دار الكثير من الجدل خلال السنوات الأخيرة حول موقع الكعبة المشرفة على سطح الكرة الأرضية، وعما إذا كان هذا الموقع يحقق النسبة الذهبية والتي نجدها في جسم الإنسان ومختلف النباتات والكائنات الحية، كما اعتمدها الكثير من الفنانين القدامى في لوحاتهم الفنية.

وتعد هذه النسبة الذهبية والتي نصل إليها عندما نقوم بقسمة شيء إلى جزء كبير وآخر صغير، ويكون ناتج قسمة الجزئين 1.6180339887 وهي القيمة الدقيقة للنسبة الذهبية، التي تقدم درجة التناسق والجمال الأفضل.

وتوصل العلماء مؤخرا إلى أن موقع الكعبة المشرفة يحقق هذه النسبة الذهبية، حيث أنه بقياس المسافة بين الكعبة والقطب الشمالي تبين أنها 7639.50 كيلومترا، والمسافة بين الكعبة والقطب الجنوبي 12361.17 كيلومترا وعند قسمة الرقم الثاني على الرقم الأول، تكون النتيجة 1.618، وهي أدق قيمة للنسبة الذهبية.

وبحسب خرائط غوغل إرث فإنه عند تقسيم الخريطة إلى قسمين بشكل أفقي بحسب النسبة الذهبية نجد أن الخط الذي يقسم الخريطة يمر بمكة المكرمة، وعند تقسيمها إلى قسمين بشكل عمودي فإن الخط سيقاطع الخط السابق في مكة المكرمة، مما يعني أن الكعبة، هي المكان الوحيد على الكرة الأرضية الذي يحقق النسبة الذهبية طولا وعرضا.

روتانا