"بريستيج"، الشركة الرائدة في تصنيع منتجات الطبخ، ومقرّها المملكة المتحدة، أطلقت أول حملةٍ تسويقية ضخمة لها في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تشتمل على حسوماتٍ نقدية وجوائز قيّمة توازي 300,000 درهم إماراتي.

هذه الحملة التي ستنطلق اليوم (19 فبراير 2017) تستمر لعشرة أيام، حتى الأول من مارس 2017، في جميع متاجر "كارفور" في دولة الإمارات. كل مستهلكٍ ينفق 250 درهماً لشراء أيّ من منتجات "بريستيج" من متاجر "كارفور" سيحصل على قسيمة سحب فوري قد يفوز بموجبها بحسمٍ قيّم، إلى جانب حسمٍ نقدي إضافي.

وستتم مكافأة المستهلكين بقسائم "سلال بريستيج للمطبخ" من "كارفور"، بقيمة 300 درهم، 200 درهم، أو 100 درهم، وبأدوات ومنتجات المبطخ من "بريستيج"، وهذه هي الحملة الضخمة الأولى التي تطلقها "إليمنت الشرق الأوسط ش.م.م"، الموزع لمنتجات "بريستيج" في منطقة الشرق الأوسط، وهي الشركة التي تمتلك أيضاً الحق المحلي لتوزيع منتجات "بريستيج"، والتي تخطط لزيادة حصتها من السوق في الإمارات والشرق الأوسط.

وتأتي هذه الحملة فيما تشهد دولة الإمارات ثقةً متزايدة من قبل المستهلكين، ارتفعت من 97 في العام 2010، إلى 108 في العام 2016، متخطيةً بكثير المعدل العالمي البالغ 98، وفق وكالة "نيلسون" العالمية للأبحاث.

"مع ارتفاع إنفاق المستهلكين لهذا العام، سيكون لـ "بريستيج" موقعها المميز لتخدم من خلاله المستهلكين في دولة الإمارات وكذلك في المنطقة على نطاقٍ أوسع، وهي تفخر بكونها تخدم السوق منذ 79 عاماً، ما يعكس التزامها بتصنيع وتوفير منتجات المطبخ المصممة لتلبي متطلبات الحياة العصرية وتبدلاتها"، يقول السيد "عباس فورنيتوروالا"، المدير العام لشركة "إليمنت الشرق الأوسط ش.م.م".

قبل عام نجحت 12 سوقاً من أصل 61 سوقاً شملها استطلاع شركة "نيلسون" في بلوغ مؤشر التفاؤل على 100، واستمرت هذه النسبة ثابتةً في النتائج الحديثة التي تناولت الربع الثاني (12 من أصل 61 سوقاً). الأسواق التي بلغت أو تجاوزت عتبة الـ 100 في الربع الثاني من العام 2016 شملت: الفيليبين، الهند، إندونيسيا، الولايات المتحدة الأميركية، الدنمارك، الإمارات العربية المتحدة، فيتنام، الصين، باكستان، المملكة العربية السعودية، البيرو وثايلاند. كل هذه البلدان، باستثناء البيرو التي تجاوزت المؤشر في الربع الثاني بتسجيلها معدّل 102، حافظت على مستوى التفاؤل ذاته خلال هذه الفترة السنوية، وفق تقرير "نيلسون".

من جهتها علّقت السيدة "ريتا ثامي"، مديرة التطوير في ‏"إليمنت الشرق الأوسط ش.م.م"‏ بالقول:"تهدف حملتنا التسويقية الأولى في دولة الإمارات إلى مكافأة عملائنا الأوفياء وجعلهم سعداء. فالشركة ملتزمة بالحفاظ على موقعها الرائد في دولة الإمارات وفي منطقة الشرق الأوسط، على نطاقٍ أوسع، في ما يتعلّق بكسب ثقة المستهلك ورضاه، بفضل جودة منتجاتها وخدمة ما بعد البيع".

"في هذا العام، عام الخير، وبالتزامن مع توجه الحكومة الإماراتية إلى إسعاد الناس، أردنا من جهتنا نشر هذه السعادة في قلوب عملائنا الأوفياء، كما أنها طريقتنا في أن نقول "شكراً" لهؤلاء المستهلكين الذين استمروا أوفياء لنا لسنوات، بالإضافة إلى سعينا للترحيب بالمزيد من العملاء وإسعادهم، من خلال تخطيطنا لتوسيع نطاق توزيع منتجاتنا وزيادة حصتنا من السوق".

تحتل "بريستيج" موقعاً ريادياً تقوم بتعزيزه في سوق دول مجلس التعاون الخليجي، كأحد أبرز المزودين لمنتجات وحلول الطهي والمطبخ.. وتأتي هذه الحملة تماشياً مع رؤية المجموعة في هذا الصدد.

لدى الشركة خطة لتوسيع إطار أعمالها، مع تقديمها "بريستيج للمنتجات الإلكترونية الصغيرة" بحلول منتصف العام 2017 على امتداد أسواق منطقة الخليج، وتتعهد "بريستيج" بالتزامها الابتكار والتنوّع والجودة التي تتميز بها منتجاتها، بالإضافة إلى أسعارها التي تجعلها في متناول الجميع، بدعمٍ من شركات مماثلة ومن كل الأسماء الكبيرة لتجارة التجزئة في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط، لتكافئ بذلك عملاءها الأوفياء.

وفق تقريرٍ نشرته "يورو مونيتور"، فإن سوق المنتجات المطبخية ستضيف 73,4 مليار درهم (20 مليار دولار أميركي) من خلال المبيعات الجديدة. غالبية هذه المبيعات (53,4 %) مصدرها السوق الصينية التي سترتفع بما قيمته 36.7 مليار درهم (10 مليار دولار أميركي). أما السوق الأوروبية الغربية فستشهد تراجعاً في المبيعات بما يساوي 7,3 مليار درهم (2 مليار دولار أميركي)، بما يخفض نسبة حصتها من السوق العالمية من 39,4 % في العام 2009، إلى 28,7 % في العام 2018.

ومن المتوقع أن تشهد سوق المنتجات المطبخية عائدات بقيمة 253,4 مليار دولار أميركي بحلول العام 2020، مسجلةً نمواً سنوياً مركباً (CAGR) بنسبة 6,4 % في الفترة بين العامين 2014 و2020، وفق التقرير الصادر عن "آلايد ماركت للأبحاث".

وختمت السيدة "ريتا ثامي" بالقول:"مع انتقال المزيد من العائلات إلى مساكن جديدة، وخصوصاً المنازل بالتملك الحر، نتوقع أن تذهب سوق المنتجات المطبخية إلى أبعد من ذلك، لذا نرى أن حملتنا التسويقية أتت في التوقيت المناسب لمساعدة هذه العائلات على مباشرة حياتهم الجديدة، مع "بريستيج".