ينعقد في فندق البستان – بيت مري في الحادية عشرة من قبل ظهر غد الخميس مؤتمر "لبنان قلب الشرق الأوسط – أوروبا جديدة" بدعوة من الهيئة التأسيسية ل"رؤية العوربة".
وسيصار في خلال المؤتمر الى عرض رؤية استراتيجية لمستقبل لبنان والشرق الأوسط تحت مسمى "العوربة" أو عولمة العروبة تتضمن تصورا جيوسياسيا للعلاقات بين الدول العربية ولدور هذه الرؤية في الحلول المطلوبة للبنان وسوريا والعراق واليمن وليبيا والسودان والجزائر وتونس وغيرها من الدول العربية التي تعاني من عدم الاستقرار السياسي والأمني.
وتتضمن "رؤية العوربة" تصورا لدور الدول العربية في بناء العولمة من خلال شراكة فاعلة ومتكافئة مع العالم تفتح الآفاق أمام الشعوب والمجتمعات لبناء السلام والاستقرار والازدهار والتنمية المستدامة، وتعيد صياغة مفهوم جديد وحديث ل"العروبة" يتناسب مع عصر "التكنولوجيا" بعدما تداعت المفاهيم التي سادت في عصر "الأيديولوجيا".
وسيصار خلال هذا المؤتمر الى الإعلان عن ولادة برنامج أكاديمي جامعي جديد تحت مسمى: "العوربة – COSMOARABISM/E" في اختصاص العلاقات الدولية والدبلوماسية، لمستويات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه. يهدف البرنامج الى نشر ثقافة "العوربة" ورفدها بالأبحاث والدراسات العلمية. وقد بدأ تدريس البرنامج على مستوى الدكتوراه في مدرسة باريس الدولية للتعليم العالي اعتبارا من مطلع العام الجامعي الحالي، على أن يتوسع التدريس الى المستويين الآخرين اعتبارا من مطلع العام الجامعي 2022 – 2023.
وسيشرح المدير التنفيذي لمجلس أمناء "رؤية العوربة" نوفل ضو كيفية صياغة مصطلح "العوربة" وأسباب اعتماده، ومفاهيمه اللغوية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والانسانية والثقافية والحضارية، والأهمية الجيوسياسية والاستراتيجية ل"رؤية العوربة".
ويلقي الدكتور أمين البرت الريحاني في المؤتمر مداخلة بعنوان: "العوربة - من حداثة لبنان الى حداثة العروبة"، والدكتور جوزف كشيشيان مداخلة بعنوان:" الشرق الأوسط  في العام 2050"، والأستاذ صلاح سلام مداخلة بعنوان:" العوربة طريق لبنان والشرق الأوسط الى الاستقرار"، والدكتورة نايلة ابي نادر مداخلة بعنوان:"العوربة والفكر النقدي: خروج نحو الأبعد"، والاستاذ هادي الأسعد مداخلة بعنوان:"الحوكمة من العولمة الى العوربة"، والدكتورة جمانة الشهال تدمري مداخلة بعنوان:"العوربة برنامج أكاديمي جامعي في جامعة ESUIP الفرنسية".                           
وسيشارك في المؤتمر مئتا مدعو من الأكاديميين والمفكرين وقادة الرأي والمثقفين اللبنانيين والعرب المقيمين والمغتربين.
ويختتم المؤتمر بحلقة ناقشات وأسئلة وأجوبة وبالتوصيات التي ستعتمد.