموعة "جيمس للتعليم".

وأضاف جيرنون: "يوجد الكثير من المزودين لتعليم العلوم والهندسة والتكنولوجيا والرياضيات، إلا أن "آي دي تيك" تعتبر الشركة الأبرز في هذا المجال، وتوفر مناهجاً تعليمية عالمية المستوى في الترميز، وتصميم الألعاب التعليمية والروبوتات. ويسرّنا الشراكة مع "آي دي تيك" وطرح برنامج مبتكر للمخيمات والمختبرات التعليمية في مقر أكاديمية "جيمس نيشنز".

من جانبها، أشارت جوي ميسيرف المديرة التنفيذية للبرامج في "آي دي تيك": "يسعدنا التعاون مع مجموعة "جيمس للتعليم"، وتزويدهم بحوالي عقدين من الخبرة في التكنولوجيا التعليمية، وجلب روح وادي السيليكون في الولايات المتحدة الأمريكية إلى دبي. وقد أتيحت لي الفرصة أثناء زيارتي لمدارس مجموعة "جيمس للتعليم" لقضاء بعض الوقت في لقاء عدد من طلاب المجموعة والتعرف عليهم، وعند مشاهدة حماسهم للتكنولوجيا وشغفهم وحبهم للتعلم، أدركت مدى النجاح الذي ستحققه "آي دي تيك" في أوساط الطلاب بجميع أنحاء الإمارات".

يشار إلى أن عدداً من برامج الأسبوع الواحد ستتاح لطلاب مجموعة "جيمس للتعليم" وطلاب المدارس الأخرى على مدى ثمانية أسابيع ابتداءً من 2 يوليو في أكاديمية "جيمس نيشنز". ويمكن التسجيل في هذه البرامج الآن، ويرحب بالطلاب للمشاركة في العديد من الدورات طوال فصل الصيف. وتشتمل دورات الأطفال والمراهقين على ترميز "جافا" و"سي++"، و"ليجو" و"فيكس" للروبوتات، إضافة إلى دورات الهندسة وتصميم الألعاب.

يمكن إتمام حجز المشاركة في الدورات عبر الموقع الإلكتروني www.idtech.com/dubai أو إرسال بريد الكتروني إلى [email protected].

وإضافة إلى المخيمات الصيفية، ستقوم "آي دي تيك" بإنشاء مختبر ينعقد على مدى عام كامل داخل أكاديمية "جيمس نيشنز". ويقول بيت إنغرام كوتشي الرئيس التنفيذي لـ "آي دي تيك": "إن توفير مساحة للتفكير الابتكاري وبيئة تعليمية مرنة تشجع الطلاب على الاستكشاف والتعاون والتعلم التجريبي. وأتطلع إلى مشاهدة طلاب أكاديمية "جيمس نيشنز" وهم يستخدمون أحدث وسائل التكنولوجيا المتمثلة في الواقع الإفتراضي، وروبوتات فيكس، وغيرها ذلك".

وتعتبر هذه المخيمات والدورات مجرد البداية لعلاقة الشراكة التي تجمع مجموعة "جيمس للتعليم" مع "آي دي تيك"، حيث يتطلع الجانبان إلى توسيع نطاق الشراكة لتشمل المزيد من المنشآت التعليمية في منطقة الشرق الأوسط وآسيا.