أكدت جهات ومنظمات رسمية أسترالية أن دبي مدينة دائمة التجدد، حيث تعزز الإمارة جاذبيتها وألقها وجهة استثمارية وسياحية وتجارية وترفيهية، ومنصة مميزة لاستضافة المعارض والفعاليات.

وأشارت المفوضية التجارية الأسترالية 'أوستريد' أن استراتيجيتها تتمثل في الاعتراف بدبي وجهة، ومركز جذب للأجانب، والتجزئة والضيافة فيما أكد اتحاد وكلاء السفر الأسترالي 'أفتا' أن الكثير من الأستراليين وحتى بعض وكالات السفر، يعتبرون مجرد وجهة تزار لمرة واحدة لا حاجة للعودة إليها مرة أخرى، غير أن هذا الاعتقاد خطأ، فدبي تزخر بأكثر من الكثبان الرملية ورغبة التسوق، فهي تعج بالمنتجات التي ترضي جميع الزوار من مختلف الأعمار، وهي مدينة دائمة التغير تضمن للزوار تجارب عطلات في كل مرة تزار فيها.

إكسبو 2020،

وأضاف اتحاد وكلاء السفر الأسترالي 'إن دبي تطورت بصورة كبيرة خلال السنوات القليلة الماضية، ومع اقترابنا من معرض إكسبو 2020، نشهد معالم سياحية جديدة ومطاعم جديدة تفتتح، وتغييرات في البنية التحتية، وتطورات داخل المدينة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الزوار إلى هذه الوجهة، التي صنفت رسمياً بأكثر المطارات ازدحاماً في العالم بنمو أكثر من 7% على أساس سنوي في حركة المسافرين في 2016'.

ومن المتوقع أن نشهد هذا العام افتتاح برواز دبي وسفاري دبي ودراجون ثيتر وحديقة ليغولاند المائية، فضلاً عن سلسلة فنادق ومنتجعات، من بينها فايسروي ولانغهام. وأضافت 'أفتا': إن نمو المدينة يعني أن مجرد التوقف ليومين لا يفيها حقها، وسيجد زوار المدينة 'دبي جديدة' في كل مرة أياً كان الموسم'.

إعادة التصدير

من جانبها أكدت المفوضية التجارية الأسترالية 'أوستريد' أن دبي أظهرت فيه قدرة هائلة في مجال إعادة التصدير في المنطقة.

وأردفت المفوضية وهي الوكالة الحكومية الأسترالية التي تساعد الشركات في الخارج على تسويق منتجاتها وخدماتها في تقريرها الصادر مؤخراً على هامش معرض 'جلفود'، أن السياحة والفعاليات الكبرى ما زالت عوامل رئيسة تؤثر وتروج للتجارة في الصناعات كافة.

وقال تقرير 'أوستريد' إن التجارة البنية في قطاع الأعمال وبين القطاع والمستهلكين تواصل التنوع، مضيفاً أن الاستخدام المتزايد للتكنولوجيا في صناعة المواد الغذائية وضخ المزيد من الاستثمار في هذه الصناعة تتمخض عنه منتجات غذائية عالية الجودة.

وأضاف أن السياحة والفعاليات الكبرى ما زالت تشكل عوامل أساسية من شأنها التأثير في التجارة والترويج لها في الصناعات كافة، مشيراً إلى أن الإمارات تتخذ إجراءات فعالة، لضمان واردات المواد الغذائية، من خلال اتفاقيات تقاسم المحاصيل مع دول أخرى.

وبحسب التقرير الأسترالي يعمل التوسع في قطاع الضيافة على خلق مناخ تنافسي في الإنتاج والتجارة لافتاً إلى أن مبادرات النظافة والحياة الصحية مدعومة وممولة من قبل الحكومة، ناهيك عن أن مفاهيم الامتياز الفريدة هي أكثر تقبلاً في الإمارات مقارنة بأسواق منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا الأخرى.

معايير الواردات

ذكر تقرير 'أوستريد' أن دبي تضع معايير الواردات للمنطقة، مشيراً إلى نمو واردات الدولة من الطعام الحلال، والنمو السريع في استخدام التكنولوجيا في تصنيع المواد الغذائية (المجمدة، والمعالجة، والمعلبة)، حيث أن مناطق حرة جديدة( دبي الجنوب، ومدينة دبي اللوجستية) توفر منصات تصنيع وتوزيع لإمداد الأسواق الأخرى.

وقدر التقرير قيمة واردات الإمارات من الغذاء العالمي بنحو 8.4 مليارات دولارات بحلول 2020.

البيان